التصويت إلكترونياً ولا صناديق للاقتراع

التصويت إلكترونياً ولا صناديق للاقتراع

أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أن مراكز الانتخاب داخل الدولة والتي من المتوقع أن تزيد على 42 مركزاً على مستوى الدولة ستكون خالية تماماً من صناديق الاقتراع وسيحل محلها أجهزة التصويت الإلكتروني، خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، حيث ستتم عملية التصويت بالكامل إلكترونياً سواء أيام التصويت المبكر الذي تقرر أن يكون خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ويوم…

emaratyah

أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أن مراكز الانتخاب داخل الدولة والتي من المتوقع أن تزيد على 42 مركزاً على مستوى الدولة ستكون خالية تماماً من صناديق الاقتراع وسيحل محلها أجهزة التصويت الإلكتروني، خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، حيث ستتم عملية التصويت بالكامل إلكترونياً سواء أيام التصويت المبكر الذي تقرر أن يكون خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ويوم الانتخاب الرئيسي الذي تقرر أن يكون يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل على مستوى الدولة.
وقالت مصادر في اللجنة الوطنية للانتخابات ل «الخليج»: إن جميع المراكز الانتخابية على مستوى الدولة ستخلو تماماً من صناديق الاقتراع، وإن عملية الإدلاء بالأصوات بجميع مراحلها ستتم إلكترونياً دون الحاجة لطباعة ورقة التصويت، مشيرة إلى أن جميع المراكز الانتخابية مرتبطة مع بعضها البعض، كما روعي في نظام التصويت الإلكتروني، الحفظ الإلكتروني لعملية التصويت التي تتم في المراكز الانتخابية المعتمدة خلال أيام التصويت المبكر، تمهيداً لعملية الفرز في نهاية عملية الانتخاب يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وذكرت أنه يتم التحقق من شخصية عضو الهيئة الانتخابية من خلال بطاقة الهوية الصادرة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، وأن الناخب يدلي بصوته من خلال أجهزة التصويت الإلكتروني المعتمدة في مراكز الانتخاب وفقاً للخطوات المحددة فيها، ويقوم رئيس لجنة مركز الانتخاب، بالتأكد من توافر كافة الإجراءات الفنية والتنظيمية المتطلبة في نظام التصويت المعتمد قبل بدء عملية الانتخاب.
وأكدت المصادر أنه بإمكان الناخبين الإدلاء بأصواتهم من أي مركز انتخابي معتمد على مستوى الدولة دون الحاجة لمراجعة أحد المراكز الانتخابية في الإمارة التي صدر عنها الهيئة الانتخابية والوارد اسمه فيها على أن ينتخب عضو الهيئة الانتخابية أحد المرشحين المعتمدين في الإمارة التابع لها فقط، ومجرد إدخال اسم عضو الهيئة الانتخابية في أي مركز انتخابي على مستوى الدولة تظهر على الشاشة أسماء المرشحين في إمارته فقط ومن ثم الإدلاء بصوته باختيار أحد المرشحين.
وأوضحت أن لجنة الأنظمة الذكية تقوم بإعداد الدراسات الفنية وإجراء التجارب الخاصة ببرامج التصويت الإلكتروني، وتسجيل الناخبين والمرشحين والمتطوعين وتنفيذها، والإشراف الفني على الموقع الإلكتروني للانتخابات من حيث التجهيز والإعداد والاستضافة والتحديث وإدخال البيانات والدعم الفني، والإشراف الفني على البريد الإلكتروني للجنة الوطنية للانتخابات من حيث توفير التراخيص اللازمة وتقديم الدعم الفني، وتجهيز البنية التحتية للمراكز الانتخابية والإعلامية من حيث توفير الأجهزة وتجهيز الشبكة السلكية واللاسلكية وتقديم الدعم الفني، والتنسيق مع مؤسسة الإمارات للاتصالات بشأن خطوط الاتصال اللازمة للانتخابات وتقديم الدعم الفني، توفير أدلة الاستخدامات لكافة الأنظمة بغرض تدريب المستخدمين للنظم الإلكترونية، وتعريفهم بمزاياها وطرق تشغيلها، إعداد الخطط اللازمة والبديلة لمواجهة الطوارئ، والتأكد من جاهزية وسلامة أنظمة الحماية لكافة الأجهزة وأنظمة التشغيل التقنية.
ومنذ بداية العام عملت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في إطار الحرص على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية، على تعريف الشباب بآليات التصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك من خلال تنظيم فعالية «ركن التصويت الإلكتروني» وفسح المجال أمام الشباب للقيام بعملية تصويت تجريبية في جهاز التصويت الإلكتروني الذي يتم عرضه في عمليات التدريب.
ويمثل نظام التصويت الإلكتروني نظاماً ذكياً ومبتكراً، يجسد مراحل تطور التجربة الانتخابية من نظام التصويت التقليدي عبر استخدام الأوراق العادية إلى نظام إلكتروني ذكي، كما يعتبر نظام التصويت الإلكتروني ثمرة جهود مشتركة بين جهات حكومية عدة في الدولة.
ويمثل استخدام نظام التصويت الإلكتروني رمزاً للمشاركة السياسية الذي جسد نقلة نوعية في الحياة السياسية في دولة الإمارات باعتماد نظام التصويت الإلكتروني في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً