الحميري يصمّم مفاعلاً ضوئياً ينقّي المياه بالطحالب وينتج وقوداً

الحميري يصمّم مفاعلاً ضوئياً ينقّي المياه بالطحالب وينتج وقوداً

الحميري خلال عرض مشروع تخرّجه في جامعة خليفة. من المصدر ابتكر الطالب المواطن محمد الحميري مفاعلاً ضوئياً لتنقية المياه باستخدام الطحالب، وإنتاج الوقود الحيوي، واستهلاك ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين.

يوفر 100 لتر في الساعة ويدعم قطاع الطاقة المتجدّدة



الحميري خلال عرض مشروع تخرّجه في جامعة خليفة. من المصدر

ابتكر الطالب المواطن محمد الحميري مفاعلاً ضوئياً لتنقية المياه باستخدام الطحالب، وإنتاج الوقود الحيوي، واستهلاك ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين.

وقال الحميري، الذي يدرس بكالوريوس الهندسة الكيميائية بجامعة خليفة، إن الحاجة الملحّة لتنقية المياه، بوصفها عنصراً أساسياً في جميع مجالات الحياة، دفعته إلى البحث عن حل لهذه المشكلة، واختيارها لتكون فكرة مشروع تخرّجه في الجامعة، فصمّم مفاعلاً ضوئياً لتنقية المياه الملوثة باستخدام الطحالب، والاستفادة منها في الري والشرب ومجالات الحياة الأخرى.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أن «المفاعل يتكون من أنابيب زجاجية متصلة ببعضها في بيت زجاجي واحد، وبداخلها المياه الملوثة ومجموعة من الطحالب»، مشيراً إلى أن المفاعل يقوم بعملية التحفيز الضوئي لزيادة معدل التفاعل الكيميائي، ويستطيع تحلية 100 لتر من المياه في الساعة، وكلما زاد حجم المفاعل زادت كمية المياه المحلاة.

وأضاف الحميري: «خلال عملية التحويل الضوئي تقوم الطحالب بدور الفلاتر، حيث تمتص المواد الملوثة الموجودة في مياه الآبار، مثل النترات والفوسفات، والسلفات، الناتجة عن استخدام المزارعين للأسمدة، خلال مرور المياه من أنابيب الاستقبال إلى أنابيب نظيفة تمهيداً للاستفادة من المياه المعالجة لأغراض الشرب، والري الزراعي غير المحدد». وأشار إلى أن تنقية المياه باستخدام الطحالب تعتبر وسيلة طبيعية آمنة صحياً، ولا تمثل عبئاً على البيئة المثقلة بالملوثات، وفي الوقت نفسه زهيدة الثمن بسيطة التجهيز.

ولفت إلى أن الطحالب خلال عملية تنقية المياه تمتص ثاني أكسيد الكربون وتنتج الأكسجين، كما أنه يتم تحويل الطحالب إلى وقود حيوي مماثل للغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن الجدوى الاقتصادية للمشروع مهمة جداً، كونه يعتمد على مكونات طبيعية غير مكلفة، ويساعد على دعم قطاع الطاقة المتجدّدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً