دراسة في جامعة الشارقة: التسامح أحد معالم الحياة المدنية

دراسة في جامعة الشارقة: التسامح أحد معالم الحياة المدنية

أفادت دراسة جديدة، أعدها أستاذ مساعد في جامعة الشارقة، الدكتور سيكو مارفا توري، بأن هناك إجماعاً خلال هذا الزمان على أهمية التسامح، وأنه معلم من معالم الحياة المدنية المعاصرة، ومن سمات الخطاب الإسلامي المعاصر.

  • سيكو توري دعا المتخصصين في الفقه والعقيدة إلى تبني مبدأ التسامح. من المصدر



أفادت دراسة جديدة، أعدها أستاذ مساعد في جامعة الشارقة، الدكتور سيكو مارفا توري، بأن هناك إجماعاً خلال هذا الزمان على أهمية التسامح، وأنه معلم من معالم الحياة المدنية المعاصرة، ومن سمات الخطاب الإسلامي المعاصر.

وأضافت الدراسة أن التسامح عكس التشدد والتزمت، وضيق الأفق، والنظرة الواحدية من دون اعتبار للآخر، أو تهميشه جزئياً أو كلياً.

وقال الباحث إن «الكلام النظري عن التسامح جميل، ولطيف، ولعله سهل وسلس»، لكن هناك إشكاليات التطبيق العملي لنظرية التسامح، قد يواجهها أي باحثٍ، أو مدرس، أو طالب علم متخصص في حقل من حقول الدراسات الإسلامية والشرعية عموماً، وفي مجال العقيدة الإسلامية خصوصاً.

ولفت إلى أن التسامح يكون مع الآخر في المختلف عليه، لا في المتفق عليه، كما يكون في الظنيات، لا القطعيات، وفي فهم علماء المسلمين للنص، لا في النص نفسه.

ودعا المتخصصين في قضايا الفقه والعقيدة إلى تبني مبدأ التسامح، وعدم الحجر على آراء الآخرين، مشيراً إلى مقولات لعلماء مسلمين، منها «رأيي صحيح يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب»، و«الاجتهاد لا ينتقض باجتهاد مثله»، و«لا ينكر على مجتهد قول»، مؤكداً أن هذه القواعد ليست حصراً في الفقه، بل في كل منتج علمي سعى لفهم النص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً