سفير سابق في أنقرة: أردوغان سيلجأ إلى كل الحيل للفوز بإسطنبول

سفير سابق في أنقرة: أردوغان سيلجأ إلى كل الحيل للفوز بإسطنبول

أشار سفير الاتحاد الأوروبي السابق في أنقرة مارك بيريني، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتسعد لسرقة رئاسة بلدية إسطنبول من الفائز بها في الجولة الأولى أكرم إمام أوغلو، بعد جولة الإعادة المقررة اليوم الأحد، “حتى لو كان ذلك عبر بوابة التزوير الفج”. وأوضح في حوار مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن أردوغان سيسخر خبرات أكثر من 30 عاماً قضاها …




سفير الاتحاد الأوروبي السابق في أنقرة مارك بيريني (أرشيف)


أشار سفير الاتحاد الأوروبي السابق في أنقرة مارك بيريني، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتسعد لسرقة رئاسة بلدية إسطنبول من الفائز بها في الجولة الأولى أكرم إمام أوغلو، بعد جولة الإعادة المقررة اليوم الأحد، “حتى لو كان ذلك عبر بوابة التزوير الفج”.

وأوضح في حوار مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن أردوغان سيسخر خبرات أكثر من 30 عاماً قضاها في دهاليز السياسة التركية لإيصال مرشحه بن علي يلدريم إلى كرسي رئاسة البلدية، واصفاً إعادة الانتخابات في بلدية إسطنبول، بـ”اللحظة حاسمة” في تاريخ تركيا الحديث لما لها من دلالات كبرى، حسب ما ذكر موقع “عثمانلي” الإخباري اليوم الأحد.

وأكد السفير الذي عمل كذلك سفيراً للاتحاد الأوروبي في دمشق وطرابلس، وقبلها سفيراً لفرنسا في المغرب، أن نظام أردوغان لا يمكن أن يضحي بإسطنبول، أو أن يقبل خسارتها، ولذلك يُرجح أن تشهد الانتخابات تزويراً على نطاق واسع.

تاريخ من التزوير
وقال بيريني إن “الانتخابات التشريعية والرئاسية في 2018، شهدت تزويراً محدوداً بحملة انتخابية غير عادلة، وإدراج أصوات باطلة، وإغلاق مراكز اقتراع في جنوب شرق تركيا الذي يخضع لحالة طوارئ منذ أكثر من 4 أعوام في أعقاب انهيار مفاوضات السلام مع حزب العمال الكردستاني في 2015”.

ولفت إلى أن رغبة النظام في الاستبداد بالحكم دفعته للضغط على اللجنة العليا للانتخابات التي أبطلت فوز مرشح الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو في اقتراع مارس(أذار) الماضي.

نظام مستبد
وأكد بيريني أن ما حدث في مارس(أذار) الماضي، هو خطوة إضافية للاستيلاء الكامل على السلطة، حيث أن الرئيس التركي لم يغير نهجه، فقد كان يستعد لسنوات لفرض هذا النظام “ما فوق الرئاسي” والقائم على سلطة الرجل الواحد.

وأضاف “من الصعب أن تفهم أوروبا، كيف يمكن للسلطة السياسية أن تؤجج القومية وتفكك حكم القانون تدريجياً في بلد منفتح على الخارج ومندمج بالفعل صناعياً في الاتحاد الأوروبي”، مشيراً إلى أن ما يقوم به نظام العدالة والتنمية يتعارض مع المصالح الاقتصادية لتركيا، خاصةً أن البلاد إلى الآن لا تستطيع الاستغناء عن المستثمرين الأوروبيين الذين باتوا حذرين.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً