إيمان النعيمي تدرس دكتوراه طب أسنان الأطفال لاستثمارها في السلك الأكاديمي

إيمان النعيمي تدرس دكتوراه طب أسنان الأطفال لاستثمارها في السلك الأكاديمي

إيمان: مشاركتي في مبادرة «إفطار القيم الإماراتية» وقمة الطلبة المبتعثين في لندن ضمن التجارب الفريدة في الغربة. من المصدر

تخرجت بدرجة الماجستير ضمن الدفعة الأولى من كلية حمدان بن محمد



إيمان: مشاركتي في مبادرة «إفطار القيم الإماراتية» وقمة الطلبة المبتعثين في لندن ضمن التجارب الفريدة في الغربة. من المصدر

ترنو المواطنة الشابة إيمان حسن النعيمي، إلى تعزيز خبرتها العلمية والعملية في مجال تخصصها (أخصائي طب أسنان الأطفال)، لاستثمارها في السلك الأكاديمي، الذي التحقت به في عام 2018، وتتطلع للتدرج فيه لتقديم أفضل تعليم طبي ورعاية صحية في مجالها، والعمل على إثرائه بالأبحاث العلمية، وعليه آثرت مواصلة دراستها العليا ملتحقةً بجامعة ليدز في المملكة المتحدة، لنيل درجة الدكتوراه.

ونوّهت الطالبة المبتعثة من قبل وزارة التربية والتعليم إلى المملكة المتحدة، بأن تخرجها ضمن صفوف الدفعة الأولى في كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بدرجة ماجستير العلوم في تخصص طب أسنان الأطفال، وذلك بمنحة دراسية من مؤسسة الجليلة، ونشر أطروحتها في المجلة الأوروبية لطب أسنان الأطفال، وحصولها على دبلوم عضوية الكلية الملكية للجراحين بأدنبرة في التخصص ذاته، كان له بالغ الأثر في طموح «التعليم الأكاديمي»، الذي بدأت فيه أولى خطواتها (محاضر وأخصائية في طب أسنان الأطفال في جامعة محمد بن رشد للطب والعلوم الصحية).

وتشير النعيمي، التي عملت في وزارة الصحة ووقاية المجتمع لسنوات عدة، إلى أن قرار الالتحاق بالمجال الأكاديمي، لم يكن سهلاً، لما تحمله مهنة التدريس من مسؤولية كبيرة، وتحديات على المستوى الأكاديمي والإكلينيكي (السريري) على حد سواء، مشيرة إلى أن التعليم مهنة نبيلة وسامية، تتطلب الكثير من الجهد والعطاء المستمر، والإلمام بالعديد من المهارات، مثل القيادة والتواصل الفعال والصبر.

وحول طبيعة العمل محاضرة متخصصة في المجال الطبي، في كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، تذكر النعيمي أنها تشمل تقديم المحاضرات، ومناقشة الأبحاث العلمية، إضافة إلى الإشراف على التدريب الإكلينيكي للطلبة في العيادات، الأمر الذي يتطلب الاطلاع الدائم على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية، والعمل على رفع مستوى الخدمات الوقائية والعلاجية المقدمة للمرضى.

وبيّنت النعيمي، التي تولت منصب رئيس مجلس طلبة الجامعة، خلال دراسة الماجستير، أن «تجربة التدريس في مرحلة الماجستير التي خضتها، تختلف عن البكالوريوس، حيث نحرص فيها على تمكين الطلبة، وتنمية مهاراتهم، ودفعهم نحو التفكير النقدي، وتوسيع آفاق علومهم، إضافة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، لجعلهم أطباء متمكنين، قادرين على إكمال مسيرتهم المهنية بكل ثقة وبخطى ثابتة، والحرص على فهم الطلاب وأطباء المستقبل، وتقدير التحديات التي يمرون بها خلال مراحل دراستهم».

وتؤكد النعيمي أن مرحلة الدكتوراه التي تخوض عامها الأول (بداية المطاف)، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «النجاح رحلة، كلما وصلت فيها إلى قمة تطلعت للقمة التي تليها».

وحول تجربة الغربة التي اختارتها النعيمي لتحقيق طموحها بنيل درجة الدكتوراه، تقول إنها «تجربة متميزة رغم قسوتها، فهي فريدة من كل النواحي، وتعود على الطالب بالعديد من الفوائد المتمثلة في الاعتماد على النفس، واكتشاف الذات، وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، إضافة إلى التعرف إلى الأنظمة التعليمية الحديثة، وأسس البحث العلمي، تحت إشراف رواد في مجالات تخصصهم».

وأوضحت النعيمي أن «هناك الكثير من التحديات والمخاوف التي تواجه الطالب المبتعث، إلا أن كيفية التعامل معها هي التي تصنع الفرق، ففي كل مرحلة هناك الكثير من المفاجآت، على الرغم من التخطيط المسبق، لذا على الطالب أن يتحلى بالصبر والعزيمة طوال الوقت، مع العلم أن كل مرحلة تهيئ الطالب لمرحلة مقبلة أكثر تحدياً».

ومن أبرز الفرص التي تمنحها الغربة للمبتعث، بعيداً عن التحصيل العلمي والمعرفي، ترى النعيمي أنها تكمن في فرصة المشاركة في الفعاليات والأحداث المختلفة، وفي مقدمتها تلك التي تنظمها سفارة الدولة والملحقية الثقافية في لندن، والتي تجمع شمل الطلاب من مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

فعاليات وأنشطة

تحرص المواطنة الشابة إيمان حسن النعيمي، على المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها سفارة الدولة، والمجلس العالمي لشباب الإمارات بالمملكة المتحدة، من خلال المبادرات المميزة، لتسهيل تجربة الابتعاث، وجعلها أفضل وأكثر فائدة، وتقول: «أذكر هنا مشاركتي في المبادرة التي نظمها المجلس (إفطار القيم الإماراتية)، حيث كانت تجربة فريدة من نوعها، قمنا من خلالها بتعريف المدعوين، من مختلف الجاليات، بالقيم والعادات الإماراتية الأصيلة، ورسالتها العالمية في تعزيز قيم التسامح».

وأشارت إلى أن مجلس الطلبة المبتعثين لشرطة دبي يحرص على تنظيم الفعاليات التي تعود بالنفع على الطالب المبتعث، وخلق الفرص التطوعية للطلبة المبتعثين، «حيث سنحت لي فرصة المشاركة في قمة الطلبة المبتعثين في لندن التي نظمها المجلس، بالتعاون مع مجلس علماء شرطة دبي».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً