الجمعة الـ18 في الجزائر: توقيفات وتمسُّك بالمطالب

الجمعة الـ18 في الجزائر: توقيفات وتمسُّك بالمطالب

أدرك الحراك الشعبي في الجزائر، أمس جمعته الـ18، متمسكاً بمطالب رحيل بقايا رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وعلى رأسهم الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي قبل بداية أي حوار.

أدرك الحراك الشعبي في الجزائر، أمس جمعته الـ18، متمسكاً بمطالب رحيل بقايا رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وعلى رأسهم الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي قبل بداية أي حوار.

وتجمع المئات من المتظاهرين، قبالة ساحة البريد المركزي بالعاصمة، ورفعوا هتافات مناهضة لنظام بوتفليقة، فيما ضربت قوات الأمن طوقاً على مدخل البريد.

تعزيزات أمنية

وعرفت مداخل الجزائر العاصمة الشرقية والغربية تعزيزات أمنية مشددة للحيلولة دون نفاذ عناصر تعمل على تعكير صفو المسيرات الشعبية داخل الساحات والشوارع الرئيسة.

وقامت قوات الأمن بحجز عدد من الرايات والأعلام المخالفة، حيث شوهد رفع العلم الوطني بقوة خلافاً للمسيرات السابقة، رغم بعض المحاولات الاستفزازية المتفرقة لرفع رايات مغايرة.

جاء ذلك تنفيذاً للتعليمات التي كان أعلن عنها رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح القاضية بضرورة رفع العلم الوطني دون غيره في المسيرات الشعبية للتأكيد على وحدة واستقرار الوطن.

عمليات توقيف

وفي سياق متصل، أوقفت الشرطة 20 متظاهراً معظمهم من الشبان على مشارف ساحة البريد. وأوقف هؤلاء من قبل شرطيين بزي مدني أو بزات نظامية كانوا منتشرين في محيط الساحة. ولم يكن الموقوفون يحملون لافتات أو أعلاماً. وأخذ الشرطيون بطاقات هويات الموقوفين وهواتفهم النقالة قبل نقلهم في عربات الأمن.

وتحدث شهود عن عمليات توقيف في الشوارع المحاذية منذ الساعات الأولى من الصباح وقالوا إن عربتين للأمن غادرتا المكان باتجاه مخافر الشرطة وحل محل العربتين غيرهما.

وسبق أن أوقفت الشرطة في أيام جمعة سابقة، العديد من الأشخاص قبل إطلاق سراحهم آخر النهار على بعد عدة كيلومترات من وسط العاصمة. يشار إلى أن الجزائريين يتظاهرون منذ 22 فبراير الماضي كل يوم جمعة بكثافة في الشوارع خصوصا في العاصمة، للمطالبة بتغيير النظام السياسي للبلاد.

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً