طلبة «الثاني عشر»: امتحان الدراسات الاجتماعية سهل لـ«المتقدم».. صعب لـ«العام»

طلبة «الثاني عشر»: امتحان الدراسات الاجتماعية سهل لـ«المتقدم».. صعب لـ«العام»

الامتحان تضمن أسئلة تحتاج تركيزاً وتبرز الفروق بين الطلبة. من المصدر تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر حول مستوى أسئلة اختبار الدراسات الاجتماعية، ففي الوقت الذي أفاد طلبة المسار المتقدم بأن الاختبار سهل في مجمله، واستطاعوا الانتهاء منه في الوقت المحدد، أكد طلبة المسار العام صعوبة الاختبار الذي جاء في تسع ورقات، وتضمن سؤالاً وصفوه…

الاختبار جاء في 9 ورقات وتضمن سؤالاً وصفوه بـ«المعقد» من درس الأحافير



الامتحان تضمن أسئلة تحتاج تركيزاً وتبرز الفروق بين الطلبة. من المصدر

تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر حول مستوى أسئلة اختبار الدراسات الاجتماعية، ففي الوقت الذي أفاد طلبة المسار المتقدم بأن الاختبار سهل في مجمله، واستطاعوا الانتهاء منه في الوقت المحدد، أكد طلبة المسار العام صعوبة الاختبار الذي جاء في تسع ورقات، وتضمن سؤالاً وصفوه بـ«المعقد» من درس الأحافير.

وأجمع طلبة بالصف الثاني عشر، أن الامتحان تضمن أسئلة صعبة تحتاج تركيزاً، وتبرز الفروق بين الطلبة، إضافة إلى أن عدد الأسئلة أكثر من الوقت المخصص للامتحان، بجانب تنوع الأسئلة، ما بين الاختيار المتعدد والكتابي، لافتين إلى أن الصعوبة تكمن في بعض الأسئلة التي تطلبت سرداً كتابياً طويلاً استهلك معظم زمن الامتحان.

وأكد الطلاب محمد عامر، وسلطان البلوشي، وسعيد الظاهري، ومبارك حسن، سهولة ويسر الاختبار مع وجود سؤال يقيس مستوى الطالب المتوسط والمتميز، مشيرين إلى أن الوقت كان كافياً للإجابة، وجاء الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، وفي تسع صفحات، متمنين أن تستمر الامتحانات على هذا المستوى حتى يستطيعوا تحقيق نتائج جيدة.

فيما أشارت الطالبات، منى عمر، وخديجة المنصوري، ويمنى الشامسي، وعلياء أحمد، إلى أن اختبار الدراسات الاجتماعية كان جيداً في المجمل، والأسئلة تحتاج بعض التركيز للإجابة عليها، مشيرات إلى أن معظم الطالبات أنهين الاختبار قبل ربع ساعة من نهاية الوقت المحدد.

ولفتت الطلبات إلى أن سؤال الخريطة كان في مستوى الطالب الأعلى من المتوسط، إلا أنه كان واضحاً، ويمكن للطالب حله، خصوصاً أن جميع الأسئلة لم تخرج من المنهاج.

في المقابل، أكد طلبة بالصف الثاني عشر، مسار عام، محمد صالح، وعلي منصور، وأحمد السعدي، أن أسئلة اختبار الدراسات الاجتماعية تحتاج إلى وقت أطول من الوقت المحدد للإجابة عليها، مشيرين إلى أن أوراق الامتحان ضمت 39 سؤالاً، بعضها يحتاج إلى تركيز ووقت كبير للإجابة، إضافة إلى الأسئلة الصعبة التي في مستوى الطالب المتميز.

فيما أشار الطلبة، محمد الحوسني، وعاصم حمدان، ومحمد الشامسي، وخليفة آل علي، إلى أن نموذج اختبار الدراسات الاجتماعية لم يصادفوه من قبل، وكان به أسئلة محيرة، تحتاج التفكير والوقت، لافتين إلى أن الاختبار كان في المستوى المتوسط، وتخلله بعض الأسئلة الطويلة التي طغى عليها الأسلوب الكتابي، وهذا ما جعل معظم الطلبة يتذمرون من أسئلته.

من جانبها، أكدت إدارات مدارس في عجمان والشارقة سهولة ورقة امتحان الاجتماعيات التي جاءت في متناول جميع الطلبة، وراعت الفروقات الفردية، مشيرة إلى أنها لم تتلق شكاوى أو ملاحظات من قبل الطلاب تجاه أسئلتها.

وتابعت أنه لم يتم تسجيل حالات غياب أو غش، وأن مؤشرات نتائج اليوم الثاني مبشرة بالخير، ونسبتها مرتفعة جداً، ما يعكس قدرات طلاب المدارس بجميع الفروع على استيعاب المناهج الدراسية، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت من ضمن المنهاج والنماذج التدريبية التي تدرب عليها الطلبة.

وأكدت هيئة التعليم الخاص بإمارة الشارقة أن الامتحانات في اليوم الثاني سارت بشكل هادئ دون ملاحظات حول فقرات أسئلتها، مشيرة إلى أنها تسير وفق مواصفات المناهج الدراسية، لافتة إلى أن نسب الرضا عن ورقة امتحان الاجتماعيات جاءت جيدة ومعبرة عن مستوى الطلاب الفعلي.

وتابعت الهيئة أن اللجان الميدانية والمسؤولة عن المناهج الدراسية لم تردها أي ملاحظات طلابية تجاه الأسئلة في الصفوف المختلفة، خصوصاً الثانوية، مشيرة إلى أن الأسئلة راعت مستويات طلاب المدارس كافة، إضافة لشمولها وحدات المنهاج المقرر.

وبينت الهيئة أن الارتياح لمستوى أسئلة اختبار الاجتماعيات كان بادياً على الطلبة في مختلف المراحل خلال تفقد سير الاختبارات وأوضاع الطلاب في مختلف المدارس بإمارة الشارقة.

خط الأسئلة والصور غير واضحين

أبلغ طلبة في الصف الحادي عشر بمدرسة الشارقة الدولية، «الإمارات اليوم»، بأن ورقة اختبار مادة الدراسات الاجتماعية جاءت غير واضحة من حيث الخط والصور وعدد من جزئيات الأسئلة التي اعتمدت على المعلومات العامة من دون قياس المهارات التي ركز عليها منهج المادة طوال الفصل الدراسي الثالث، وهي المهارات التكنولوجية، لكن الأسئلة ركزت على الموارد المائية ومشكلة التصحر.

وأوضحوا أن بنط خط أسئلة الاختبار، التي بلغ عددها 26 سؤالاً في ثماني صفحات، كان صغيراً، ما يؤثر سلباً على النظر، إضافة إلى أن الكلمات التي كُتبت على الصور التي تضمنها الاختبار غير واضحة، ولم يستطيعوا قراءتها، ما استنزف وقت الإجابة في محاولة قراءة الأسئلة والتفكير في الجزئيات التي جاءت من خارج المنهج.

وأضافوا أنهم طلبوا من المسؤولين عن اللجان أن تحضر معلمة مادة الدراسات الاجتماعية لقراءة الأسئلة إلا أن طلبهم قُوبل بالرفض، مطالبين بأن تراعى ملاحظاتهم على الامتحان عند تقييم الإجابات ورصد درجاتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً