«البرلمانات العربية» تدعو لاستراتيجية تسامح واعتدال

«البرلمانات العربية» تدعو لاستراتيجية تسامح واعتدال

دعا المؤتمر البرلماني الأول لرؤساء البرلمانات العربية، الذي عقد في القاهرة فبراير 2016، إلى وضع خطة استراتيجية مشتركة للبرلمانات العربية، تهدف إلى ترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال والوسطية، ونبذ العنف والتطرف الفكري والثقافي والإعلامي، وتفعيل لغة الحوار، لتجنب الاستقطابات الطائفية والعرقية، ودعم المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية، لمعالجة الأزمات ذات الطابع الطائفي والعرقي.

مواثيق



دعا المؤتمر البرلماني الأول لرؤساء البرلمانات العربية، الذي عقد في القاهرة فبراير 2016، إلى وضع خطة استراتيجية مشتركة للبرلمانات العربية، تهدف إلى ترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال والوسطية، ونبذ العنف والتطرف الفكري والثقافي والإعلامي، وتفعيل لغة الحوار، لتجنب الاستقطابات الطائفية والعرقية، ودعم المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية، لمعالجة الأزمات ذات الطابع الطائفي والعرقي.

كما دعا في البيان الختامي الصادر عنه إلى عقد مؤتمر برلماني متخصص، لمكافحة الإرهاب والتطرف، تحت رعاية جامعة الدول العربية، تدعى إليه المؤسسات الدينية العربية، وخبراء التعليم والإعلام والثقافة، وبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني، لتدارس كيفية حماية شباب الأمة من الفكر المتطرف الذي يختطفهم من أسرهم وأوطانهم، ونشر ثقافة وقيم التسامح والاعتدال والوسطية، إضافة إلى الدعوة لتنفيذ متطلبات إنشاء مجلس السلم والأمن العربي، ومحكمة العدل العربية، والمحكمة العربية لحقوق الإنسان، باعتبارها خطوات أساسية لتعزيز المفهوم المشترك للأمن القومي العربي.

وأكد على تكريس مفهوم المواطنة، بوصفه حقاً طبيعياً للشعوب، من خلال تمكين المواطن العربي من كل حقوقه الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية، بما يكفل سلامة البنى الاجتماعية، ووحدة النسيج الاجتماعي في الدول العربية.

وشدد على ضرورة العمل على التعايش البناء بين جميع مكونات المجتمع، والفئات، والطوائف، دون إقصاء أو تهميش، وضمان التعايش البناء بين كل هذه المكونات.

وأشار إلى ما تعيشه المنطقة العربية من أوضاع استثنائية، تتطلب تضافر الجهود الحكومية والبرلمانية والشعبية، لمعالجة القضايا الشائكة، والتهديدات الماثلة للأمن والسلم، وتنامي ظاهرة الإرهاب الذي تواجهه الدول العربية، والذي يؤدي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، وتأجيج الفتنة الطائفية.

وأكد على دمج الشباب العربي في العمل العام، من خلال الانفتاح والشفافية والمساءلة والفعالية على الساحة السياسية، وتحصينه من تأثير الأفكار التكفيرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً