الخطاب المتشدد والشبكة المعلوماتية أخطر وسيلتين لنشر التطرف

الخطاب المتشدد والشبكة المعلوماتية أخطر وسيلتين لنشر التطرف

أكد 94%، من المشاركين في استطلاع أجراه مركز «صواب»، أخيراً، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن أخطر وسيلتين تسهمان في انتشار الفكر المتطرف، هما الشبكة المعلوماتية والخطاب الديني المتشدد، فيما رأى 6% أن هناك وسائل أخرى تساعد على نشر التطرف.

استطلاع لـ «صواب»:

url


أكد 94%، من المشاركين في استطلاع أجراه مركز «صواب»، أخيراً، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن أخطر وسيلتين تسهمان في انتشار الفكر المتطرف، هما الشبكة المعلوماتية والخطاب الديني المتشدد، فيما رأى 6% أن هناك وسائل أخرى تساعد على نشر التطرف.

وذكر «صواب»، المبادرة الإماراتية الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار الإرهابيين على الإنترنت، والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف، أن «من واجبنا جميعاً الإبلاغ عن أي محتوى تحريضي أو مسيء، يهدف إلى نشر آفَة الإرهاب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكي لا يصل هذا المحتوى إلى أبنائنا وبناتنا».

وأكد في تغريدات «على الأفراد التكاتف والاتحاد في نشر قيمة التسامح ما بين البشر، من أجل حياة أفضل وممارسة أدوارنا كمواطنين صالحين، ‏بدلاً من نشر مصطلحات العنف والتطرف والكراهية والإرهاب، لنجعل عالمنا أفضل بمصطلحات السلام والمودة والتآخي والتسامح».

ولفت إلى أن ‏الشعور بالآخر يعني أن تضع نفسك مكانه وتعيش تجربته، إذ يعطي ذلك حافزاً أكبر للعطاء، فكل ما يُبنى على تجربة واقعية يصبح أعمق وأكثر قوة، وذلك من أهم مفاهيم التسامح والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل.

ونبه إلى أنه يمكن للمعتقدات أن تكون نافذة منفتحة على العالم أو قفص شك وخوف، حينما تُسخر لأغراض مشبوهة، مشدداً على أن التنوع أقوى في البلدان والمجتمعات التي تؤكد قبول الآخر وتنبذ العنف، والتطرف والتمييز العنصري بجميع أشكالها، خصوصاً التمييز الذي يرتكز على اختلافات المعتقدات.

وذكر ‏أن «التقدم الذي يمكننا تحقيقه، عندما نعمل بمبادئ الإيثار والتعاون والتضامن الاجتماعي، أكبر بكثير من التقدم بمعزل عن الآخر، وأن دعم التعايش والتعاون هو الطريق إلى الرخاء والسلام».

وأكد أن حرية الدين والمذهب أبسط الحقوق التي يجب ضمانها للأفراد، لأنها أساس العقيدة وجوهرها، في حين يستخدمها أتباع الضلال كستار يغطي نياتهم الخبيثة، مشيراً إلى أن الإرهاب ليس فقط إرهاب أفراد أو جماعات، لكنه آفة تهدد المجتمع الدولي. وأظهر استطلاع سابق أعده مركز «صواب»، بمشاركة أكثر من 6000 متابع، أن 75% يرون أن الجهل بالدين يتصدر أسباب تمكن المتطرفين من إقناع الناس باتباعهم رغم فظاعة ما يدعون إليه، فيما عزا 18% من المشاركين السبب إلى الرغبة في التغيير، و7% لأسباب أخرى مثل الفقر في بعض المجتمعات، والفهم الخاطئ للدين، وتقصير بعض رجال الدين بالتوعية، وغيرها. ويعمل «مركز صواب» على تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي على شبكة الإنترنت، من أجل تصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح، وإتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة، التي غالباً تضيع وسط ضجيج الأفكار المغلوطة التي يروجها أصحاب الفكر المتطرف.

ويركز على التواصل مع عامة الجمهور عبر الإنترنت، لمواجهة وتفنيد الادعاءات الكاذبة، والتفسيرات الدينية الخاطئة التي ينشرها المتطرفون، كما يتواصل المركز مع مجتمعات الإنترنت التي غالباً تكون فريسة لدعاة هذا الفكر.

تعاون

يتعاون مركز «صواب» مع حكومات دول المنطقة والعالم، بما في ذلك حكومات 63 بلداً مشاركاً في التحالف الدولي ضد التطرف، كما يعمل مع عامة الناس، والمؤسسات، والشركات والشباب من أجل دحض الكراهية والتعصب، وإبراز ونشر القيم الحقيقية لدين الإسلام، والتي تقوم على الاعتدال، وتدعو إلى التسامح والانفتاح.

• يمكن للمعتقدات أن تكون نافذة منفتحة على العالم أو قفص شك وخوف، حينما تُسخر لأغراض مشبوهة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً