الإمارات تعلِّم المهتدين الجدد معنى التسامح والاحترام المتبادل

الإمارات تعلِّم المهتدين الجدد معنى التسامح والاحترام المتبادل

أعدت دار زايد للثقافة الإسلامية «فيديو» يتضمن آراء المهتدين الجدد، الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً، عن دولة الإمارات، ودورها في نشر ثقافة التسامح وتعزيزها.

ff-og-image-inserted

التعددية الثقافية من المضامين الإنسانية

  • دار زايد للثقافة الإسلامية تولي المهتدين الجدد اهتماماً خاصاً. من المصدر



أعدت دار زايد للثقافة الإسلامية «فيديو» يتضمن آراء المهتدين الجدد، الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً، عن دولة الإمارات، ودورها في نشر ثقافة التسامح وتعزيزها.

وقال مهتدون في العمل الذي نشرته الدار على صفحتها بموقع «تويتر»، إن الإمارات علمتهم كيف تكون دولة التسامح، التي تحوي الجميع بقيم الإنسانية والحكمة والعدالة والأمان، ومعنى الولاء والحب والأخوة الإنسانية، من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.

وأضافوا أن الإمارات علمتهم أن التسامح شعار «البيت المتوحد»، وأن دار زايد هي دارهم، وأن أبناء زايد إخوتهم، كما علمتهم ثقافة الاحترام المتبادل، والإحسان والرحمة والمسؤولية المجتمعية.

وأشاروا إلى أن الإمارات علّمتهم كذلك أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غرس القيم الفاضلة، وترك إرثاً إنسانياً مستداماً، في التعاون والعيش بسلام، يتناقله الأجيال جيلاً بعد الآخر. من جهة أخرى، أكدت الدار أن التسامح منظومة ثرية بالمفاهيم الإنسانية الرفيعة، ولها جذور تاريخية في الفكر العربي الإسلامي والإنساني، وحثت عليها جميع الديانات، وعززها الفكر البشري النير، لبناء مجتمع متماسك ومتآلف، مبني على أساس الإحسان بمعناه الشامل، بغض النظر عن لون الإنسان ونوعه وقناعاته.

وأشارت الدار، في تقرير نشرته أخيراً على موقعها الإلكتروني، إلى أن الإقرار بالتعددية الثقافية وتقبل الآخر من مضامين المعاني الإنسانية للتسامح، التي أقرها الإسلام، لافتة إلى أن من الأمثلة الواقعية على ذلك تأسيس مجتمع المدينة المنورة على التعددية الدينية والثقافية، بعد هجرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام إليها، إذ مارس المسلمون ذلك من بعده عملياً على مدى تاريخهم الطويل.

وأكد رئيس وحدة المناهج والدراسات في دار زايد للثقافة الإسلامية، الدكتور محمد شهمات، أن قيمة التسامح الإنسانية ذات علاقة طردية مع مبدأ التعايش، كنمط من أنماط السلوك الإنساني، لا يتحقق إلا بالعيش المشترك بين البشر، على أساس الاحترام المتبادل مع الآخر المختلف. وأضاف أنه نظراً لكون الناس ينحدرون من «نفس واحدة»، فقد عدت «الوحدة الإنسانية» بين بني آدم، دلالة من الدلالات الإنسانية لقيم التسامح، كمفهوم إنساني واجتماعي ينطوي على العديد من الصفات والمقاصد، ذلك أن قوام العلاقة بين أفراد البشر، المبنية على العدل، والاحترام، والإحسان، والتعاطف مع الآخرين، يعطي كل أفراد هذه الأسرة الإنسانية الواحدة حقوق الكرامة الإنسانية، التي تنفي التمييز والعنصرية عن البشر.

وشدد على أن إدراج التسامح بالمفاهيم السامية السابقة في ظرفنا الراهن، يعد جزءاً من صناعة المستقبل الآمن بقوة الإبداع في تجديد الرسالة الإنسانية وابتكار أدواتها، وبناء جسور التواصل والتلاقي بين شعوب العالم بأسره.


معانٍ إنسانية

أفادت دار زايد للثقافة الإسلامية بأن القرآن الكريم يزخر بالمعاني الإنسانية لمفردة التسامح، وتدعو آياته البينات إلى العفو والصفح، والقسط في حق الغير والعالمين، وتفسح للآخر المختلف أن يعبر عن رأيه، فضلاً عن التسوية في المعاملة دون تمييز.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً