صحة «بركة الدار» من أولويات الدولة

صحة «بركة الدار» من أولويات الدولة

قدموا كل ما لديهم من أجل الوطن وهم بكامل صحتهم، لتمنحهم الدولة أولوية عندما وهن جسدهم، وتخصص لهم سياسة صحية من أجل إسعادهم وتقديرهم. كبار المواطنين، كل ما يريدونه هو التقدير والاهتمام بصحتهم، علاجاً وأدوية، ومنحهم الأولوية في الخدمات المقدمة صحياً، وليس من الصعب توفير ذلك لهم، فزيارة الطبيب لمنزل المسنّ أمر بسيط، وإيصال الأدوية لبيته قد…

emaratyah

قدموا كل ما لديهم من أجل الوطن وهم بكامل صحتهم، لتمنحهم الدولة أولوية عندما وهن جسدهم، وتخصص لهم سياسة صحية من أجل إسعادهم وتقديرهم.
كبار المواطنين، كل ما يريدونه هو التقدير والاهتمام بصحتهم، علاجاً وأدوية، ومنحهم الأولوية في الخدمات المقدمة صحياً، وليس من الصعب توفير ذلك لهم، فزيارة الطبيب لمنزل المسنّ أمر بسيط، وإيصال الأدوية لبيته قد يحدث بكبسة زر، ومنحهم البطاقات التأمينية للعلاج في أفضل المستشفيات الخاصة حدثت فعلياً لدينا في بعض الإمارات، فتعميمه وارد، وتوفير المستلزمات الطبية لهم في حال إصابتهم بأمراض معقدة مُفَعَّل، وإعفاؤهم من طوابير الانتظار في العيادات الخارجية والصيدليات والمختبرات سيزيدهم سعادة.
نعم.. إنهم كبار المواطنين في الدولة، وليسوا مسنّين، فهم الركيزة الأساسية، وصحتهم أولوية، ليضع مجلس الوزراء سياسة من أجل تقديم أفضل الخدمات الصحية لهم، وحرصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وكافة الجهات الصحية المحلية على تسخير الأدوات والإمكانيات من أجل رعايتهم، وتوفير الباقات التأمينية لهم، فضلاً عن الوصول بالخدمات الصحية لمنازلهم، ومنحهم الأولوية في العيادات والصيدليات والمختبرات، ورغم كل ذلك، فهم يستحقون الأفضل، ومتوقع تطوير الخدمات الصحية المقدمة لهم، فالقادم أفضل بإذن الله وبتوجيهات القيادة الرشيدة.
فقد أطلق مجلس الوزراء مؤخراً، السياسة الوطنية لكبار المواطنين كمنظومة رعاية متكاملة لضمان الحياة الكريمة لهم.
وأكد كبار المواطنين حرص القيادة على توفير الرعاية الكريمة لهم، وتقديم أفضل الخدمات الصحية، ومنحهم الأولوية في العيادات الخارجية، فضلاً عن توفير التغطية التأمينية لهم، للعلاج في المستشفيات التخصصية.
وتفصيلاً، أكد محمد الحمادي الذي تجاوز ال 70، حصوله على باقة تأمينية للعلاج، تكفل له تلقي الخدمات الطبية في أفضل المستشفيات بالدولة، دون تحمل نفقات العلاج.
وأكدت مريم آل علي التي تجاوزت ال 75، أنها شهدت مؤخراً اهتماماً أكبر بكبار السن، وخاصة في المستشفيات الحكومية، التي تراعي الكبار، عبر منحهم الأولوية في المواعيد، فضلاً عن تلقيهم العلاج فوراً بمجرد وصولهم في العيادات الخارجية.
ولفت فيصل المهيري (تجاوز ال 80)، إلى أن مبادرة عونك التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع لكبار المواطنين، أسهمت في تقديم يد العون لكافة المسنين، وتسهيل رحلة علاجهم بمجرد وصولهم للمستشفى.
وأكدت حمدة المرزوقي، تجاوزت ال 65، أن الدولة وصلت بخدماتها الطبية للمواطنين في منازلهم، عبر العديد من الخدمات.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، استفادة أكثر من 132 ألف مريض من كبار المواطنين (المسنين) وأصحاب الهمم، من مبادرة «عونك» التي تُعنى بتسهيل المرور السريع بالمستشفيات والعيادات، وتبسيط الإجراءات الإدارية المتبعة لتقديم الخدمات الصحية في المستشفيات التابعة للوزارة، خلال عامي 2016 و2017، ووضعت خطة مستقبلية للمبادرة تستهدف توصيل الأدوية إلى منازلهم في 2020.
وأشارت الوزارة إلى أنه استفاد من المبادرة 42 ألفاً و900 مريض من كبار المواطنين فقط في عام 2016، وفي 2017 تم تقديم الخدمة لكبار المواطنين ولأصحاب الهمم، ليستفيد منها قرابة 89 ألفاً و400 مريض، منهم 17 ألفاً و663 مريضاً في مستشفى القاسمي، و«عونك» مفعّلة في كافة المستشفيات.
وأكدت أن المستشفيات شكلت فرقاً لتقديم مبادرة «عونك»، عبر استقبال المرضى المسنّين (كبار المواطنين)، وأصحاب الهمم وإرشادهم، وتقديم الخدمات لهم من تسجيل الموعد، وإيصالهم إلى العيادات، وتقديمهم على الآخرين، فضلاً عن توفير الدواء لهم لتسهيل رحلتهم العلاجية. ومن خلال «نظام وريد» يستطيع الطبيب معرفة ما إذا كان المريض من تلك الفئة، ليتم تقديم الرعاية له مباشرة.
وأوضحت أن مبادرة «عونك»، تقدم حزمة من الخدمات المميزة لكبار السن وأصحاب الهمم في جميع منشآت الوزارة، تضمن تقديم كل أنواع الدعم وسبل الراحة الصحية، من خلال مجموعة من الخدمات الصحية ذات الأولوية التي تلبي الاحتياجات المختلفة للمسنين وأصحاب الهمم، ابتداءً من تنقلاتهم من وإلى المنشأة الصحية، إضافة إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية، والخدمات الصيدلية والمختبرات وغيرها، كما توفر لهم خدمة الممرضين المدربين والمستشارين، والخدمات التي تغطيها المبادرة تشمل الخدمات التشخيصية، والاستشارات الطبية، والخدمة السريعة، وخدمة المواعيد، وخدمة نقل المسنين وأصحاب الهمم، وتوفير فريق طبي مدرب.
وأكدت الوزارة، أنها تقدم خدمة الرعاية المنزلية في بعض المناطق ليستفيد منها كافة كبار السن الذين بحاجة إلى الرعاية الطبية والتمريضية، من خلال مشروع خاص لكبار السن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً