أبوظبي للإعلام تعلن فتح المشاركة في “أرى روايتي”

أبوظبي للإعلام تعلن فتح المشاركة في “أرى روايتي”

أعلنت مؤسسة أبوظبي للإعلام فتح باب المشاركة في النسخة الثانية من مسابقة “أرى روايتي”، التي تسعى لتحفيز ودعم الطاقات الإبداعية لدى الكتاب والروائيين من المواطنين والمقيمين، عبر استثمار إبداعاتهم السردية في تطوير العمل الدرامي الإماراتي. وبدأت أبوظبي للإعلام اليوم بتلقي أعمال المشاركين والمبدعين الإماراتيين والعرب ولغاية 6 سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار جهود أبوظبي للإعلام …




alt


أعلنت مؤسسة أبوظبي للإعلام فتح باب المشاركة في النسخة الثانية من مسابقة “أرى روايتي”، التي تسعى لتحفيز ودعم الطاقات الإبداعية لدى الكتاب والروائيين من المواطنين والمقيمين، عبر استثمار إبداعاتهم السردية في تطوير العمل الدرامي الإماراتي.

وبدأت أبوظبي للإعلام اليوم بتلقي أعمال المشاركين والمبدعين الإماراتيين والعرب ولغاية 6 سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث تأتي هذه المبادرة في إطار جهود أبوظبي للإعلام الرامية لدعم مسيرة الإبداع في الدولة، بوصفها “قوة ناعمة” تؤكد حيوية المجتمع وتنوع اهتماماته وإمكاناته، بحسب بيان صحافي تلقى 24 نسخة منه.

الإنسان والمكان

وأكد مدير عام أبوظبي للإعلام، الدكتور علي بن تميم، أن إطلاق النسخة الثانية من مسابقة “أرى روايتي”، يأتي ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى دعم الإبداع الإماراتي، وتعزيز حضور الدراما الإماراتية في العالم العربي بشكل يعكس تطور المجتمع في الدولة وقيمه الإيجابية، وما يتمتع به من حيوية وتسامح وتواصل مع الآخر.

من جهته قال المدير التنفيذي لدائرة النشر، الدكتور سلطان الرميثي، إن النسخة الأولى من “أرى روايتي” استطاعت أن تحقق نجاحاً ملفتاً، وذلك بعد أن نالت اهتماماً كبيراً من الكتاب ودور النشر، الأمر الذي يعكس أهمية المبادرة والدور الكبير الذي تلعبه أبوظبي للإعلام في دعم الكتاب والروائيين الإماراتيين والنهوض بالدراما الإماراتية، حيث تركز المسابقة على معالجة محور الإنسان والمكان في البيئة الإماراتية.

وأضاف الرميثي: ” قمنا في النسخة الثانية من المسابقة بإضافة مجموعة من البنود تنسجم مع جهود نحو نقل الثقافة والهوية الإماراتية، حيث جرى إضافة السير الذاتية والتاريخية إلى جانب العمل السردي الروائي، بما يعزز الحضور الإماراتي على الشاشة الفضية”.

الرواية الإماراتية الحديثة

وأوضحت أبوظبي للإعلام أن المسابقة تقتصر على الرواية الإماراتية الحديثة، حيث يمكن للأفراد ودور النشر تقديم الأعمال، كما تشترط المسابقة أن تكون الرواية محورها الحياة في دولة الإمارات، وأن لا يزيد عمر العمل المقدم على خمس سنوات من تاريخ التقدم للمسابقة، وأن يضم العمل الروائي المرشح شخصيات حيوية في قصص قابلة للتحول إلى أعمال درامية.

وتتيح أبوظبي للإعلام من خلال هذه المسابقة الفرصة للروائيين وكتاب السير الذاتية والغيرية، فضلاً عن السير الذاتية التاريخية والعمل السردي الروائي، لاستعراض إنتاجاتهم وإبداعاتهم، إذ تقوم الشركة بعد استلام وتقييم جميع الأعمال المطروحة إلى تحويل الرواية الفائزة منها إلى عمل درامي تلفزيوني يعرض على القنوات التابعة للشركة.

ورش.. منصات
وتنظم أبوظبي للإعلام ورش عمل عن كيفية كتابة الرواية الدرامية بإشراف الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة، التي نالت أعمالها إقبالا كبيرا من كافة أنحاء الوطن العربي، وتستند حمادة خلال الورش على مجموعة من القواميس والمراجع الأدبية فضلا عن خبرتها الشخصية، والتي تسهم في تحويل الأعمال الروائية إلى أعمال تلفزيونية.

وستتولى لجنة التحكيم قراءة الأعمال واختيار المرشحة منها للعمل الدرامي، والتي ستقوم أبوظبي للإعلام بإنتاجها وتحويلها إلى دراما تلفزيونية بالتعاون مع الشركات المتخصصة حسب المعايير المعمول بها، إضافة إلى الترويج لهذه الأعمال على مختلف منصاتها المقروءة والمرئية والمسموعة والرقمية.

ويمكن للراغبين بتقديم رواياتهم للمسابقة إرسال ست نسخ من العمل المرشح مع رسالة موقعة إلى أبوظبي للإعلام تتضمن الموافقة على الترشيح على ص. ب. 63 وللاستفسارات عبر البريد الالكتروني email protected

“ص.ب 1003”
ولاقت النسخة الأولى من المسابقة إقبالاً كبيراً بمشاركة أكثر من 80 عملاً من كافة أنحاء العالم العربي، والتي فتحت المجال أمام أبوظبي للإعلام للتعرف إلى العديد من الكتاب والطاقات الكامنة في الوطن العربي، وذلك بهدف استثمارها وتحفيزها على المواصلة في هذا الإبداع.

وفازت رواية “ص.ب 1003” للكاتب سلطان العميمي، بالموسم الأول من المسابقة، حيث جرى تحويلها إلى عمل تلفزيوني، عُرض على شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي خلال شهر رمضان المبارك، وحظيت بمتابعة واسعة، ونسب مشاهدة استثنائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً