«السلامة الغذائية» تحدد 6 خطوات لتحويل المزارع التقليدية إلى عضوية

«السلامة الغذائية» تحدد 6 خطوات لتحويل المزارع التقليدية إلى عضوية

العمل على تحسين خصوبة التربة والمحافظة عليها وزيادة التنوّع الحيوي. من المصدر حددت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ستة إجراءات لتحوّل المزارع من نظام الزراعة التقليدي إلى الزراعات العضوية، والحصول على شهادة المنتجات العضوية، أهمها تقدم صاحب المزرعة بطلب رسمي، ثم إجراء كشف وفحص للمزرعة للتأكد من مدى مطابقتها لبرنامج التحوّل.

بهدف إنتاج غذاء عالي الجودة وتحقيق 5 فوائد بيئية



العمل على تحسين خصوبة التربة والمحافظة عليها وزيادة التنوّع الحيوي. من المصدر

حددت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ستة إجراءات لتحوّل المزارع من نظام الزراعة التقليدي إلى الزراعات العضوية، والحصول على شهادة المنتجات العضوية، أهمها تقدم صاحب المزرعة بطلب رسمي، ثم إجراء كشف وفحص للمزرعة للتأكد من مدى مطابقتها لبرنامج التحوّل.

فيما أكدت الهيئة أن انتشار الزراعات العضوية وما تنتجه من محاصيل يحقق خمس فوائد بيئية للمزارع بشكل خاص، والدولة بشكل عام، أبرزها التقليل من تلوث الموارد المائية، وإنتاج غذاء عالي الجودة بطرق آمنة وخالية من المتبقيات الكيميائية.

وتفصيلاً، أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أن انتشار الزراعات العضوية في الدولة، يحقق خمس فوائد تخدم البيئة والرقعة الزراعية، أبرزها الاعتماد على الموارد المتوافرة بالمزارع وتدويرها وتقليل المدخلات الزراعية، وتحسين خصوبة التربة والمحافظة عليها وزيادة التنوّع الحيوي.

وأفادت الهيئة، في حملة توعية أطلقتها حول أهمية انتشار الزراعات العضوية في الدولة، على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، بأن الزراعة العضوية تعمل على التقليل من تلوث الموارد المائية، ومكافحة الأمراض والآفات بالطرق الطبيعية ودون الإضرار بالبيئة، بالإضافة إلى إنتاج غذاء عالي الجودة بطرق آمنة وخالية من المتبقيات الكيميائية.

وعرّفت الهيئة الزراعة العضوية بأنها «نظام زراعة شمولي يشجع على إنتاج الغذاء ضمن إطار بيئي اجتماعي اقتصادي، متجنباً استخدام المدخلات الكيميائية المصنعة، ومعتمداً على استخدام الدورة الزراعية والسماد العضوي لتحسين خواص التربة، وكذلك استخدام المكافحة البيولوجية والفيزيائية والميكانيكية للحد من أضرار الآفات الزراعية».

وأوضحت أن هناك أربع خصائص يتميز بها المنتج العضوي، تتمثل في القيمة الغذائية، نظراً لاحتوائه على كميات أكبر من الفيتامينات والعناصر الغذائية والسكريات الكلية والمركبات المانعة للتأكسد والأحماض الدهنية غير المشبعة من المنتجات التقليدية، لافتة إلى أن المنتجات العضوية تكون خالية من متبقيات المبيدات الكيميائية والأسمدة الكيميائية ومن المعادن الثقيلة الضارة بصحة الإنسان.

وبيّنت الهيئة أن المنتجات العضوية تكون ملائمة لعمليات الحفظ والتصنيع، إضافة إلى تميزها بانخفاض مستوى النترات مما يزيد من عمر تخزين الثمار وبالتالي تقليل الفاقد من الثمار في مرحلة التخزين.

وحددت الهيئة ستة إجراءات للتحول إلى نظام الزراعة العضوية والحصول على شهادة الزراعة العضوية، أولها تقدم صاحب المزرعة بطلب لمركز خدمات المزارعين في أبوظبي، ثم إجراء كشف وفحص للمزرعة للتأكد من مدى مطابقتها لبرنامج التحول، وبعدها يتم توقيع اتفاقية بين مركز خدمات المزارعين بأبوظبي ومالك المزرعة، وكذلك توقيع رسالة أخرى تفيد بالتحول إلى نظام الزراعة العضوية، وتحليل العينات للتأكد من الالتزام بالمعايير، وأخيراً يقوم مالك المزرعة بعد ذلك بتعبئة طلب لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، مع توفير الوثائق المطلوبة.

محاصيل معمرة

أفادت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، بأن تحويل المحاصيل الحولية (والتي تستمر لمدة 12 شهراً) من الزراعة العادية إلى العضوية، يحتاج لما لا يقل عن سنتين من بداية البذار، ويمكن تسويق المنتجات تحت اسم منتجات تحت التحول خلال السنة الثانية، أما المحاصيل المعمرة فتمتد فترة التحول الخاصة بها إلى ثلاث سنوات، وتعتمد على مدى التزام المزارع ويمكن تسويق المنتجات تحت اسم منتجات تحت التحول خلال السنتين الثانية والثالثة.

وأوضحت الهيئة أن المزارع البكر التي لم يسبق زراعتها، لا تحتاج إلى فترات انتقالية للبدء بالزراعة العضوية، وذلك بناء على تحليل التربة الذي يتم التأكد من خلاله من أن النظام الزراعي خالٍ من متبقيات المواد الكيميائية وتحسين خواص التربة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً