حقوقي بحريني لـ «البيان»: الحقائب السوداء القطرية تفسد «فيفا»

حقوقي بحريني لـ «البيان»: الحقائب السوداء القطرية تفسد «فيفا»

شدّد رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون» البحرينية، سلمان ناصر، على أنّ تغلغل فساد النظام القطري في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يمثّل عقبة خطيرة أمام سيادة القانون، ومن شأنه زعزعة ثقة المجتمع الدولي، وتقويض الشرعية الدولية والشفافية والحيلولة دون مكافحة الفساد.

شدّد رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون» البحرينية، سلمان ناصر، على أنّ تغلغل فساد النظام القطري في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يمثّل عقبة خطيرة أمام سيادة القانون، ومن شأنه زعزعة ثقة المجتمع الدولي، وتقويض الشرعية الدولية والشفافية والحيلولة دون مكافحة الفساد.

وأضاف ناصر في تصريحات لـ «البيان»، أنّه، وفي الوقت الذي يكافح فيه المجتمع الدولي جرائم الفساد، ويضع الصكوك والعهود والاتفاقيات الدولية التي تحاربه وتحد منه، لا تزال قطر على نهجها القائم على نشر الفساد، وإفساد المنظمات الدولية، عبر حقائبها السوداء، آخرها تطورات التحقيقات الفرنسية مع ميشيل بلاتيني. وأكّد أن جريمة الفيفا المتعلقة بفساد في عملية التصويت لمنح قطر حق استضافة كأس العالم 2022، تحدٍ آخر لمواجهة جرائم قطر، والانتصار للمبادئ والقيم النبيلة، التي تعزّز النزاهة وتكافح الفساد. وأردف: «نحن اليوم لسنا بصدد جريمة فساد طالت منظمة دولية فقط، بل أمام جريمة قام بها النظام القطري عبر مؤسساته الرسمية، لشرعنة وإخفاء فساد طال منظمة الفيفا، بالتواطؤ مع مسؤولين كبار، وأعضاء مجلس إدارتها، بمن فيهم رئيس الفيفا، جوزيف بلاتر، الذي أشار بكتابه عن خبايا حصول قطر على تنظيم كأس العالم 2022، ومنها رشوة قدمتها قناة الجزيرة تقدر بـ 100 مليون دولار».

ولفت ناصر إلى أنّ جريمة النظام القطري، ليست في حق المنظمة الدولية فقط، بل في انتزاع الثقة من «الفيفا» لدى المجتمع الدولي، التي من المفترض أن تكون مثالاً للنزاهة، كون جمهورها ومتابعيها يشكلون مجتمعات كل دول العالم، وباعتبار كرة القدم، هي اللعبة الشعبية على مستوى العالم.

وطالب رئيس مجموعة «حقوقيون مستقلون» البحرينية، الأمم المتحدة، بمكافحة الفساد، وتعزيز النزاهة، بالتحرك القانوني، ومحاسبة المتواطئين من النظام القطري في هذه الجريمة، التي هزت المجتمع الدولي، ليستعيد ثقته في المنظمات الدولية، وفي مقدمها «الفيفا».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً