نهيان بن مبارك: الإمارات أساسها التسامح والترحيب بالجميع

نهيان بن مبارك: الإمارات أساسها التسامح والترحيب بالجميع

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عُرفت بقيمها التي تعتمد التسامح والتعايش أساساً لها، مشيراً إلى أنها رحّبت بالجميع بمختلف ثقافاتهم وحضاراتهم وأديانهم، ووفرت لهم البيئة المثالية للتعاون والتعايش لما فيه مصلحة الجميع، في بيئة…

290 شخصاً تخرجوا سفراء للتسامح في مجتمعاتهم المحلية

  • يتولى إدارة البرنامج 11 من الخبراء والأكاديميين والمدربين العالميين. من المصدر


  • طلاب كلية الشرطة يشاركون في برنامج فرسان التسامح. من المصدر



أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عُرفت بقيمها التي تعتمد التسامح والتعايش أساساً لها، مشيراً إلى أنها رحّبت بالجميع بمختلف ثقافاتهم وحضاراتهم وأديانهم، ووفرت لهم البيئة المثالية للتعاون والتعايش لما فيه مصلحة الجميع، في بيئة يحيط بها التسامح وقبول الآخر، مضيفاً أنه على درب الوالد المؤسس سارت القيادة من بعده.

واعتبر في بيان، أمس، بمناسبة إطلاق المساق الدراسي لبرنامج «فرسان التسامح»، أن إطلاق النسخة الجديدة من البرنامج، بالتعاون مع كلية الشرطة في أبوظبي، بعد تطويره بشكل كامل كمساق دراسي يناسب المؤسسات والهيئات التعليمية، يمثل انطلاقة جديدة للبرنامج إلى آفاق أكثر عمقاً، من حيث المحتوى والأهداف، مبيناً أن عمليات التطوير تناولت المنهج العلمي، وأساليب عرض التجارب العالمية في مجال التسامح، ووضع قيم التسامح في إطار التطبيق العملي في المؤسسات المختلفة، ووضع المؤشرات المناسبة لتقييم النتائج وفق خبرات عالمية وتعليمية في هذا المجال، بما يكسب البرنامج بعداً جديداً يمكنه من الانطلاق بالتسامح إلى آفاق جديدة داخل المجتمع الإماراتي، وعلى المستوى العالمي أيضاً.

وأعرب عن أمله بأن يكون تطوير برنامج فرسان التسامح خطوة كبيرة إلى الأمام في ما يتعلق بدور وزارة التسامح في تعزيز قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر، سواء داخل المجتمع أو على المستوى العالمي، مؤكداً أن لغة الأرقام تؤكد حجم الإنجاز الذي حققه البرنامج على مدار العام الماضي، إذ استطاع أن يصل إلى كل إمارات الدولة السبع، وأن يتخرج في دوراته السبع السابقة 290 شخصاً، يمثلون مختلف شرائح المجتمع الإماراتي، لتضم قائمة الخريجين طلاب الجامعات، وموظفين بالقطاعات المختلفة بالدولة، وأساتذة من مختلف الجامعات، والمتعاملين في مجالات الأسرة والطفل وتنمية المجتمع، وغيرها من فئات المجتمع المختلفة، بمشاركة أكثر من 61 جهة اتحادية ومحلية.

وأضاف أن جميع هذه الأرقام يؤكد على نجاحات البرنامج في الوصول إلى الأشخاص والجهات المعنية بنشر قيم التسامح، سواء في البيئات المحلية أو على المستوى الدولي.

وأكد أن البرنامج استطاع أن يسلط الأضواء بقوة على مفاتيح التسامح، وأن يعمّق إحساس الأفراد بمسؤوليتهم تجاه تعزيز التسامح والتعايش داخل المجتمع، موجهاً بأهمية دراسة النتائج والأهداف التي تحققت، وحجم استفادة المشاركين، وحجم التعاون بين الوزارة والجهات الاتحادية والمحلية، لتكون الأساس في إطلاق المرحلة الثانية من «فرسان التسامح» في كلية شرطة أبوظبي، من واقع أن الهدف الرئيس هو أن يتمكن «فرسان التسامح» من تعزيز ثقافة التسامح والتعايش لدى كل أفراد المجتمع الإمارات، باعتباره مظلة كبيرة تندرج تحتها عشرات المبادرات.

وشارك في البرنامج الذي يغطي 32 ساعة دراسية وتدريبية للمرة الأولى، أكثر من 150 طالباً من المنتسبين إلى الكلية، ويتولى إدارة البرنامج 11 من الخبراء والأكاديميين والمدربين العالميين، لتدريب طلاب كلية الشرطة خلال فترة البرنامج، الذي أشرف على تطويره نخبة من المتخصصين العالميين، إضافة إلى خبراء من جامعة محمد الخامس.


إطلاق النسخة الجديدة من «فرسان التسامح» بعد تطويره بشكل كامل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً