«موارد بشرية دبي» تستهدف تدريب 4000 موظف لما بعد الوظيفة

«موارد بشرية دبي» تستهدف تدريب 4000 موظف لما بعد الوظيفة

أفادت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي بأنها درّبت 86 موظفاً، من 20 دائرة حكومية، وذلك في إطار برنامج «التخطيط للمستقبل»، لتأهيلهم لمرحلة ما بعد الوظيفة، وبناء ثقافة إيجابية، فيما تستهدف تدريب 4000 موظف، ممن أمضوا 15 عاماً أو أكثر في وظيفتهم، خلال العامين الجاري والمقبل، وذلك تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز التمكين الاجتماعي.

تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية لتعزيز التمكين الاجتماعي

  • الدورات التدريبية مستمرة على مدى عامي 2019 و2020. من المصدر


  • منى بوحميد: «(التخطيط للمستقبل) يركز على التحفيز الإدراكي، وبناء ثقافة ما بعد الوظيفة».


أفادت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي بأنها درّبت 86 موظفاً، من 20 دائرة حكومية، وذلك في إطار برنامج «التخطيط للمستقبل»، لتأهيلهم لمرحلة ما بعد الوظيفة، وبناء ثقافة إيجابية، فيما تستهدف تدريب 4000 موظف، ممن أمضوا 15 عاماً أو أكثر في وظيفتهم، خلال العامين الجاري والمقبل، وذلك تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز التمكين الاجتماعي.

وأشارت الدائرة إلى أن الدورات تم تنظيمها في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية التابع للدائرة، واستهدفت موظفي حكومة دبي الذين بلغوا سن الـ45 عاماً، لتوعيتهم وإعدادهم لمرحلة ما بعد الوظيفة، لتحقيق السعادة الاجتماعية والاكتفاء المالي الذاتي، إضافة إلى زيادة مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، من خلال توجيه أفكارهم نحو هذه المرحلة، وكيفية التعامل معها بـ«التخطيط المستقبلي» الصحيح قبل الإقبال على مغادرة الوظيفة.

وأوضحت الدائرة أن فترة التقاعد لا تعني بأي حال أنه تم الاستغناء عن الموظف، لأنه وصل إلى عمر معين، لكن المعنى الصحيح للتقاعد هو أن الموظف قد أفنى عمره وشبابه في خدمة وطنه، وقد حان وقت تكريمه والعمل على راحته، فمن حق الموظف أن توفر له الدولة مبلغاً مالياً خاصاً به يفي بمتطلباته، ومن حقه أن توفر له الدولة الرعاية الصحية، كي يعيش في سعادة وعافية، في فترة رد الجميل له على ما قدمه وبذله في بداية حياته.

وأكدت استمرار الدورات التدريبية على مدى عامي 2019 و2020، وذلك من خلال مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل والبرامج التي يقدمها مختصون في المجال نفسه، لإكساب المشاركين في البرنامج المهارات اللازمة لبناء خطة شخصية، كفيلة بالحافظ على استمرارية عطاء الموظف، واستثمار طاقاته، بما يعود على حياته المستقبلية بالمنفعة.

وقالت مديرة إدارة التطوير والشراكات في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، منى بوحميد: «إن برنامج (التخطيط للمستقبل) يركز على التحفيز الإدراكي، وبناء ثقافة ما بعد الوظيفة، وذلك من خلال إعادة تعريف معنى التقاعد في أذهان الأفراد، وفهم مسار الحياة والقدرة على إدارته، وإدراك التحديات واستثمار الفرص المتاحة، وإعادة صياغة التوقعات، والمكانة الاجتماعية واكتشاف الذات، فيما يركز المحور الثاني من البرنامج على مهارات التخطيط العملي لما بعد الوظيفة (اجتماعياً ونفسياً وجسدياً ومالياً)، من خلال التأكيد على ضرورة التخطيط لما بعد الوظيفة، ووضع خطوات الانتقال الآمن نحو ما بعد الوظيفة، ومهارات بناء المخططات الموضوعية (الاختبار العقلاني)، ومهارات بناء المخططات الذاتية (التقديرات الذاتية)».

وأكد عدد من المشاركين على أهمية برنامج «التخطيط للمستقبل»، والمعلومات القيمة التي تلقوها خلال مشاركتهم في دورات التوعية، التي نظمت في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، فقال محمد يوسف الريس، من «دبي للسياحة»: «إنه استفاد من الدورة، وأصبح لديه إلمام ومعرفة بنسبة 80% للتخطيط للمستقبل لما بعد التقاعد من الجانبين النفسي والمالي، والآن يمكنه التخطيط السليم والاستعداد وتقبل الوضع، ووضع الخطط لشغل وقت الفراغ الناجم عن ترك العمل».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً