سياسي ليبي: : جيشنا حربة في صدر المشروع الإخواني

سياسي ليبي: : جيشنا حربة في صدر المشروع الإخواني

تدخلات تركيا لا تنتهي في المنطقة بداية من سوريا للعراق وأخيراً ليبيا لإنقاذ المشروع الإخواني بعد انهياره في الدول العربية الأخرى، ولم يتوقف الأمر عن التدخل السياسي بل وصل إلى الدعم العسكري للمليشيات والعناصر المسلحة. ويقاتل عناصر الجيش الوطني الليبي في حرب شبه إقليمية للقضاء على تنظيم الإخوان المدعوم من تركيا، وقرر استهداف كافة العناصر …




الجيش الليبي (أرشيف)


تدخلات تركيا لا تنتهي في المنطقة بداية من سوريا للعراق وأخيراً ليبيا لإنقاذ المشروع الإخواني بعد انهياره في الدول العربية الأخرى، ولم يتوقف الأمر عن التدخل السياسي بل وصل إلى الدعم العسكري للمليشيات والعناصر المسلحة.

ويقاتل عناصر الجيش الوطني الليبي في حرب شبه إقليمية للقضاء على تنظيم الإخوان المدعوم من تركيا، وقرر استهداف كافة العناصر التركية في البلاد من أجل إنقاذ ليبيا من الدخول في مسار الظلام الدامس، ولكن المهمة صعبة وتحتاج المزيد من الدعم.

نجاح الجيش الليبي

وتوقع نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق عبد الحفيظ غوقة، نجاح الجيش الوطني الليبي بكل الجوانب العسكرية في استهداف العناصر التركية وشحنات الأسلحة التي تسعى لنشر الفوضى في البلاد.

وقال غوقة إنه لابد من تنفيذ القرارات الدولية حول التدخل التركي في الشأن الليبي ولابد من دعوة الأعضاء في الأمم المتحدة بالتصدي لهذا الأمر ووقف التدخل التركي المستمر في البلاد، وأن يتم مواجهة هذه المسائل بكل حسم.

وأشار نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق إلى أن تدخل تركيا في ليبيا يأتي نتيجة دعمها لعناصر الإسلام السياسي منذ عام 2014 حين حدث انقلاب على الشرعية وتم التأسيس لتحركات تسعى لسيطرة الإخوان على السلطة في البلاد، وبناء عليه تركيا دعمت تلك الجماعات بعد أن سيطر الجيش الوطني على هذه المناطق ومن الطبيعي ان تستميت تركيا لدعمها هذه الجماعات وهو ما غير ميزان القوى مؤخراً في غريان.

وأصدر الجيش الوطني الليبي قرارات باستهداف العناصر التركية في ليبيا ومنع دخول السفن التركية للبلاد، وذلك قبل عدة أيام وعقب موقعة غريان.


تركيا والمليشيات الإرهابية

واتفق سفير مصر الأسبق في ليبيا أحمد وهدان من توقعات غوقة باستطاعة الجيش الوطني الليبي السيطرة على البلاد ووقف التدخل التركي السافر في الأراضي الليبية، مشيرا إلى أن أردوغان يبحث عن أي مليشيات ذات طابع إسلامي بعد انهيار الجماعات الإسلامية في كثير من الدول العربية.

وقال وهدان إن تركيا لن تستطيع ان تفرض سيطرتها على ليبيا ولكنها سوف تستمر في إحداث قلق كبير وعدم استقرار في ليبيا، خاصة في ظل حظر تسليح الجيش الليبي منذ عدة سنوات.

وانتقد السفير أحمد وهدان غض المجتمع الدولي بصره عن هذه الانتهاكات والتدخلات التركية داخل الأراضي الليبية طيلة الفترة الماضية، وأنه لابد من اتخاذ قرارات تساهم في وقف هذه التدخلات السافرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً