الميليشيا تحوّل مديرية كشر لمنطقة عسكرية مغلقة

الميليشيا تحوّل مديرية كشر لمنطقة عسكرية مغلقة

لم يمضِ أكثر من ثلاثة أشهر على احتلال ميليشيا الحوثي الإيرانية لمديرية كشر غربي محافظة حجة حتى حوّلتها إلى منطقة عسكرية مغلقة، وجعلت من تبقى من سكانها أسرى يعيشون حالة حرب يومية، حيث تنتشر الآليات والأطقم العسكرية التابعة للجماعة في كل مكان، ويتجول عناصرها المسلحون في الأسواق والمزارع والقرى، ما تسبب في نشر حالة من…

لم يمضِ أكثر من ثلاثة أشهر على احتلال ميليشيا الحوثي الإيرانية لمديرية كشر غربي محافظة حجة حتى حوّلتها إلى منطقة عسكرية مغلقة، وجعلت من تبقى من سكانها أسرى يعيشون حالة حرب يومية، حيث تنتشر الآليات والأطقم العسكرية التابعة للجماعة في كل مكان، ويتجول عناصرها المسلحون في الأسواق والمزارع والقرى، ما تسبب في نشر حالة من الهلع في نفوس الأطفال الذين ظنوا أنهم باتوا في مأمن بعد انتهاء الحرب التي شنتها الميليشيا على مناطقهم وقراهم بداية هذا العام ليكتشفوا أن ثمة فصولاً أخرى من الإرهاب يختبئ في جعبة الميليشيا الإيرانية.

وفي تصريحات لـ«البيان» ذكرت مصادر قبيلة في مديرية كشر، أن الحوثيين بدأوا خلال الأيام الأخيرة بشق طرقات خاصة بهم إلى قمم الجبال، ويعملون بشكل متواصل على حفر خنادق ومخابئ قريبة من القرى والتجمعات السكانية، واتخاذ الكهوف كمخازن للسلاح، وهو ما ينذر بكارثة ستحل بالأهالي في حال حدث انفجار في أحد هذه المخازن، حيث يتخذ أغلب مواطني مديرية كشر بيوتاً ملاصقة لهذه الجبال، وأوضحت المصادر أن الميليشيا جلبت عدداً من آليات حفر وشق الطرقات من العاصمة صنعاء وباشرت العمل في استحداث هذه الطرق بعد أن قطعت معظم الطرق الرئيسية والفرعية في المديرية بزرعها بآلاف الألغام والعبوات الناسفة، والتي ذهب ضحيتها عشرات المواطنين من أبناء قبائل حجور.

وتعليقاً على انتهاكات جماعة الحوثي بحق سكان مديرية كشر وقبائل حجور ذكر العميد زيد الحجوري قائد لواء الفرسان في حرض، أن الميليشيا تستشعر الخطر القادم إليها من الساحل، حيث يخوض الجيش الوطني معارك التحرير باتجاه مستبأ ومناطق قبائل حجور، ولذلك تستبق الأحداث وتبدأ بحفر الخنادق والاختباء بين اليمنيين وفي الأحياء السكنية كما هي عادتها، لكنّ ذلك لن يحول دون سقوطها وهزيمتها.

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً