«تنمية المجتمع في أبوظبي» تقيس جودة الحياة

«تنمية المجتمع في أبوظبي» تقيس جودة الحياة

أطلقت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، الدورة الثانية من المسح الاجتماعي العام لإمارة أبوظبي، الذي تم تصميمه بمنهجية علمية تحليلية، ويهدف إلى التعرف عن قرب إلى احتياجات وتطلّعات مجتمع الإمارة في مختلف نواحي الحياة بما يحقق حياة كريمة لكل أفراد المجتمع، وذلك انطلاقاً من المساعي نحو الارتقاء بالجوانب الحياتية كافة لأفراد مجتمع إمارة أبوظبي، ويستهدف…

للارتقاء بالجوانب الحياتية للأفراد في الإمارة

  • المسح يهدف إلى التعرف على التحديات التي تواجه أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين. من المصدر


  • الدكتور مغير الخييلي: «المسح الاجتماعي إحدى الأدوات لتوفير معلومات تفصيلية تُمكننا من تنفيذ المبادرات والمشروعات».


أطلقت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، الدورة الثانية من المسح الاجتماعي العام لإمارة أبوظبي، الذي تم تصميمه بمنهجية علمية تحليلية، ويهدف إلى التعرف عن قرب إلى احتياجات وتطلّعات مجتمع الإمارة في مختلف نواحي الحياة بما يحقق حياة كريمة لكل أفراد المجتمع، وذلك انطلاقاً من المساعي نحو الارتقاء بالجوانب الحياتية كافة لأفراد مجتمع إمارة أبوظبي، ويستهدف المسح العائلات الإماراتية وغير الإماراتية، ويشمل الأفراد من عمر 15 سنة فأكثر من العائلات نفسها لأخذ آرائهم الشخصية.

ويركّز المسح على قياس رأي سكان أبوظبي، في 15 جانباً من جوانب الحياة عبر ما يزيد على 120 سؤالاً، في مجالات التركيبة السكانية، ونوع السكن ودخل الأسرة والثروة، وفرص العمل، والإيرادات، والصحة، والتعليم والمهارات، وجودة البيئة، والمشاركة المدنية والحوكمة، والسعادة والرفاه، والعلاقات الاجتماعية، والأمن والسلامة الشخصية، والخدمة الاجتماعية وخدمة المجتمع، وسهولة الوصول للمعلومات، بالإضافة إلى القيم الاجتماعية والثقافية.

وأكد رئيس الدائرة الدكتور مغير خميس الخييلي، لـ«الإمارات اليوم»، أن المسح الاجتماعي يُعد إحدى الأدوات التي تتبناها الدائرة، إذ يوفّر معلومات تفصيلية وشاملة تُمكن القائمين على المسح من تنفيذ المبادرات والمشروعات والبرامج التي تعود بالنفع على المجتمع، وتعزز جودة حياة الأفراد، مشيراً إلى أن إطلاق الدورة الثانية من المسح يأتي بعد الأخذ بنتائج وتوصيات الدورة الأولى، وبشكل يضمن للدائرة التعرف إلى التحديات التي تواجه أفراد المجتمع.

وقال: «الدائرة ستقوم بتحليل بيانات المسح باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تُعد النتائج أحد المراجع الرئيسة في التعرف إلى وعي الأفراد ببعض القضايا الاجتماعية والخدمية المهمة، وتبني الخطط التنموية والاستراتيجيات الطموحة».

وأضاف: «ترتكز جهود تنمية المجتمع على ثلاثة تطلعات تشمل مستوى معيشة لائق لأفراد المجتمع كافة، وأسرة متماسكة تشكل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لشتى فئاته، بالإضافة إلى مجتمع نشط ومسؤول، حيث نهدف من هذه التطلعات للوصول إلى نتائج اجتماعية تخدم أفراد المجتمع كافة، من خلال التركيز على سبعة محاور رئيسة ترسم نطاق عمل الدائرة لتشمل الدعم الاجتماعي، والإسكان، والتماسك الأسري، والإدماج الاجتماعي، والرياضة والترفيه، والمشاركة المجتمعية والتطوع، والهوية الوطنية».

وتضمنت الاستبانة أسئلة حول السن والحالة الاجتماعية ومدة الإقامة في الإمارة ونوع السكن، ومتوسط دخل الأسرة شهرياً في العام الماضي، ومدى استطاعة رب الأسرة تلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة، والمجالات التي تستنزف الجزء الأكبر من مصروفات المعيشة، والتنظيم المالي، والرضا عن العمل والتطوّر الوظيفي، والأمان الوظيفي، وعدد ساعات العمل الأسبوعية، والإجازات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً