محمد بن راشد يرسخ مكانته ضمن أكثر قادة العالم متابعة وتأثيراً على «تويتر»

محمد بن راشد يرسخ مكانته ضمن أكثر قادة العالم متابعة وتأثيراً على «تويتر»

رسّخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مكانته ضمن قائمة أكثر قادة العالم متابعة وتأثيراً على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في أحدث إحصاء للعام الجاري 2019.

رسّخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مكانته ضمن قائمة أكثر قادة العالم متابعة وتأثيراً على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في أحدث إحصاء للعام الجاري 2019.

وحل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المرتبة 11 على مستوى العالم، وفق مجلة سيوورلد الأمريكية العالمية لأكثر قادة العالم متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شملت القائمة 44 قائداً حالياً وسابقاً.

وتشهد حسابات سموه على مواقع التواصل زيادات متواصلة في أعداد المتابعين، حيث يتابع حساب سموه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» 9.7 ملايين متابع.

وحل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، في المركز الثاني عشر عالمياً، وبلغ عدد متابعيه على تويتر 7.6 ملايين متابع، فيما بلغ عدد متابعي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، 4.5 ملايين متابع مما يضعه في الترتيب 19 عالمياً.

وجاء باراك أوباما الرئيس الأمريكي السابق في الترتيب الأول عالمياً بـ 106.7 ملايين متابع، ثم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الترتيب الثاني بـ 61.3 مليون متابع، ونارندرا مودي رئيس وزراء الهند في المركز الثالث بـ 48.2 مليون متابع، وحلت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية سابقاً في المركز الرابع بـ 24.7 مليون متابع.

وتحظى تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتفاعل كبير وتستقطب اهتماماً واسع النطاق من مختلف أنحاء المنطقة العربية والعالم، حيث يعد سموه أحد أبرز القادة في العالم الذين يستخدمون تويتر وبقية مواقع التواصل الاجتماعي كمنصة رئيسية للتواصل، وتحظى الرسائل التي ينشرها عبر هذه المواقع بتفاعل كبير.

ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دور حيوي في تعزيز القيمة التشاركية والتفاعلية والإعلامية البنّاءة لمواقع التواصل الاجتماعي، على المستويين المحلي والإقليمي، عبر تحويلها إلى منصّات للعصف الفكري وطرح الرؤى والأفكار، وإعلان القرارات، وإطلاع الناس على مشاريعه ومبادراته، ومشاركتهم تجاربه ومقاسمتهم أحلامهم وتطلعاتهم، على نحو جعله ضمن صدارة قادة العالم الأكثر تماساً وتواصلاً مع الناس.

كما يُعد سموه من أوائل القادة العرب الذين أدركوا قيمة استغلال منصات التواصل الاجتماعي في التواصل مع فئة الشباب، حرصاً من سموه على أن يكون قريباً من أفكارهم، ومبادراً إلى تبنّي أحلامهم وتجسيد طموحاتهم، وإيماناً من سموه، أيضاً، أن المستقبل للشباب، وأن رسالته في الحياة هي أن يسخِّر كافة الإمكانات في دولته لصناعة هذا المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً