«صحة دبي» تتوسع في التدخل المبكر لعلاج أصحاب الهمم

«صحة دبي» تتوسع في التدخل المبكر لعلاج أصحاب الهمم

أفادت هيئة الصحة في دبي، بأنها بصدد تنفيذ خطة للتوسع في مراكز التدخل المبكر، لعلاج وتأهيل أصحاب الهمم من الأطفال منذ الولادة حتى ست سنوات، تماشياً مع زيادة الطلب على الخدمة، وفق المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم.

تسخّر إمكاناتها لتوفير مستقبل صحي أفضل لهم

  • «صحة دبي» توفر خدمات عالية الجودة في التشخيص والتدخل المبكر. تصوير: باتريك كاستيلو


  • الدكتورة منال تريم: «(صحة دبي) تعمل على إعداد سجل خاص لأصحاب الهمم يشمل جميع الحالات».


أفادت هيئة الصحة في دبي، بأنها بصدد تنفيذ خطة للتوسع في مراكز التدخل المبكر، لعلاج وتأهيل أصحاب الهمم من الأطفال منذ الولادة حتى ست سنوات، تماشياً مع زيادة الطلب على الخدمة، وفق المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم.

وأوضحت تريم أن الهيئة وضعت مسارات رئيسة لرعاية أصحاب الهمم والكشف المبكر عن الأمراض، كما تسخّر جميع إمكاناتها لتوفير مستقبل صحي أفضل لأصحاب الهمم، التي تكفل لهم تجربة صحية مميزة في منشآتها الطبية.

وأشارت إلى المسارات التي حددتها الهيئة تحقيقاً لاستراتيجية دبي، ويأتي في مقدمتها مسار «برنامج منافع صحية لأصحاب الهمم»، الذي يستهدف إعداد سجل خاص لأصحاب الهمم يشمل جميع الحالات، وتطبيق برنامج متكامل لنظام التصنيف الشامل للتشخيص المرضي، والتواصل مع صناع القرار لإصدار اللوائح والأنظمة اللازمة لضمان تطبيق البرنامج.

وتابعت أن المسار الثاني المتعلق بسياسة الصحة الدامجة لأصحاب الهمم يركز على ضمان الدمج بين الأشخاص ذوي الهمم والمجتمع المبني على نظام رعاية صحية عالية الجودة، بهدف تعزيز البرامج المبنية على المساواة بين ذوي الهمم وأفراد المجتمع، خصوصاً المرتبطة بالأنشطة الصحية والاجتماعية.

وبحسب الدكتورة تريم فإن المسار الثالث المتعلق ببرنامج خدمات إعادة التأهيل والصحة النفسية لأصحاب الهمم، يشمل إعداد وتطوير برامج إعادة التأهيل، وبرامج الصحة النفسية لذوي الهمم، ومن هم عرضة للإصابة بأي إعاقة، وتكون البرامج متاحة في متناول الجميع، وذلك في إطار خدمات الرعاية الصحية الأولية، والرعاية الحرجة، وضمن العيادات الطبية الإنمائية في الهيئة، إضافة إلى تطوير وتوفير خدمات إعادة التأهيل بحيث تكون شاملة ومتكاملة، مع ضمان توفير خدمات منزلية وخدمات مجتمعية لإعادة التأهيل، وتوفير حزمة مطورة من خدمات الصحة النفسية المجتمعية والخدمات النفسية للحالات المزمنة والحادة والحرجة.

وقالت تريم إن الهيئة ستعمل من خلال برنامج التشخيص والتدخل المبكر، على ضمان توفير خدمات عالية الجودة في التشخيص والتدخل المبكر في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادة الانمائية، مع تطوير نماذج للتدخل المبكر تعنى بالنواحي الجسمانية، والنفسية والاجتماعية للمتلقي.

وأضافت أن الهيئة ستعمل من خلال برنامج الكشف المبكر عن الإعاقة على توفير خدمات المسح، والكشف المبكر، وتحليل احتياجات الحالات، وإيجاد نموذج مترابط ومتكامل يعنى بخدمات (المسح، والكشف، والتعرف المبكر)، للإعاقات، ويشمل جميع الأطفال، ويستند البرنامج إلى أدوات الكشف المبكر المعتمدة عالمياً.

وأكدت تريم حرص الهيئة على إدخال برنامج الكشف المبكر بشكل نظامي ضمن اللوائح المعمول بها في جميع دور الحضانات وعيادات الأطفال في القطاع الخاص، وتطوير واختبار إمكانية استخدام أداة للكشف المبكر عن الإعاقات لدى الأطفال، عن طريق إدراجها في خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وأضافت أن خطة التوسع في إنشاء مراكز التدخل المبكر، ستتم على مرحلتين، الأولى تخصيص فترتين صباحية ومسائية لاستقبال المرضى، في مركز المزهر الصحي، وتتمثل المرحلة الثانية في إنشاء مراكز أخرى للتدخل المبكر في مراكز صحية أخرى.

خصوصية المتعاملين

قالت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة منال تريم، إن الهيئة دشنت، أخيراً، مركزاً للتدخل المبكر بهدف إنماء قدرات الأطفال، وفق أعلى المعايير المعمول بها عالمياً، وفي ضوء الأصول الطبية المتعارف عليها، وهو يفتح أبوابه للأطفال منذ سن الولادة وحتى السادسة من العمر، في مبنى مستقل وملحق بمبنى مركز المزهر الصحي.

ولفتت إلى أن الهيئة حرصت على إضفاء كل عوامل الخصوصية للمتعاملين مع المركز والمتردّدين عليه من الأطفال وذويهم، وزوّدته بأفضل الوسائل والتجهيزات العلاجية لجميع حالات الإعاقة التي يتم اكتشافها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً