الطلبة: أسئلة الدراسات الاجتماعية غير مباشرة وتقيس المهارات

الطلبة: أسئلة الدراسات الاجتماعية غير مباشرة وتقيس المهارات

أدى طلبة الصف الثاني عشر، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام 2018 – 2019، أمس، في مادة الدراسات الاجتماعية، التي جاءت شمولية ومتنوعة، واستهدفت مختلف محتويات المنهج المقرر.وتباينت ردود فعل طلبة الثاني عشر، حيال امتحان المادة، بين قائل إنه متوسط، وقال آخر إنه فوق مستوى الطالب المتوسط، وأكد طلبة في المسارين العام والمتقدم، طول الأسئلة الكتابية البالغ …

emaratyah

أدى طلبة الصف الثاني عشر، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام 2018 – 2019، أمس، في مادة الدراسات الاجتماعية، التي جاءت شمولية ومتنوعة، واستهدفت مختلف محتويات المنهج المقرر.
وتباينت ردود فعل طلبة الثاني عشر، حيال امتحان المادة، بين قائل إنه متوسط، وقال آخر إنه فوق مستوى الطالب المتوسط، وأكد طلبة في المسارين العام والمتقدم، طول الأسئلة الكتابية البالغ عددها 37 سؤالاً، في 7 صفحات، ووصفها بعضهم بغير المباشرة ويشوبها الغموض، كما أن غالبيتها يعتمد على قياس المهارات وبعضها الآخر استنتاجي.
في أبوظبي، أكد محمد الزحمي «متقدم» أن الامتحان جاء طويلاً، متضمناً أسئلة متنوعة بين الاختيار المتعدد والكتابة، والصعوبة تكمن في بعض الأسئلة التي تطلبت سرداًَ كتابياً طويلاً استهلك معظم زمن الامتحان، مشيراً إلى أن هذا أول نموذج نصادفه في امتحانات هذا العام وبهذه الطريقة، وسؤال «أحافير الإمارات» كان محيراً لمعظم الطلبة، واحتاج إلى الوقوف مطولاً أمامه، رغم أنه جاء من المنهاج المقرر لهذا الفصل، ولكن لم يوفق معظم الطلبة في مراجعته، لطول الدرس.
وقال سعيد الزعابي «متقدم» إن الامتحان جاء في مستوى الطالب فوق المتوسط، فهناك أسئلة وضعت للطلبة المتميزين، وهذا حق مشروع، والوزارة راعت الفروق الطلابية.
وأشارت عائشة الطنيجي «عام» إلى أن الامتحان كان في المستوى المتوسط، وتخللته بعض الأسئلة الطويلة التي طغى عليها الأسلوب الكتابي، وهذا جعل معظم الطلبة يتذمرون، مشيرة إلى أنها تتوقع الحصول على معدل فوق 95%.
وأضاف عيسى النعيمي «عام» أن الأسئلة محيرة لتشابه الإجابات عنها، مشيراً إلى أنها جاءت في مستوى الطالبين، المتوسط وفوق المتوسط في بعضها، وأشار أحمد البلوشي إلى طول الامتحان الذي جاء في 7 صفحات، بأسئلة صعبة، ويحتاج إلى وقت أطول. فيما رأى خالد الطنيجي، أن الامتحان متوسط وتضمن أسئلة تُبرز الفروق بين الطلبة، ومع طوله لم يكن صعباً، معرباً عن رضاه عن مستوى الامتحان إجمالاً.
وبالرغم من مرور أكثر من نصف الوقت، فإن غالبية طلبة الصف الثاني عشر، الذين أدوا يوم أمس امتحان مادة الاجتماعيات مكثوا في مقاعدهم إلى أن انتهى الوقت المحدد للإجابة عن الأسئلة التي وصفها الطلبة بغير المباشرة ويشوبها الغموض، كما أن غالبيتها يعتمد على قياس المهارات، وبعضها الآخر استنتاجي.
وعبر الطلبة عن امتعاضهم من أسئلة امتحان جاءت في 7 أوراق، متضمنة 37 سؤالاً، منها 26 سؤالاً تتطلب كتابة، وهو ما أربكهم في بداية الامتحان وجعل الخوف والقلق مسيطرين عليهم خلال أداء الامتحان، حيث أشار الطلبة إلى أنهم قاموا بمذاكرة 4 كتب ليفاجأوا بطبيعة الأسئلة التي خرج بعضها عن نطاق المنهاج الدراسي، وتحتمل أكثر من إجابة صحيحة، وهو ما جعلهم في حيرة من أمرهم، ومنها سؤال الوظائف المتوقعة خلال عام 2030، والخريطة التي تتطلب تحديد امتداد الحضارات.
وتشكل القاعات التي يؤدي فيها طلبة الصف الثاني عشر امتحانات الثانوية العامة عاملاً نفسياً مهماً، يساعد في توفير أجواء مناسبة، من حيث الهدوء والراحة والاطمئنان، وهو ما يتجسد في القاعات المخصصة لأداء الامتحانات في مدرسة الجاهلي للإناث بالعين، حيث خصصت إدارة المدرسة قاعات مزودة ببوابتين، الأولى زجاجية وتعتبر المدخل الرئيسي لمجموعة القاعات الداخلية، مع تفريغ 3 مشرفات يقمن بدورهن في توفير كافة عناصر الراحة للطالبات واستقبال الطالبات بالابتسامة والعبارات الترحيبية التي تغرس نوعاً من الاطمئنان في نفوسهن.
وحرصت إدارة المدرسة على توفير احتياجات الطالبات من مواد غذائية تتضمن مياهاً وعصائر وتمراً إضافة إلى البسكويت، وغيرها من المواد التي تتضمن عناصر غذائية متنوعة، وذلك تجنباً لتعرض أي طالبة للتعب الناتج عن الإرهاق أو التوتر، كما خصصت مشرفات لتولي مهام استمرارية الهدوء في المواقع المخصصة للامتحان وحظر تواجد الطالبات فيها بعد الانتهاء من أداء الامتحان.
وفي إمارة دبي، أجمعت آراء شريحة كبيرة من الطلبة، على سهولة الأسئلة الامتحانية، التي جاءت في متناول المستويات الطلابية كافة، وراعت كذلك فروقهم الفردية، وتحفظوا على أحد الأسئلة الذي وصفوه بأنه طويل ويحتاج إلى مزيد من الوقت للإجابة عنه، ومن المقرر أن يستأنف طلبة الثاني عشر بمساراته كافة «متقدم وعام ونخبة» المسيرة الامتحانية بمادة الرياضيات.
في وقت أكدت وزارة التربية والتعليم، عدم تلقي أي شكاوى من الأسئلة الامتحانية، إذ إنها جاءت شمولية وتراعي المستويات المختلفة للطلبة، والفروق الفردية في التكوين والمضمون.
وأكد عدد من طلبة الصف الثاني عشر بمساريه «العام والمتقدم» في مختلف مدارس دبي، سهولة امتحان الدراسات الاجتماعية، ووضوح أسئلته، التي جاءت من محتوى المقرر الدراسي، وتتلاءم في تكوينها مع مراجعاتهم النهائية في تلك المادة.
وأفاد عدد من مديري المدارس الحكومية والخاصة، بأن اللجان شهدت استقراراً طلابياً كبيراً، مع عدم ورود أي ملاحظات أو شكاوى من الممتحنين، مع التزام الجميع بالتوقيت الزمني المخصص للامتحان.
فيما أدى طلبة الصف الثاني عشر في مدارس الشارقة أمس، ثاني امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام 2018 – 2019، في مادة الاجتماعيات، مجمعين على سهولة الأسئلة وطولها في نفس الوقت، وقال الطالب عبدالرحمن أحمد، من مدرسة منارة الشارقة، علمي متقدم: الأسئلة كانت موزعة على 7 صفحات، وعلى الرغم من أن الأسئلة موضوعة من خارج المنهج الدراسي، فإنها كانت مباشرة وسهلة وفي مستوى الطالب المتوسط، ولكن استغرق حلها المدة الزمنية المحددة للامتحان كاملة.
وفي إمارتي عجمان وأم القيوين، تباينت ردود أفعال الطلبة حول امتحان مادة الاجتماعيات، حيث أكد عدد من الطلبة سهولة أسئلة الامتحان، وقالوا إنها في مستوى الطالب العادي، بينما أكد عدد آخر من الطلبة أن الأسئلة كانت طويلة وتحتاج إلى مزيد من الوقت للإجابة.
بينما تباينت الأسئلة في امتحانات المسار المتقدم لطلاب مدارس الفجيرة في مادة «الاجتماعيات» أمس، بين السهولة والصعوبة، بينما وصف طلاب المسار العام الأسئلة ب «السهلة».
وذكرت طالبات أن مستوى الأسئلة كان فوق المتوسط، حيث كانت تتطلب الإجابات جهداً أكبر، والوقت لم يكن كافياً، لإعادة مراجعة الأسئلة.
وقال طلاب من المسار العام: إنهم لم يجدوا صعوبة تذكر، مشيرين إلى أن الأسئلة كانت ضمن المنهج، وتضمنت الفصلين الثاني والثالث، ولم تكن معقدة، فيما قال آخرون: إنها جاءت متشابهة، لدرجة يصعب معها تحديد الإجابة الصحيحة.
وفي إمارة رأس الخيمة مر اختبار مادة الاجتماعيات بسلام على طلبة الثاني عشر بقسميه المتقدم والعام، رغم أن بعض الطلبة الذكور اشتكوا من طول الامتحان وبالذات من الفقرات القرائية التي يستخلص منها الطالب الإجابة، وجاء الامتحان بخمس وثلاثين سؤالًا، وانتهى الطلبة من الإجابة عن الامتحان قبل الوقت المحدد للإجابة بنصف ساعة.
وأكد عدد من أولياء الأمور، سهولة نمط الامتحانات التي تعطى للطلبة بشكل عام بما فيها الاستخلاص من الفقرات التي سهلت تقديم الاختبار، كما قللت من نسب الرسوب بصورة إجمالية مقارنة مع ما كان قبل أكثر من عشر سنوات، بحسب متابعتهم لاختبارات أبنائهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً