مبادرة تضامن لبنانية مع السعودية ضد عدوانية إيران

مبادرة تضامن لبنانية مع السعودية ضد عدوانية إيران

أطلّت من بيروت مبادرة تضامن لبنانية مع المملكة العربية السعودية ضدّ العدوانية الإيرانية في منطقة الخليج العربي، محذّرةً من «تحويل لبنان إلى غزّة ثانية، إذا تورّط ‏حزب الله في حرب الجبهات التي ستنتقل إليها إيران بعد حرب الناقلات»، كما دعت إلى منع «حزب الله» من ‏المغامرة.

أطلّت من بيروت مبادرة تضامن لبنانية مع المملكة العربية السعودية ضدّ العدوانية الإيرانية في منطقة الخليج العربي، محذّرةً من «تحويل لبنان إلى غزّة ثانية، إذا تورّط ‏حزب الله في حرب الجبهات التي ستنتقل إليها إيران بعد حرب الناقلات»، كما دعت إلى منع «حزب الله» من ‏المغامرة.

وجاءت هذه المبادرة من مجموعة من الشخصيات اللبنانية، من بينها النائب السابق فارس سعيد ورضوان ‏السيد، ونوفل ضو وعدد من الإعلاميين، الذين تنادوا إلى اجتماع أذاعوا بعده بياناً استنكر «تمادي الدولة ‏الإيرانية والميليشيات التابعة لها في العدوان على دول الخليج»، وطالبوا بـ«عدم السماح لحزب الله أو أيّ ذراع من أذرع إيران أن تجر لبنان إلى حرب مدمّرة ‏لحسابات ورهانات خاطئة كما حصل عام 2006»، منبّهين إلى أنّ الشرعيات الثلاث، الوطنية والعربية والدولية، ‏مهدّدة جميعاً.

زيارة تاريخية
جاءت هذه المبادرة متزامنة مع زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها، إلى بيروت قام بها، وفد من مجلس الشورى السعودي،‎ برئاسة عضو المجلس صالح بن منيع الخليوي الذي أشاد بالعلاقات التاريخية بين المملكة ولبنان، وأشار إلى أنّ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يحرصان دائماً على تنمية العلاقات على جميع المستويات، وليس على ‏المستوى الحكومي فقط، بل حتى على مستوى مجلس الشورى الذي يمثل الشعب.

ووُصفت زيارة الوفد السعودي إلى بيروت بـ«التاريخيّة»، ذلك أنّ ترتيب هذه الزيارة، وما سيليها من زيارات لاحقة وفق معلومات «البيان»، هو من ضمن دور ‏الدبلوماسية السعودية، ولا سيما العاملة في لبنان.

وحسب المعلومات التي توافرت لـ«البيان»، فإنّ زيارة الوفد السعودي تنطوي على رسالة سعودية إيجابية في هذه المرحلة، وتؤكّد أنّ السعودية تتعامل ‏بالأفعال لا بالأقوال على مستوى تعزيز العلاقات مع لبنان، مع الإشارة إلى أنّ لجنة الصداقة البرلمانية السعودية- اللبنانية تعمل لكلّ ما ‏يسهّل تطوير العلاقات وتعزيزها.

وأشاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بـالعلاقات الأخويّة التي تربط لبنان والمملكة العربية السعودية، ونوّه بالمبادرات التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه لبنان واللبنانيين، وبـ«القرار الذي اتخذته المملكة برفع الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان».

‏موفد روسي
إلى ذلك، يُنتظر أن يتصاعد الاهتمام بملفّ النازحين السوريين، في ضوء زيارة الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى ‏سوريا ألكسندر لافرنتيف للبنان، يرافقه نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين ومساعديهما.

وتتبّعت القيادات والأوساط السياسية مجريات زيارة المفوّض الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر ‏لافرنتييف للبنان، في حين أفادت مصادر مواكبة لزيارة الوفد الروسي لـ«البيان» بأنّ الهدف الأول والأساسي لها هو تحريك ملف عودة ‏النازحين، على أساس المبادرة الروسية، قبل لقاء القمّة المرتقب بين الرئيسين الأميركي والروسي.‎

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً