ابتكارات جامعية لحماية الأطفال داخل الحافلات المدرسية تبحث عن رعاة

ابتكارات جامعية لحماية الأطفال داخل الحافلات المدرسية تبحث عن رعاة

(من اليمين) فاطمة راشد وفاطمة عبيد ووفاء وآية خلال عرض «المشروع». من المصدر أثارت حادثة وفاة طفل آسيوي (ست سنوات)، نتيجة تركه في حافلة تابعة لمركز لتحفيظ القرآن، بعد نزول الأطفال منها وإغلاق أبوابها نحو تسع ساعات تقريباً، ردود فعل من مبتكرين شباب سبق لهم ابتكار وسائل تقنية لحماية الأطفال داخل الحافلات وعدم نسيانهم، وأكدوا…

تتضمّن أجهزة لمنع الاختناق وفتح النوافذ وإطلاق إنذارات صوتية



(من اليمين) فاطمة راشد وفاطمة عبيد ووفاء وآية خلال عرض «المشروع». من المصدر

أثارت حادثة وفاة طفل آسيوي (ست سنوات)، نتيجة تركه في حافلة تابعة لمركز لتحفيظ القرآن، بعد نزول الأطفال منها وإغلاق أبوابها نحو تسع ساعات تقريباً، ردود فعل من مبتكرين شباب سبق لهم ابتكار وسائل تقنية لحماية الأطفال داخل الحافلات وعدم نسيانهم، وأكدوا لـ«الإمارات اليوم»، أن ابتكاراتهم لاتزال حبيسة معارض الابتكار لعدم وجود رعاة أو جهات تتبناها.

وتفصيلاً، نشرت «الإمارات اليوم» عشرات الابتكارات الهادفة لحماية الطلبة والأطفال داخل الحافلات المدرسية والسيارات، منها ابتكار المهندس الإماراتي، محمد الشحي، خلال دراسته ماجستير هندسة الطاقة الكهربائية بمعهد «مصدر»، نظاماً ذكياً لتهوية السيارات بالطاقة الشمسية، لضمان سلامة الأطفال وكبار السن داخل السيارات في حال تركهم بمفردهم والسيارة متوقفة، وفاز به بجائزة «مبتكر أبوظبي 2016»، حيث اعتمدت فكرته على استخدام الشمس في حل مشكلة حرارة الشمس، وذلك من خلال جهاز يعمل بالطاقة الشمسية، يتم تركيبه على زجاج السيارات، ويقوم هذا الجهاز بإخراج الهواء الساخن من داخل السيارة.

فيما ابتكر خمسة طلاب في جامعة خليفة، تطبيقاً ذكياً قادراً على التحقق من هوية الأطفال خلال صعودهم الحافلات المدرسية من خلال التعرف الى وجوههم، ومطابقتها عند النزول وإصدار تنبيه في حالة بقاء أي طفل في الحافلة.

وقال الطلبة، حصا إبراهيم، ومحمد المنصوري، وخالد الزحمي، وأحمد مهدي، وسلطان القبيسي، إن التطبيق ينقسم إلى شقين، الأول التعرف الى شخص معين من خلال البحث عنه ومطابقته مع الصورة المحددة له مسبقاً، والثاني البحث بطريقة عكسية من خلال مطابقة صورة معينة مع قاعدة البيانات المسجلة في التطبيق.

فيما ابتكر الطالب بكلية (آي تي) في جامعة عجمان، أحمد نجيب، نظاماً ذكياً لتتبع طلاب المدارس، وارسال رسائل إلى ذويهم، ومتابعة حركة الحافلة، وربطها بغرفة عمليات الشرطة، لضمان أمن وسلامة الطلبة أثناء رحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة.

كما ابتكر طالب مواطن، بمدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الأساسي، عبدالرحمن راشد الكندي، جهازاً لمنع نسيان طلبة داخل الحافلات والسيارات، عبارة عن لوحة إلكترونية توضع في الحافلات، وتطبيق ذكي على الهواتف، وتعتمد فكرة الابتكار على تزويد مقاعد الطلبة بحساسات لإشعار السائق بوجود طالب أو أكثر داخل الحافلة بعد توقفها وإغلاقها.

فيما ابتكرت أربع طالبات، فاطمة راشد، وفاطمة عبيد، ووفاء آل علي، وآية المرزوقي، يدرسن هندسة الإلكترونيات بكليات التقنية العليا في الشارقة، نظاماً ذكياً للحافلات المدرسية، يمنع نسيان الأطفال داخلها.

والمشروع يحتوي على أربع خصائص، الأولى للتأكد من الحالة الصحية للسائق عن طريق قياس نبضات القلب، وإرسال رسالة قصيرة للجهات المعنية، مثل الشرطة والإسعاف، وخاصية التحكم في باب الحافلة ببصمة السائق، وخاصية التأكد من عدم نسيان الأطفال في الحافلة المدرسية، إذ إن النظام مبرمج على حد أدنى لوزن الطفل، بالإضافة إلى خاصية مراقبة حركة الطلاب في الحافلة، باستخدام مستشعر الموجات فوق الصوتية، بحيث يقوم النظام بتوليد إنذار صوتي، للتنبيه بوجود حركة في الحافلة.

جهاز لمنع اختناق الأطفال في الحافلات

ابتكرت الطالبة بقسم الهندسة الكهربائية في كليات التقنية العليا، منى أحمد البلوشي، جهاز إنذار للمركبات يعمل على حماية الأطفال، ويشغل مكيّف السيارة، ويفتح الزجاج للسماح للهواء بالدخول للسيارة، حتى لا يصاب الطفل بالاختناق أو الصدمة.

وقالت الطالبة إنها شاركت بابتكارها في مسابقة «مبتكر 2015»، مشيرة إلى أن الجهاز يعمل على حساسات ترصد الأشعة تحت الحمراء، وبمجرد أن تلتقط أي حركة في السيارة عقب إغلاق المحرك يعمل الجهاز مباشرة ويطلق إنذاراً، واضاءة جميع أنوار السيارة، ويشغل مكيّف السيارة، ويفتح زجاج النوافذ بمسافة لا تزيد على 15 سم لإدخال هواء للطفل وعدم شعوره بأنه محبوس، كما أن المسافة لا تسمح له بالقفز من النافذة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً