«دبي سات 2» يرصد تطورات محمية المرموم في 4 سنوات

أوضحت شيخة أحمد آل بشر مهندس بوحدة تطبيقات الاستشعار عن بُعد في مركز محمد بن راشد للفضاء لــ«البيان» أنه تم إجراء دراسة تحليلية لمحمية المرموم الصحراوية باستخدام صور القمر الصناعي «دبي سات 2».

«دبي سات 2» يرصد تطورات محمية المرموم في 4 سنوات

أوضحت شيخة أحمد آل بشر مهندس بوحدة تطبيقات الاستشعار عن بُعد في مركز محمد بن راشد للفضاء لــ«البيان» أنه تم إجراء دراسة تحليلية لمحمية المرموم الصحراوية باستخدام صور القمر الصناعي «دبي سات 2».

أوضحت شيخة أحمد آل بشر مهندس بوحدة تطبيقات الاستشعار عن بُعد في مركز محمد بن راشد للفضاء لــ«البيان» أنه تم إجراء دراسة تحليلية لمحمية المرموم الصحراوية باستخدام صور القمر الصناعي «دبي سات 2».

حيث رصدت هذه الدراسة التطورات التي شهدتها المحمية بين عامي 2014 و2018، إلى جانب رصد الطرق المعبدة وغير المعبدة، ورقعة المساحات الخضراء، والمسطحات المائية، بالإضافة إلى التطورات التي شهدها مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك هو رصد تطورات تنمية المحمية، والبناء عليها بما يخدم تطور المشروعات فيها.

تقنيات حديثة

وقالت آل بشر: «إنه تم استخدام تقنيات حديثة لرصد الطرق المعبدة، حيث بلغت 152.83 كيلومتراً في 2014، فيما شهدت زيادة ملحوظة لتصل إلى 247.35 كيلومتراً في 2018، كما بلغت مساحة الطرق غير المعبدة في 2014 حوالي 424.6 كيلومتراً، وارتقت في 2018 لتصل إلى 431.67 كيلومتراً، فيما كشفت الدراسة عن زيادة في المسطحات المائية 115%، إلى جانب

تضاعف الرقعة الخضراء 4 مرات”، مشيرة إلى أن الرقعة الخضراء في عام 2014 بلغت 1.04 كيلومتر مربع، وزادت لتصل في 2018 إلى 5.77 كيلومترات مربعة، وأن مساحة المسطحات المائية في 2014 بلغت 0.67 كيلومتر مربع، فيما وصلت في 2018 إلى 1.45 كيلومتر مربع.

مراحل التطور

وأشارت: «إلى أن الصور الفضائية للقمر الصناعي «دبي سات 2»، ساهمت في الكشف عن مراحل تطور مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي يقع ضمن نطاق محمية المرموم، ويعد أكبر مشروع للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم، وستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030.

كما رصدت الدراسة 3 مراحل من عمر المشروع، حيث تبين من الصورة الملتقطة في 2014 اكتمال المرحلة الأولى، فيما أوضحت الصورة الملتقطة في 2018 اكتمال المرحلة الثانية، والبدء في المرحلة الثالثة التي مازالت قيد الإنشاء.

وأكدت شيخة آل بشر:«أن هناك العديد من الصور الفضائية لمختلف المشروعات التي تنفذ في الدولة، ويرصدها المركز من خلال وحدة تطبيقات الاستشعار عن بُعد في مركز محمد بن راشـــد للفضاء، مبينة أن هناك العديد من الجهات التي تعتمد على هذه الدراسات للـــوقوف على مدى تطور ونمـــو مخـتلف المشروعات، فضلاً عن رصد أي ظواهر بيئية غريبة».

رصد ومراقبة

وذكرت أن «دبـي سات 2» يوفر صوراً عالية الجودة يمكن استخدامها لدراسة التغيرات البــيئية والمياه والجليد والحياة والتجمعات البشرية وغيرها، مبينة أن الهدف الأساسي من إطلاق «دبي سات 2» كان لتعزيز برنامج نقل المعرفة، وتوفير صور فضائية عالية الجودة، خاصـــة أن القمر الصناعي «دبي سات 2» شكل خطوة تاريخية لمركز محمد بن راشد للفضاء ومهندسيه.

حيث أطلق في 2013، ليصبح القمر الصناعي الثاني للدولة الذي يلتقــــط صوراً فضائية فائقة الدقة مع قدرة عالية على الرصد والمراقبة. وأفادت أن «دبي سات 2» يحظى بتصميم مبتكر وجديد وتقنية متطورة تتيح صوراً فضائية فائقة الجودة.

فيما تولى تنفيذ مشروع «دبي سات2» فريق من المهندسين الإماراتيين، كان لهم دور أساسي في عمليات تصميم وتصنيع القمر الصناعي، جنباً إلى جنب مع نظرائهم في كوريا الجنوبية، من خلال برامج نقل المعرفة التي اكتسبوها خلال تصميم «دبي سات 1» حيث بنوا قمراً أكثر تقدماً وتطوراً في غضون أربع سنوات فقط.

رابط المصدر للخبر