نسيان الأطفال بالحافلات.. رقابة غائبة وإهمال في تطبيق إجراءات السلامة

نسيان الأطفال بالحافلات.. رقابة غائبة وإهمال في تطبيق إجراءات السلامة

أثارت قضية نسيان أطفال في حافلات مدارس وأندية كثيراً من الجدل في المجتمع ومواقع التواصل الاجتماعي، أخيراً، خصوصاً بعد تكرارها، وكان أحدثها وفاة طفل في السادسة من عمره، نتيجة نسيانه في حافلة أحد مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

استطلاع «الإمارات اليوم»: 53% يرون تعدّد الحوادث مسؤولية المشرفين




أثارت قضية نسيان أطفال في حافلات مدارس وأندية كثيراً من الجدل في المجتمع ومواقع التواصل الاجتماعي، أخيراً، خصوصاً بعد تكرارها، وكان أحدثها وفاة طفل في السادسة من عمره، نتيجة نسيانه في حافلة أحد مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

وتساءل كثيرون عن مدى تطبيق إجراءات السلامة في الحافلات المدرسية ومراكز تحفيظ القرآن والأندية الرياضية، المعنية بنقل الطلبة والأطفال، لأن حيثيات الحوادث أظهرت عدم وجود مشرفين في الحافلات، إضافة إلى «تراخي» الجهات المعنية في الرقابة والإشراف على تطبيق معايير النقل الآمن للأطفال.

وأظهر استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» على «تويتر»، حول المسؤول الأول عن حوادث نسيان الأطفال داخل الحافلات المدرسية ومراكز تحفيظ القرآن، أن 53% من المستطلعة آراؤهم يلقون بالمسؤولية على عدم وجود مشرفين في الحافلات، فيما رجح 29% منهم أن السبب هو إهمال السائقين، و10% اتهموا المدارس بالتقصير، بينما ألقى 80% المسؤولية على الجهة المعنية بالنقل.

وطالب أولياء أمور وخبراء، الجهات المسؤولة عن حافلات نقل الأطفال، بتحديد المهام والمسؤوليات المختلفة لجميع الأطراف المعنية بالنقل الجماعي للأطفال، التي تضمن توافر شروط الأمان والسلامة للأطفال أثناء رحلتهم من وإلى المراكز الرياضية والثقافية والاجتماعية، فضلاً عن المدارس، مع ضرورة مراقبة الحافلات، للوقوف على مدى الالتزام بمعايير الأمن والسلامة بها.

وفي هذا السياق، رصدت «الإمارات اليوم» 12 حادث نسيان أطفال داخل حافلات مدرسية ومراكز تحفيظ قرآن ومركبات ذويهم، وقعت خلال السنوات الست الماضية (2013- 2019)، أسفرت عن وفاة ستة أطفال نتيجة الاختناق وارتفاع درجات الحرارة، فيما تمكنت الأجهزة الشرطية من إنقاذ الباقين، وبينت التقارير الشرطية عن تلك الحوادث، التي وقع معظمها خلال فصل الصيف، أن أعمار الضحايا تقل عن ستة أعوام، بينهم رضع لا تتجاوز أعمارهم سنتين، حيث يعجزون عن الخروج بأنفسهم من داخل وسيلة النقل.

وأوضحت التقارير أن تفاصيل الحادثة داخل الحافلات تبدأ بعد وصولها للمدرسة أو المركز التعليمي، حيث ينسى السائق، والمشرف المرافق (إن وجد)، طفلاً في حالة نوم عميق، داخل الحافلة، من دون التأكد من خلوها تماماً، ثم يغلق السائق أبواب الحافلة بعد توقفها، الأمر الذي يعرض الطفل المنسي داخلها إلى الاختناق، ومن ثم الوفاة.

وفي حوادث أخرى، نسي أهالٍ أطفالهم داخل مركباتهم، سواء بهدف التسوق، أو سهواً، وبلغ الأمر ببعضهم أن نسي موقع المركبة، ما تسبب في حالات وفاة بين الأطفال، نتيجة الاختناق وارتفاع درجات الحرارة.


أكدت وزارة الداخلية، ممثلة في مركز حماية الطفل، أهمية تطبيق اشتراطات وضوابط معينة، للسلامة العامة، أثناء نقل الطلبة والأطفال في المركبات والحافلات، من أهمها تعيين مشرفين للحافلات، والتأكد من خلو الحافلة من الأطفال عند الوصول إلى الوجهة المحددة، مشددة على توقيع المسؤولية القانونية على المرافقين للأطفال، في حال الإخلال بهذه الاشتراطات، الذي قد تنتج عنه حوادث تلحق الضرر بالأطفال.

وعزت الوزارة وقوع حوادث اختناق الأطفال داخل بعض الحافلات، إلى إهمال القائمين والمشرفين عليها، ومن ثم لابد من مراجعة تطبيق القوانين التي سنّتها الجهات المعنية في الدولة، وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون على المقصرين، مشيرة إلى أن الأطفال لا يدركون المخاطر التي تحيط بهم خلال الرحلة، ومن الأهمية اتخاذ جميع الاحتياطات التي تحافظ على حياتهم.

ورصدت «الإمارات اليوم» نقل أندية رياضية في إمارتَي أم القيوين ورأس الخيمة، أعضاءها من اللاعبين الصغار، الذين لا تزيد أعمار بعضهم على ثماني سنوات، بالحافلات، وسط غياب كامل للمشرفين من الذكور أو الإناث.

وعزا المدير التنفيذي للنادي العربي في أم القيوين، عبدالله قنزول، عدم توافر مشرفين لحافلات النادي إلى ضعف إمكاناته المالية، وعدم قدرته على دفع رواتب لمشرفي الحافلات، مؤكداً قناعة إدارة النادي بأهمية وجود مشرفين للحافلات، لمرافقة اللاعبين الصغار، والإشراف على عملية استلامهم وتسليمهم لذويهم، لافتاً إلى أن النادي يكلف السائقين بتنفيذ مهام المشرفين في الحافلات.

وأضاف قنزول أن تسيير حافلات من دون مشرفين قد يشكّل خطراً على سلامة اللاعبين، خلال عملية نقلهم، مشيراً إلى أن النادي يعالج جميع الشكاوى التي ترد من الأهالي على سائقي الحافلات.

وأشار إلى احتمالية تكرار نسيان أطفال في حافلات، سواء كانت تابعة لأندية أو لمراكز تحفيظ القرآن أو لمدارس، لكن إدارة النادي تحرص على التدقيق في الحافلات، والتأكد من نزول جميع الأطفال، مضيفاً أن إدارة النادي وفرت بعض شروط السلامة في الحافلات من خلال إغلاق نوافذها بمانع حديدي، لمنع خروج الأطفال منها أثناء سيرها، ومنعهم من إلقاء المخلفات في الطريق العام عبر النوافذ، إذ تلقى النادي شكاوى من سائقين تفيد بإلقاء أطفال بعض الأغراض من النوافذ، والإضرار بالآخرين في الطريق العام.

وطالب قنزول الهيئة العامة للرياضة بدعم الأندية مالياً لتوفير مشرفين في الحافلات، لضمان حماية أعضاء النادي من الأطفال، وتعزيز إجراءات السلامة والوقاية في الحافلات، مشيراً إلى أن النادي يمتلك سبع حافلات، وينقل 25 لاعباً في كل حافلة.

من جهته، ذكر رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات في رأس الخيمة، محمود حسن الشمسي، أن النادي يستعين بسائقي الحافلات لمراقبة اللاعبين الصغار خلال نقلهم من منازلهم إلى النادي، لعدم وجود مشرفي حافلات، مؤكداً أن سائقي النادي مؤهلون للإشراف على نقل اللاعبين منذ صعودهم للحافلات وتنقلهم ووصولهم إلى النادي.

وأضاف أن «النادي لديه 18 حافلة تطبق معايير الأمن والسلامة خلال نقل اللاعبين، خصوصاً صغار السن، فضلاً عن المتابعة المستمرة من إداريي النادي».

وقال مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم، عبدالرحمن علي مجداد، إن «لدى المؤسسة 32 حافلة تنقل طلبة مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى إمارة رأس الخيمة، من بينها 24 حافلة تابعة لمؤسسة مواصلات الإمارات»، مؤكداً أن الحافلات العاملة في المؤسسة كافة تطبق جميع معايير السلامة، ومنها توفير كاميرات المراقبة والمشرفين.

وأضاف أن المؤسسة طلبت من مواصلات الإمارات تزويدها خلال فترة الصيف، بعدد من المشرفات لتعيينهن في أسطول الحافلات التي تقل الطلبة من منازلهم إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الإمارة، بهدف تعزيز معايير السلامة في الحافلات.

وأشار مجداد إلى أن المؤسسة تشرف على 18 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم في جميع مناطق رأس الخيمة، يدرس فيها أكثر من 2400 طالب وطالبة، مضيفاً أن المؤسسة ستُخضع المشرفات، خلال الفترة المقبلة، لدورات تدريبية عن السلامة والأمان لضمان حماية الطلبة وسلامتهم.

وأكد أن المؤسسة لم تسجل أي حوادث للطلبة في حافلات، كونها تولي رعاية كبيرة لرقابة الطلبة وسلامتهم خلال نقلهم في الحافلات، ووجودهم في مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

وحمّلت نائب مدير جمعية الإمارات لحماية الطفل، موزة الشومي، الجهات المسؤولة عن ترخيص الأندية الرياضية والمدارس الخاصة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، مسؤولية سلامة الأطفال وحمايتهم، خلال تنقلهم في الحافلات غير الملتزمة بشروط ومعايير حماية الطفل، مطالبة بتحديث وتوحيد شروط ومعايير السلامة في هذه الجهات، وإلزامها بتطبيق المعايير المتوافرة في حافلات «مواصلات الإمارات»، التي تشمل تركيب كاميرات في الحافلات، وتوفير مشرفين ومشرفات أثناء نقل الطلبة واللاعبين الصغار.

وأوضحت الشومي أن الجهات الرسمية صاحبة الترخيص في الدولة، تتحمل المسؤولية الأولى عن سلامة الأطفال في حافلات الأندية والمدارس الخاصة ومراكز الأنشطة، كونها هي التي رخّصت تلك الجهات، من دون أن تلزمها بتطبيق معايير حماية الطفل في مرافقها وحافلاتها، مشيرة إلى أن الجهات المسؤولة عن تفعيل القانون، لم تلزم الأندية والمراكز بتوفير مشرفات في وسائل النقل الخاصة بها.

وأشارت إلى أنه لا يمكن للأندية والمراكز الاعتماد على السائقين في مراقبة الأطفال والإشراف عليهم في غياب المشرفين، لأن من الممكن أن يكون السائق يعاني حالة نفسية، ويعتدي على الطفل جنسياً، أو على سلامته الجسدية بالضرب.

من جانبهم، أكد أولياء أمور طلبة أن الحافلات المدرسية تشهد العديد من التجاوزات التي تتطلب مراقبة بشكل مستمر حتى تتم معالجتها، حفاظاً على سلامة الطلبة، موضحين أن الحافلات المدرسية تشهد ارتفاع أعداد الطلبة في الحافلة الواحدة، إضافة إلى كثرة حالات التنمر التي تقع بين الطلبة أثناء الرحلة المدرسية، من دون اكتراث من مشرفي الحافلات في غالب الأحيان.

وذكر ولي أمر طالبين في الصفين الرابع والسابع، حاتم جلال، أنه يصطحب ابنيه إلى مقعديهما في الحافلة، ليطمئن إلى أنهما يجلسان بشكل مريح، فهو – حسب قوله – لا يستطيع التوجه إلى عمله إلا بعد أن يشرف على جلوسهما، على الرغم من وجود مشرفين في كل الحافلات، وذلك بعد تكرار ترك الحافلة للأطفال، وتحركها من دون التأكد من جلوسهم، مضيفاً: «أظل قلقاً عليهما حتى أتأكد من وصولهما إلى المدرسة».

ولفت إلى إشكالية تواجه الأطفال في الحافلات المدرسية، حيث إن بعض المرافقين لا يجيدون اللغة العربية، ما يصعب عليهم التفاهم مع الأطفال، ناهيك عن عدم قدرتهم على فض المشاجرات التي تنشب أحياناً بين الصغار.

وقالت ولية أمر طالبة في الصف الثاني، نهال طارق: «بعد دمج طلبة الحلقتين الأولى والثانية في مدرسة واحدة، اضطرت المدرسة إلى الجمع بين الطلبة القاطنين في منطقة واحدة، على اختلاف أعمارهم، في حافلة واحدة، ما تسبب في حدوث العديد من المضايقات التي يواجهها الصغار ممن هم أكبر منهم سناً»، مضيفة: «تصل ابنتي باكية في أيام كثيرة، بسبب مضايقات زميلاتها لها في الحافلة المدرسية، حتى وصل بها الأمر إلى عدم رغبتها في الذهاب إلى المدرسة بالحافلة، وتعددت شكوانا إلى إدارة المدرسة بلا جدوى».

وأشارت ولية أمر طالب في الصف الرابع، مي أبوشمالة، إلى أن مدرسة ابنها تستعين بموظفاتها في رياض الأطفال للعمل، بعد انتهاء الدوام الرسمي، مشرفات للحافلات المدرسية، ما يزيد العبء عليهن بعد يوم شاق في التدريس للأطفال، ومن ثم فإن المشرفة لا تقوى على ضبط ومراقبة سلوكيات الطلبة داخل الحافلة، خصوصاً أثناء عودتهم إلى منازلهم.

وأكدت أنها تعاني بشكل مستمر عدم اكتراث السائق والمشرفة بمساعدة الطلبة، خصوصاً صغار السن، على تخطي الشارع، حتى يصلوا إلى مداخل البنايات التي يسكنون فيها، مضيفة: «السائق ينزل ابني في الاتجاه الآخر من الشارع، ثم يتركه يعبر الشارع وحيداً».

من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم أنها تراقب بشكل دوري الحافلات المدرسية، للوقوف على مدى التزامها باللوائح والمعايير، بما فيها أمور الأمن والسلامة المتعلقة، ويرسل فريق الرقابة تقارير بجميع المخالفات إلى إدارة التراخيص المؤسسية، التي تتولى بدورها إرسال تنبيهات ومخالفات للمدارس على حسب تقارير الرقابة.

ودعت أولياء أمور الطلبة إلى التقدم بشكوى ضد أي تجاوزات تحدث في مدارس أبنائهم، سواء في الحافلات المدرسية أو غيرها، وذلك من خلال القنوات المعتمدة من قبل الوزارة لتقديم الشكاوى.

وكانت الوزارة اعتمدت، بالتعاون مع مواصلات الإمارات، تركيب منظومة ذكية لسلامة الطلبة في جميع الحافلات المدرسية التي تقدم خدمات النقل اليومي لجميع المراحل التعليمية، وتتضمن ثلاثة أجهزة ذكية مثبتة في الحافلة وسبع كاميرات مراقبة داخلية وخارجية، ومسجلات رقمية وأنظمة تحكم مركزية، وتهدف المنظومة إلى إلغاء احتمالات الخطأ البشري، ومنع وقوع حالات نسيان للطلبة في الحافلات المدرسية.

وأكدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أنها بصدد إصدار قرار يلزم حافلات مراكز التحفيظ في الإمارة، بتطبيق كل معايير النقل المدرسي، عن طريق توفير مشرف أو مشرفة للحافلة، يكون مسؤولاً عنها، إضافة إلى تزويد أولياء أمور طلبة المراكز بأسماء وأرقام هواتف المشرفين، والتشديد على إلزام المشرف بمساعدة الطلبة في الصعود والنزول من الحافلة، والحفاظ على سلامتهم في عبور الشارع، والتأكد من تسليمهم لذويهم، مع التأكد من خلو الحافلة من الطلبة بعد وصولها لمحطاتها النهائية ذهاباً وإياباً، وكذلك احتواء كل حافلة على نظام تبريد، بحيث لا تزيد درجة الحرارة على 24 درجة مئوية، وعلى حقيبة إسعافات أولية تناسب عدد الطلبة في الحافلة.

من جهتها، أكدت مواصلات الإمارات، لـ«الإمارات اليوم»، أنه ليس لها أي دور إشرافي أو رقابي على عمليات نقل الركاب في الحافلات.

وقالت إنها مشغل كبقية المشغلين في القطاعين الحكومي والخاص، مشيرة إلى التزامها بتطبيق القوانين والقرارات كافة الصادرة عن إدارات النقل المختصة، والمسؤولة عن الأدوار التشريعية والرقابية بقطاع نقل الركاب في الدولة.

للإطلاع على إحصاءات حوادث الحافلات المدرسية وإرشادات لتوعية الطفل بكيفية التعامل إذا تعرض للنسيان داخل حافلة أو مركبة، يرجى الضغط على هذا الرابط.

العبادي: قوانين الدولة كفلت رعاية الأطفال

أكد المحامي، علي خضر العبادي، أن قوانين الدولة كفلت للأطفال حق الحماية والرعاية من قبل القائمين عليهم، وشددت العقوبة على كل من عرّض طفله للإهمال والخطر، ومن ذلك نسيان الطفل بمفرده داخل مركبة أو حافلة، وتعرضه للأذى، وفقاً المادة رقم 350 من قانون العقوبات الاتحادي، التي نصّت على أنه «يعاقب بالحبس أو بالغرامة التي لا تزيد على 10 آلاف درهم من عرّض للخطر طفلاً لم يتم سبع سنوات، وكان ذلك في مكان معمور بالناس، سواء أكان ذلك بنفسه أم بوساطة غيره»، إضافة إلى قانون حماية الطفل المعروف باسم «وديمة»، الذي شدد عقوبة الإهمال والضرر بسلامة الطفل، بالحبس والغرامة.

حمد الرحومي: سائق الحافلة المسؤول الأول

أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي، حمد الرحومي، أن السائق هو المسؤول الأول عن حالات نسيان الأطفال، لأنه آخر شخص يغادر الحافلة، بعد أن يصطحب المشرف الأطفال إلى المدرسة أو المركز أو النادي.

وطالب الرحومي الجهات المعنية بإلزام السائقين باجتياز دورة تدريبية حول تحقيق السلامة لركاب الحافلات، خصوصاً تلك التي تقلّ الطلبة من المدارس ومراكز الأنشطة المختلفة والأندية، وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة، والتأكد من خلو الحافلة من الركاب قبل إغلاق الأبواب.

• «الداخلية» تحذر من تكرار نسيان الأطفال، وتحمّل المرافقين المسؤولية القانونية.

• «التربية»: 7 كاميرات في كل حافلة، ونطالب ذوي الطلبة بتقديم ملاحظاتهم.

• 12 حالة اختناق للأطفال في مركبات وحافلات خلال 6 سنوات، بينها 6 وفيات.

• «الداخلية» تحذر من تكرار نسيان الأطفال، وتحمّل المرافقين المسؤولية القانونية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً