لماذا تنتقدين زوجك باستمرار؟

لماذا تنتقدين زوجك باستمرار؟

كثرة الانتقادات قد تكون مزعجة، وأحيانا لا تعرفين الأسباب وراءها.. إليك بعض منها، علّها تساعدك بحل المشكلة! 1- أنتِ غير سعيدة في حياتك الخاصةعندما نكون غير راضين عن حياتنا الخاصة، شريك ال حياة ، الأطفال، العمل، أو مظهرنا الخارجي، فإن نظرتنا إلى الآخرين تميل إلى القسوة، فمن الصعب أن تكوني حنونة ومحبة عندما تكونين غاضبة أو تشعرين بالمرارة. صورة توضيحية…


كثرة الانتقادات قد تكون مزعجة، وأحيانا لا تعرفين الأسباب وراءها.. إليك بعض منها، علّها تساعدك بحل المشكلة!

1- أنتِ غير سعيدة في حياتك الخاصة
عندما نكون غير راضين عن حياتنا الخاصة، شريك ال حياة ، الأطفال، العمل، أو مظهرنا الخارجي، فإن نظرتنا إلى الآخرين تميل إلى القسوة، فمن الصعب أن تكوني حنونة ومحبة عندما تكونين غاضبة أو تشعرين بالمرارة.

alt
صورة توضيحية

وبدلاً من الدوران في حلقة مفرغة من الغضب والاستياء والانتقاد المستمر، حاولي تحديد أسباب شعورك بالاستياء، واعملي على حلها قدر الإمكان، بالإضافة إلى التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك، هذا يخفف مشاعر الغضب داخلك، ما يقلل من حدّة الانتقادات.

2- لديك جرح مؤلم
إذا كنتِ تحملين ضغينة داخلك تجاه زوجك، فهذا يكون دافعاً للانتقادات المستمرّة، وهذه الحالة هي عقبة في سبيلك، لهذا أنتِ بحاجة إلى التغيير.

أنتِ بحاجة إلى مسامحة زوجك، والغفران من أجل سلامك الداخلي قبل أي شيء، بالإضافة إلى تقبّل ما لا يمكن تغييره، وبهذا تتخلّصين من عبء الضغينة، وتنظرين إلى الأمور والأشخاص بعين محبة غير ناقدة.

3- الانتقاد عادتك
قد تنتقدين الأمور تلقائياً ودون دافع سوى أن عادتك هي رؤية نسبة الخطأ مهما كانت ضئيلة، أنتِ تركّزين طول الوقت على الخطأ البسيط الذي ارتكبه زوجك، أو القصور في أداء أطفالك، بينما يهمل عقلك الجوانب الإيجابية تلقائياً.

حاولي أن تتحلّي بالرضى، وأن تكوني ممتنّة للأشياء الجيدة في حياتك، وكلما لاحظتِ شيئاً يثير انتقاداتك، فكّري في الجوانب الجيدة وصبّي تركيزك عليها.. بمعنى أدق، حاربي عادتك السيئة بالتفكير الإيجابي.

إقرا ايضا في هذا السياق:

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً