«تجربة ضحية ونصيحة خبير».. محاضرة توعوية حول الإدمان

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، محاضرة توعوية بعنوان «تجربة ضحية.. ونصيحة خبير» ضمن مبادرة «مجالسنا» الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وبث الرسائل التوعوية بين أفراد المجتمع بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، وذلك انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة…

«تجربة ضحية ونصيحة خبير».. محاضرة توعوية حول الإدمان

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، محاضرة توعوية بعنوان «تجربة ضحية.. ونصيحة خبير» ضمن مبادرة «مجالسنا» الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وبث الرسائل التوعوية بين أفراد المجتمع بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، وذلك انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة…

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، محاضرة توعوية بعنوان «تجربة ضحية.. ونصيحة خبير» ضمن مبادرة «مجالسنا» الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وبث الرسائل التوعوية بين أفراد المجتمع بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، وذلك انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء، لتحقيق الأولوية الاستراتيجية المتمثلة بالمساهمة في الحفاظ على الأمن عبر المشاركة المستدامة مع مكونات المجتمع المحلي والدولي.

وتناولت المحاضرة التوعوية التي استضافها مجلس هلال زيد الشحي بمدينة خليفة في أبوظبي مخاطر تعاطي المواد المخدرة وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع وسبل الوقاية منها وحماية الأبناء من الوقوع في براثنها.

واستعرض المستشار سهيل المعمري، مدير مركز العلوم الجنائية والإلكترونية بدائرة القضاء في أبوظبي، عدداً من القصص الواقعية لشباب وقعوا ضحية لتعاطي المخدرات، محذراً من خطورة تلك الآفة التي تنعكس سلباً على حياة الأفراد.

عامل مهم

وأشار إلى أن التوعية بخطورة المواد المخدرة، تعد عاملاً مهماً للوقاية، ومن هذا المنطلق تولي دائرة القضاء، اهتماماً كبيراً بتعزيز نشر الوعي والثقافة القانونية وإيصال الرسائل التوعوية بشكل مبسط، ما يضمن المردود الإيجابي الذي ينعكس على الفرد والمجتمع، وذلك في إطار الحرص على تعزيز احترام القانون، والتأكيد على أهمية الدور الإيجابي للفرد ومساهمته الفاعلة في دعم مسيرة التنمية على أرض الدولة.

من جانبه تناول الدكتور شادي المعايطة، أخصائي أول طب شرعي آلية تعامل قسم الطب الشرعي مع مسارح الجريمة وذلك بما يمتلكه من تقنيات ووسائل فحص حديثة ومتطورة، والتي يتم استخدامها في فحص الوفيات الناجمة عن الجرائم لتحديد أسباب الوفاة ومساعدة الجهات المختصة في تحديد مرتكبيها.

وتطرق راشد الشحي، أخصائي كيميائي إلى الأنواع المتعددة للمخدرات التي باتت تتخفى تحت مسميات غريبة ليتم تداولها بين الشباب بدعوى دورها في زيادة التركيز والانتباه في الوقت الذي يكون لها تأثير مغاير لما يتم الترويج له ولاسيما على المدى الطويل.

خطورة

من جهته، أشار عيسى النعمان، أخصائي جرائم إلكترونية، إلى خطورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لتلك السموم لاسيما بين الشباب، مما أوجد لها سوقاً يسهل الحصول عليها من خلاله في ظل التطور التكنولوجي وإتاحة استخدام وسائل التقنية الحديثة.

وقال «في هذا الإطار تظهر أهمية تحصين النشء عبر التوعية والمتابعة المستمرة لجميع شؤونهم، بما يضمن حمايتهم وتجنيبهم أي مخاطر، إذ إن نشر ثقافة التحصين للأبناء والإشراف والمتابعة المستمرة، يحقق توفير الحماية اللازمة لهم».

وأكدت أهمية رفع مستويات الوعي لدى أولياء الأمور، للاضطلاع بمسؤولياتهم في الاهتمام ومتابعة الأبناء ورعايتهم بالطريقة الصحيحة لتجنيبهم الوقوع في هذا الخطر الداهم، وما يخلفه من آثار سلبية تؤثر على حياة الفرد ومستقبله.

رابط المصدر للخبر