«تعزيز السلم»: تحالف القيم يعتمد على التسامح

«تعزيز السلم»: تحالف القيم يعتمد على التسامح

أكد البيان الختامي للملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم، الذي عقد بأبوظبي في ديسمبر 2017، أن تحالف القيم يمكن أن يقوم على ثلاثة عناصر جامعة للقيم المشتركة، هي التسامح، وقبول الاختلاف والتعددية، والحوار والتواصل.

ff-og-image-inserted

مواثيق



أكد البيان الختامي للملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم، الذي عقد بأبوظبي في ديسمبر 2017، أن تحالف القيم يمكن أن يقوم على ثلاثة عناصر جامعة للقيم المشتركة، هي التسامح، وقبول الاختلاف والتعددية، والحوار والتواصل.

وقال إن الديانات المنتمية إلى العائلة الإبراهيمية عندما تتصالح وتتصافح، تستطيع تعزيز روح السلام في العالم، وتسهيل سلوك طريق العدالة والخير ومعالجة المظالم والمظلوميات.

وأضاف أنه من دون القيم المستوحاة من الأديان، يعيش عالمنا اليوم تدهوراً أخلاقياً مريعاً، لا يمنع معه التقدم العلمي، ولا التطور التكنولوجي، من وصول القيم إلى الحضيض.

وأشار إلى أن كل المجتمعات صارت خليطاً من الأجناس والأعراق والأديان واللغات، وأن هذا التنوع في المنطق الديني والإنساني، ينبغي أن يكون محفزاً على العمل الإيجابي والتعارف والتعايش.

وأشار إلى أن الإيمان بالمطلق لا ينافي الاعتراف بالاختلاف، ولا يناقضه، فالاعتراف بأديان الآخرين مقتضى عدم جواز الإكراه في الدين، مؤكداً أن تبني قيم خلقية مشتركة مع الآخرين تقود إلى الانسجام والتعاون معهم، والتصرف بإيجابية إزاء التحديات المشتركة

وأضاف أن «الأخوة الإنسانية»، والحق في الاختلاف، وحرية التدين، والجدال بالتي هي أحسن، واعتبار المسالمة على بساط البر والقسط أصلاً في العلاقات مع الآخرين، هي قيم ومبادئ من شأنها تعزيز سبل الحوار والتعارف بين المسلمين وغيرهم.

واعتبر أن خطاب الخوف من الإسلام يؤدي إلى أضرار عظيمة، وشروخ جسيمة، داخل نسيج المجتمعات المركبة، ويضر بنموذج العقد الاجتماعي القائم على أسس المواطنة المتساوية، فضلاً عن كونه مجافياً لميزان العقل والأخلاق.

وشدد على أن تنامي خطاب الكراهية وسياسات التمييز في الغرب، يرفد التطرف في الضفة الأخرى، بأسباب يتمسك بها في اكتساب نوع من الشرعية الموهومة، ويمده بأوعية متجددة لتجنيد المزيد من الأتباع والدماء الجديدة.

وقال إن المرعب في واقعنا اليوم، سواء تعلق بالتطرف الديني والمذهبي العقائدي، أو تعلق بظاهرة الخوف من الإسلام، أنه يواكب فترة زمنية تمتلك فيها البشرية أسلحة دمار شامل، في إطار نظام عالمي قائم على توازن الرعب، مع غياب الضمانات الكافية لعدم استعمالها، وخروج بعضها عن مراقبة الدول وسلطتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً