طلبة «الثانوية» يعبرون «الرياضيات» بصعوبة لطول الأسئلة

طلبة «الثانوية» يعبرون «الرياضيات» بصعوبة لطول الأسئلة

تباينت ردود الأفعال بين طلبة الصف الـ12 بقسميه العام والمتقدم، حول ورقة امتحان مادة الرياضيات، إذ أعرب عدد منهم عن عدم رضاه عن الأداء في ورقة الإجابة، نظراً إلى صعوبة الامتحانات التي جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط، والبعض الآخر أكد أنها طويلة ولا تتناسب مع الوقت المحدد لها، لكنها ضمن المناهج الدراسية التي درسوها، ووصف…

إدارات مدارس: الامتحان جاء ضمن المناهج

  • طالبات وصفن امتحان مادة الرياضيات بالمرهق وأنه شكّل صدمة لهن. أرشيفية



تباينت ردود الأفعال بين طلبة الصف الـ12 بقسميه العام والمتقدم، حول ورقة امتحان مادة الرياضيات، إذ أعرب عدد منهم عن عدم رضاه عن الأداء في ورقة الإجابة، نظراً إلى صعوبة الامتحانات التي جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط، والبعض الآخر أكد أنها طويلة ولا تتناسب مع الوقت المحدد لها، لكنها ضمن المناهج الدراسية التي درسوها، ووصف طلبة أسئلة الامتحان بالصعوبة، وأنها شكلت لهم ألغازاً لم يستطيعوا حلها. فيما أكدت إدارات مدارس بأن الأسئلة جاءت ضمن المناهج الدراسية، وأن هناك نسبة رضا جيدة من قبل الطلبة المتفوقين، كونهم اجتهدوا ودرسوا طيلة الأيام الماضية.

وقال الطلاب: عبدالله المجيني، محمد المرزوقي، ووائل علاء في أبوظبي: «الامتحان طويل وصعب، والوقت غير كافٍ، ولم يترك شيئاً من المقرر، وجاء في 10 صفحات، وتضمن 23 سؤالاً منها 15 تحويط أو اختيار الإجابة الصحيحة، وثمانية أسئلة كتابية، شكل بعضها ألغازاً عصية على الحل»، مشيرين إلى أن تخصيص 55 درجة على الأسئلة مقابل 45 درجة لـ15 سؤالاً، يعكس صعوبة الامتحان وعدم مراعاة الطلبة متوسطي المستوى، وأيدهم في الرأي الطلبة: محمد حسن، وسعيد محمد، وخليفه الحارثي، مؤكدين طول أسئلة الامتحان وعدم كفاية الوقت.

في المقابل، أكد الطلاب: عبدالله نصر، ومحمد خنجي، وخليفة البلوشي، أن الامتحان اتسم بطول الأسئلة، حيث تم التركيز على دروس التكامل والاشتقاق، إلا أنه في المجمل سهل ويتضمن أسئلة تراعي الفروق الفردية وتحتاج إلى مهارات، ولم يخرج عن إطار الفصلين الثاني والثالث، والأسئلة تلبي كل المستويات الطلابية.

فيما أشار الطلاب: أيمن فرج، وأسامة حربي، وعبدالله سالمين، إلى أن امتحان مادة الرياضيات متوسط المستوى، وتضمّن أسئلة صعبة تحتاج إلى تركيز، وتفوق قدرات الطالب المتوسط، حيث تضمن سؤالين من الفصل الثاني، فيما جاءت بقية الأسئلة من الفصل الثالث، لافتين إلى أن شكوى الطلاب سببها الحاجة إلى إجراء عمليات حسابية قبل اختيار الإجابة الصحيحة في التحويط، ما استنزف الوقت، بالإضافة إلى أن الأسئلة الكتابية احتاجت إلى تركيز ووقت أكثر من المحدد.

في المقابل، أكدت الطالبات في «مدرسة عائشة بنت أبي بكر»: علياء علاء، وسارة نزار وسوار عكاشة (مسار متقدم)، أن أسئلة الامتحان كانت طويلة، وتخللتها أفكار لم يتدربن عليها، وكانت محيرة وتطلبت مهارات عليا فوق مستوى الطالب المتوسط، لافتات إلى أن الامتحان دقيق ويحتاج إلى وقت إضافي، وتضمن أسئلة تفكير ومهارات خاصة، وأسئلة متقاربة في الحل والاختيار، خلقت في القاعات توتراً غير متوقع بين الطالبات.

فيما وصفت الطالبات في «مدرسة بولاريس الخاصة»: صفاء هائل وعبير فؤاد وسماح محمد، الامتحان بـ«المرهق»، وأنه شكّل صدمة لهن، والوقت المخصص للإجابة لم يسعفهن، حيث لم تتمكن طالبات من إنهاء الإجابة عن بعض الأسئلة، مشيرات إلى أن الامتحان تضمن كماً كبيراً من المهارات لم يتدربن عليها خلال العام الدراسي مع معلميهن.

وفي دبي، أكد طلبة الصف الـ12 (متقدم وعام)، أن أسئلة امتحان الرياضيات جاءت طويلة، واتسمت بالصعوبة في أغلب الجزئيات، ما جعل المدة الزمنية المحددة للإجابة غير كافية.

وأوضح الطلبة: عماد صلاح وسلطان عبدالله وشيماء سعيد، أن السؤال الواحد يحتاج إلى عدد من الخطوات للوصول إلى الإجابة الصحيحة، ما استنزف الوقت في التفكير حول كل سؤال، في امتحان بلغ عدد الأسئلة فيه 23 سؤالاً، ولذلك كان لابد من زيادة الوقت المحدد للإجابة للمراجعة بأريحية، لكن ذلك لم يحدث، إذ خرج الطلبة من اللجان بعد انتهاء الوقت المحدد.

وأضافوا أن امتحان الرياضيات جاء من منهاج الفصلين الثاني والثالث للمادة، الذي يتضمن 31 درساً، ومن ثم فإنه مقرر طويل ومثّل عبئاً كبيراً على الطلبة، مطالبين بضرورة مراعاة صعوبة الأسئلة وضيق الوقت عند تصحيح الإجابات.

فيما أكدت بعض إدارات مدارس في الشارقة وعجمان أن الأسئلة جاءت ضمن المناهج الدراسية، لكنها كانت طويلة بعض الشيء، ولا تتناسب مع الوقت المحدد لحلها، مشيرة إلى أن هناك نسبة رضا جيدة من قبل الطلبة المتفوقين، كونهم اجتهدوا ودرسوا طيلة الأيام الماضية.

وأشارت إلى أن الأسئلة غلب عليها الدقة، وكانت تحتاج إلى إجابات دقيقة من قبل الطلبة، مشيرة إلى أن الأسئلة تنوعت بين الاختيار المتعدد، والكتابة التي تعتمد على ذكاء الطالب، والنظريات العلمية، مبينة أن الأسئلة كانت في متناول الطلبة ذوي المستوى المتوسط وما فوق، وكانت متنوعة والطالب المجتهد لم يجد فيها صعوبة كبيرة.

وأكد الطالبان، محمد مبيضين وأشرف مصطفى، أن أسئلة الامتحان تحتوي على بعض الصعوبة، لكنهما استطاعا تجاوزها لدراستهما المستمرة وتدربهما الدائم على نماذج متنوعة من الأسئلة قبل يوم الامتحان، مشيرين إلى أن أسئلة الامتحان كان أغلبها دقيقاً، وتحتاج إلى وقت كبير.

بدوره، أكد الطالب، قيس نبيل، أن الامتحان طويل، واحتوى على أسئلة صعبة، ومنها ما يفوق مستوى الطالب المتوسط، كونها تحتوي على أسئلة علمية وتحتاج إلى تفكير كثير، مشيراً إلى أن الورقة احتوت على جزء كبير من الأسئلة متعددة الاختيارات، مبيناً أن الوقت لم يكفِ لحل هذه الأسئلة الدقيقة.

وقالت الطالبة، زينة محمد، إن ورقة الامتحان معدة للطلبة المتفوقين، وخلت من الأسئلة السهلة التي تراعي الفروق الفردية، وكان الامتحان يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وفي رأس الخيمة، قال الطلاب: سعيد علي ومحمد النعيمي وطارق غانم، إن امتحان مادة الرياضيات جاء في غاية الصعوبة، وكان أصعب من امتحان الفصل الأول، لافتين إلى أن الامتحان جاء من 10 ورقات، وتضمن أسئلة تقيس مهارات الطالب الذكي.

وأوضحوا أنه رغم مراجعتهم للمناهج الدراسية ومراجع الامتحانات السابقة، إلا أن صعوبة امتحان الرياضيات أصابتهم بالتوتر، مشيرين إلى أن الامتحان اعتمد على الرسم البياني في حل سؤال عن مصفوفة الإزاحة، حيث كان من أصعب الأسئلة التي جاءت في ورقة الامتحان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً