“الطوارئ والأزمات”: الإمارات تضع قضية اللاجئين في جوهر اهتماماتها

“الطوارئ والأزمات”: الإمارات تضع قضية اللاجئين في جوهر اهتماماتها

أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الدكتور جمال محمد الحوسني أن “دولة الإمارات تضع قضية اللاجئين في جوهر اهتماماتها لإدراكها مدى أهمية أوضاعهم، وتأثيرها على الاستقرار والسلام والتوازن السليم حول العالم، حيث تقف بجانب الجهود المثمرة التي تقوم بها المنظمات الدولية وعلى رأسهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتدعو إلى تخفيف مآسي اللاجئين من خلال …




لاجئين (أرشيف)


أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الدكتور جمال محمد الحوسني أن “دولة الإمارات تضع قضية اللاجئين في جوهر اهتماماتها لإدراكها مدى أهمية أوضاعهم، وتأثيرها على الاستقرار والسلام والتوازن السليم حول العالم، حيث تقف بجانب الجهود المثمرة التي تقوم بها المنظمات الدولية وعلى رأسهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتدعو إلى تخفيف مآسي اللاجئين من خلال احتوائهم ومساعدتهم ماديا ومعنوياً، وتوفير مقومات الحياة الكريمة واحترام مشاعرهم وظروفهم.

وقال الحوسني في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو (حزيران) من كل عام إن “دولة الإمارات تساهم بشكل دائم في بناء المدن الجديدة للاجئين وتوفير كافة سبل الحياه الكريم لهم في تلك المناطق، كما استقبلت أعدادا كبيرة من أبناء الدول التي تواجه الحروب، مؤكداً على دعم الامارات الكامل لبرامج المفوضية؛ من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة التي تسعى كل الأطراف الدولية إلى تحقيقها”.

وأضاف الحوسني: “يعد احتفال العالم باليوم العالمي للاجئين، مناسبة إنسانية تسلط المنظمات الدولية الضوء على أصعب ما يواجهه عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم، يعيشون تحت تهديد الهجرة قسرا، وتظل الحروب والكوارث الطبيعية السبب الأبرز لتشريد ملايين الأشخاص من أراضيهم الأم، بحثاً عن الحياة الكريمة، والأمان والاستقرار، ومع تعدد أسباب الهجرة واللجوء في مناطق عدة من العالم، للانتقال إلى بلدان أكثر أمنا واستقراراً، وذلك هربا من المجاعات والفقر الشديد والتدهور البيئي وتغير المناخ والإرهاب، وغيرها من الأسباب التي أجبرت العديد من الضحايا على توديع أوطانهم أملا في بناء مستقبل أفضل على أرض جديدة”.

ودعا مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في ختام تصريحه الجميع إلى تضافرالجهود لوقف هذا الاستنزاف، ورفع الجاهزية والاستعداد في جميع المناطق المعرضة لاستقبال اللاجئين وإدارة الأزمة بالشكل الصحيح، وتقاسم المسؤولية بين جميع الأطراف، وفقاً للمعايير الدولية التي تضمن سلامة اللاجئين وحقوقهم، كما دعا المجتمع الدولي إلى أن يتكاتف من أجلهم، ومد يد العون لهم وإعطاءهم أملاً في الحياة وزيادة في وعيهم وتثقيفهم وتعليمهم لتفادي النتائج المأساوية من أعمال العنف والاضطهاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً