بداية حملة الانتخابات الرئاسية في الأرجنتين

بداية حملة الانتخابات الرئاسية في الأرجنتين

بدأت في الأرجنتين أمس السبت، حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 27 أكتوبر(تشرين الأول) المقبل والتي يتواجه فيها خاصةً الرئيس المنتهية ولايته ماوريسيو ماكري، ومنافسه ألبيرتو فرنانديز الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمه، وسط ركود اقتصادي في البلاد. ومن المرشحين أيضاً روبيرتو لافاغنا، وهو من تيار الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر 2007-2015، لكنه يجد صعوبة في إثبات حضوره …




الرئيس الأرجنتيني المنتهية ولايته ماوريسيو ماكري ومنافسه ألبيرتو فرنانديز (أرشيف)


بدأت في الأرجنتين أمس السبت، حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 27 أكتوبر(تشرين الأول) المقبل والتي يتواجه فيها خاصةً الرئيس المنتهية ولايته ماوريسيو ماكري، ومنافسه ألبيرتو فرنانديز الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمه، وسط ركود اقتصادي في البلاد.

ومن المرشحين أيضاً روبيرتو لافاغنا، وهو من تيار الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر 2007-2015، لكنه يجد صعوبة في إثبات حضوره وسط مرشحين بارزين.

وتواجه الأرجنتين التي تعاني ركوداً اقتصادياً منذ 2018، فقراً بلغ 32% في 2018 ونسبة بطالة بلغت 10.1% في الفصل الأول من 2019، وتضخماً بلغ 47.6% في 2018 وأكثر من 19% بين يناير(كانون الثاني) ومايو(أيار) 2019.

وتدعم الدولة منذ 2015 خدمات الكهرباء، والغاز، والماء، والنقل التي ارتفعت أسعارها بما يصل إلى 1000%، وأثر هذا الركود سلباً على شعبية ماكري، المهندس الستيني الساعي لولاية ثانية من 4 أعوام، لكن ليس إلى حد القضاء على آماله في الفوز.

وفي 2018، حصل ماكري المنتقد للسياسات الحمائية على مساعدة من صندوق النقد الدولي الذي منحه قرضاً بـ 56 مليار دولار لضمان استقرار ثالث أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، وفي مقابل ذلك بدأت الحكومة الأرجنتينية في تطبيق خطة تقشف لتقليص عجز الدولة.

ومنحت آخر الاستطلاعات أقل من 30% من نوايا التصويت لماكري، مقابل أكثر من 30% لفرنانديز الذي يقدم نفسه باعتباره مؤيداً أكثر للسياسات الاجتماعية، واعداً بجعل الأرجنتين “بلداً يسهل فيه العيش”.

وكان فرنانديز تولى رئاسة مكتب الرئيس الأسبق نيستور كيرشنر من 2003 إلى2007، ثم في 2008 رئاسة مكتب أرملته كريستينا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً