قبيل السفر.. خدمات وتسهيلات ونصائح لرحلة سعيدة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا   مع انطلاق موسم السفر الصيفي إلى أقطار العالم، تتزايد التساؤلات والمراجعات، بشأن ما يحتاجه المسافر ولا يحتاجه ما يفعله ولا يفعله، ما يحتاط له وما هو متوافر في بلد الوجهة، ما صار سهلاً بعد دخولنا عالم الذكاء الاصطناعي، وما استقر عليه في التعامل من مئات السنين، تبعاً للدولة…

قبيل السفر.. خدمات وتسهيلات ونصائح لرحلة سعيدة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا   مع انطلاق موسم السفر الصيفي إلى أقطار العالم، تتزايد التساؤلات والمراجعات، بشأن ما يحتاجه المسافر ولا يحتاجه ما يفعله ولا يفعله، ما يحتاط له وما هو متوافر في بلد الوجهة، ما صار سهلاً بعد دخولنا عالم الذكاء الاصطناعي، وما استقر عليه في التعامل من مئات السنين، تبعاً للدولة…

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

مع انطلاق موسم السفر الصيفي إلى أقطار العالم، تتزايد التساؤلات والمراجعات، بشأن ما يحتاجه المسافر ولا يحتاجه ما يفعله ولا يفعله، ما يحتاط له وما هو متوافر في بلد الوجهة، ما صار سهلاً بعد دخولنا عالم الذكاء الاصطناعي، وما استقر عليه في التعامل من مئات السنين، تبعاً للدولة المراد الوصول لها وما تسير عليه إجراءاتها المتعلقة بالمسافرين.

ورغم أن كثيرين يغادرون الدولة كل عام في إجازة إلا أن هذا الموضوع يستجد في كل موسم، لما تقدمه الجهات المعنية في الإمارات من خدمات وتطويرات على الأنظمة وابتكار للتطبيقات على الدوام تسهل على المواطن والمقيم خلال إقامتهم وتجوالهم في الخارج.

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن المواطن الإماراتي في الخارج نموذج لدولته في الانفتاح والتعايش المشترك والتسامح والاندماج مع الثقافات والحضارات المختلفة، وهذا يعمق ويعزز ثقة المجتمعات في الخارج بالمواطن الإماراتي وسلوكه الحضاري في أي مكان يذهب إليه وتنعكس هذه الصورة الإيجابية أيضاً في المعاملة الراقية والحضارية التي يلقاها المواطن الإماراتي في أي مكان في العالم.

خدمة

وطالبت بتسجيل بيانات المسافر المواطن في خدمة «تواجدي» المصمّمة لتوفير أي مساعدة لازمة لمواطني الدولة في حالات الطوارئ والأزمات أثناء فترة السفر وتواجدهم خارج البلاد، حيث تستخدم الوزارة وبعثاتها في الخارج هذه البيانات كي تصل إلى المواطنين، وتمد يد المساعدة إليهم علماً بأن البيانات تبقى محاطة بسرية مطلقة إذ يتم تشفيرها في أنظمة كمبيوتر متطورة، ولا يسمح لأحد بالاطلاع عليها إلا في الحالات التي تتطلب من الوزارة أن تهب لتقديم المساعدة للمواطنين.

وأكدت أهمية التعامل مع موظفي الجمارك بود واحترام والإفصاح عن كل الأمتعة عند الوصول إلى نقاط التفتيش، وكذلك الإفصاح عن المعلومات الشخصية والمبالغ النقدية التي تصل لـ 10 آلاف يورو وأكثر لدى موظفي الجمارك، وضرورة احترام القوانين العامة للبلد المضيف وعدم تجاوزها والتعاون مع الجهات الرسمية لدى الوصول إلى مطار والتقيد بكل إجراءات السلامة في المطارات والخضوع لتقنية الماسح الضوئي لتفتيش الركاب المطبق في بعض الدول، والاحتفاظ بنسخة إلكترونية من الوثائق والأوراق الرسمية والاحتفاظ بصورة جواز السفر في الهاتف المتحرك للرجوع إليها عند الحاجة ويمكن التواصل مع الوزارة في حالات الطوارئ عبر الهاتف (0097180044444).

وتقدم وزارة الخارجية والتعاون الدولي من خلال إدارة شؤون المواطنين وكل البعثات الدبلوماسية المعتمدة للدولة في الخارج خدمة تلقي أي بلاغات طارئة من مواطنيها وتقديم الدعم اللازم لهم ومساعدتهم وفق الإجراءات القانونية المتبعة في دولة المقر.

ودعت «الخارجية» إلى أهمية الالتزام بقانون حظر النقاب المعمول به في بعض الدول الأوروبية مثل الدنمارك النمسا، وبلجيكا وفرنسا، وسويسرا وهولندا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبلغاريا، وكذلك الاحتفاظ بكل الأوراق الرسمية الخاصة بالمسافر المواطن وبعائلته في مكان آمن أثناء السفر والحرص على حمل رخصة قيادة دولية في حال القيادة في الدول الأجنبية خلال السفر والتعامل مع مصارف ذات رخص معتمدة في حال تبديل العملة أثناء السفر للخارج.

وشددت على أهمية تجنب المبالغة في المظهر بلبس المقتنيات الثمينة التي تشد الانتباه في الأماكن العامة التي يرتادها الناس على مختلف جنسياتهم ومستوياتهم، وفي حال اصطحاب مرافقين من غير المواطنين يجب اتباع الإجراءات الاعتيادية لاستخراج تأشيرة الدخول المسبقة ومراعاة الاحتفاظ بتعهد خطي من الكفيل بتحمل جميع مصاريف الخدم وتجنب حمل مبالغ مالية كبيرة خلال السفر والاستعاضة عنها باستخدام بطاقات الائتمان البنكية تجنباً لاحتمالات التعرض للسرقة أو حوادث الاعتداء.

وأشارت إلى ضرورة التأكد قبل السفر من صلاحية جواز السفر والمدة التي تكفي لفترة الذهاب والعودة وأن لا تقل عن 6 أشهر والتعرف على الوجهة المراد السفر إليها قبيل السفر والتعرف على البيئة السياسية والثقافية والاقتصادية للوجهة التي يتم السفر إليها والحرص على التعامل في الحجوزات الخاصة بالسفر والسكن والتنقلات مع مكاتب سياحية مرخصة وذات ثقة، والتأكيد على أفراد الأسرة بضرورة التسجيل في خدمة «تواجدي» وتوعيتهم بمدى أهمية ذلك وعدم حمل مبالغ نقدية كبيرة أثناء السفر والاستعاضة عنها بالبطاقة الائتمانية.

ويمكن للمواطن الإماراتي التقدم للحصول على جواز الطوارئ إلكترونياً في حال فقدان جواز السفر خلال التواجد في الخارج من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة، محذرة من نشر تفاصيل السفر على مواقع التواصل الاجتماعي لعدم إغراء ضعاف النفوس واللصوص بمداهمة المنزل وسرقته أثناء فترة السفر.

تحذيرات السفر

وشملت تحذيرات السفر التي حدثتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي نظراً للأوضاع الأمنية والصحية والاضطرابات 13 دولة ومدينة حول العالم، تضمنت كلاً من: سيرلانكا وجمهورية مدغشقر (وباء الطاعون) والكونغو الديمقراطية (الايبولا) واليمن وجنوب السودان وأفغانستان والصومال وأوكرانيا (ويسمح فقط بالسفر إلى مدينة كييف) وباكستان (لا يسمح بزيارة مدينة كراتشي) وسوريا وشمال نيجيريا والعراق وليبيا.

كما نوهت الوزارة إلى محظورات الصيد في 8 دول بسبب تنظيم عملية الصيد أو القوانين المحلية التي تمنع الصيد أو توتر الأوضاع الأمنية والسياسية في تلك الدول وهي: تايلاند السودان سلطنة عمان الأردن الجزائر ليبيا العراق موريتانيا.

برنامج مسافر

كما دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى أهمية المشاركة في برنامج «مسافر» الذي تم تصميمه وإطلاقه خصيصاً لمواطني دولة الإمارات ويعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم وتبلغ قيمة الاشتراك السنوية فيه 250 درهماً فقط بقيمة تأمينية قد تصل إلى نصف مليون درهم في جميع دول العالم، وهو برنامج تأمين صحي متخصص للحالات الصحية الطارئة خارج الدولة والتي قد يتعرض لها جميع مواطني الدولة أثناء تواجدهم في الخارج، ويغطي البرنامج رحلات متعددة شريطة ألا تزيد مدة كل رحلة على 90 يوماً، ويمكن شراء البرنامج من داخل أو خارج الدولة عبر موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومدة صلاحية الوثيقة سنة كاملة من تاريخ تفعيل الوثيقة، ويغطي البرنامج جميع الاحتياجات الصحية للمشاركين بما فيها حالات الطوارئ.

تحديات غير متوقعة

وقد يواجه المسافرون تحديات غير متوقعة في الدول التي يقصدونها، ويتضمن ذلك الحمية الغذائية والظروف المناخية وانتشار الأمراض وتوفر مرافق الرعاية الصحية في تلك الدول واختلاف الأطعمة والمشروبات لذلك من الضروري بالنسبة لهم إجراء بحث حول هذه المواضيع والسعي لاستشارة الأخصائيين بشأنها وأخذ اللقاحات اللازمة والاستعداد لمواجهة أي مشكلات تتعلق بها قبل السفر، ويحظى هذا الأمر بأهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يخططون لزيارة المناطق ذات المناخ الاستوائي، التي قد يزداد فيها خطر التعرض للدغات الحشرات، أو للقيام برحلات المغامرات إلى مناطق المرتفعات الشاهقة وغيرها.

ويؤكد أطباء أن العديد من المواطنين والمقيمين عندما يذهبون لقضاء إجازاتهم في تلك المناطق يكونون عرضة للإصابة بهذه الأمراض إذا لم يتم تطعيمهم ضد هذه الأمراض قبيل السفر بوقت يتراوح بين 4 و8 أسابيع وذلك بقصد إعطاء التطعيم الوقت الكافي.

وأشاروا إلى أن التطعيمات تعد من أكثر التدخلات الطبية فعالية للوقاية من الأمراض وأقلها تكلفة ولذا من الواجب على المسافر أن يتخذ الحيطة والحذر من تلك الأمراض خاصة حمى الضنك والملاريا وجميعها لا يوجد له تطعيم وقائي حتى الآن، لافتين إلى أنه لا توجد حزمة تطعيمات موحدة للمسافر ولكن هناك مجموعة من التطعيمات تأخذ حسب منطقة السفر وحسب التطعيمات التي أعطيت للمسافر في السابق إضافة إلى عامل السن ونوع المسافر سواء كان رجلاً أو امرأة، كما أن الحصول على التطعيم اللازم ضد المرض لا يعني الاحتراز والحيطة من الإصابة.

وأكدوا أن هناك مجموعة من التطعيمات ضد الحمى الصفراء تكون إلزامية للمسافرين إلى المناطق الموبوءة مثل منطقة الجنوب في أمريكا الجنوبية خاصة في كولومبيا وبيرو وبوليفيا وفنزويلا وجزء من باراغوي والبرازيل، وكذلك الحزام الأفريقي للحمى الصفراء والذي يمتد من إثيوبيا مرورا بكينيا وأنجولا وبوركينافاسو وبراوندي وأفريقيا الوسطى وتشاد وتوغو إضافة إلى حزام التهاب السحايا في أفريقيا الذي يمتد في جزء من السودان حتى مالي، «والحمى الصفراء عبارة عن مرض فيروسي ينقله نوع معين من البعوض».

وهناك عدد من الدول لا تسمح للمسافر بعبور أراضيها إلا إذا قدم الشهادة الدولية التي تفيد حصوله على تطعيم الحمى الصفراء أو السحايا والتي يجب أخذها قبيل السفر بعشرة أيام وتبقى صالحة لسنوات عديدة، «كما يتم التطعيم ضد الحمى الشوكية للمسافرين إلى الأراضي المقدسة للحج أو العمرة».

وعلى الرغم من أن بعض المسافرين إلى المناطق الباردة أو المناطق الاستوائية لا يهتمون كثيراً بأخذ التطعيم الخاص بالأنفلونزا، إلا إن الأطباء يؤكدون على المسافرين أهمية أخذ هذا التطعيم لأن المسافر من المناطق الحارة إلى هذه الدولة يكون أكثر عرضة للإصابة بفيروسات الإنفلونزا خاصة الأطفال والحوامل أو الذين يعانون من ضعف المناعة.

كما ينبغي التطعيم ضد التهاب الكبد (ألف وباء)، حيث إنه يمثل أحد الأمراض التي تنتقل عن طريق الأكل الملوث بفيروسه، وفترة الحضانة تصل إلى عدة أسابيع، لذلك ربما تظهر الأعراض بعد قضاء الإجازة، ويتواجد المرض بنسب متفاوتة في العديد من دول العالم في آسيا وجنوب شرق آسيا وبعض الدول الأفريقية وأميركا الجنوبية.

خطر

ويتعرض المسافرون الدوليون إلى خطر عدوى الملاريا في 87 بلداً حول العالم، يقع معظمها في أفريقيا وآسيا والأمريكتين، ويعاني الأشخاص المصابون بالملاريا في كثير من الأحيان من الحمى، والرعشة، والعلة الشبيهة بالأنفلونزا، وفي حالة عدم العلاج قد يؤدي المرض إلى مضاعفات وخيمة وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الوفاة، وتظهر أعراض الملاريا بعد فترة تمتد إلى سبعة أيام أو أكثر، والحمى التي تصيب أحد المسافرين في غضون ثلاثة أشهر من التعرض المحتمل للعدوى، تُعد طارئة طبية ينبغي تحريها على الفور.

وتشير تقديرات المنظمة الدولية إلى أن هناك 219 مليون حالة ملاريا تحدث سنوياً توفي منهم 435 ألف شخص نتيجة للمرض، معظمهم من الأطفال دون الخامسة من العمر في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

ويتمثل خط الدفاع الأول ضد الملاريا في الوقاية من لدغات البعوض في الفترة ما بين الغسق والفجر وتشمل التدابير للوقاية من لدغات البعوض النوم تحت الناموسيات المعالجة بمبيدات طويلة الأجل، واستخدام الملابس الواقية والمواد الطاردة للحشرات، وقد ينبغي للمسافرين الدوليين تعاطي الأدوية الوقائية (الوقاية الكيميائية) قبل السفر وفي أثناه وعند عودتهم، وذلك وفقاً لمخاطر الإصابة بالملاريا في المنطقة التي يعتزمون زيارتها.

وينبغي للنساء الحوامل تجنب السفر إلى المناطق التي تشهد انتقال عدوى الملاريا، ويُنصح الوالدان بعدم اصطحاب الرضع أو صغار الأطفال إلى المناطق التي تشهد مخاطر العدوى بملاريا «المتصورة المنجلية».

وزارة الخارجيـة: المواطـن نمـوذج لدولته فـــــــــي الانفــتاح والتعايش المشترك والتسامح

1 ــ بيانات «تواجدي» محاطة بسرية مطلقة ولا يسمح لأحد بالاطلاع عليها

2 ــ يمكن للمواطن التقدم للحصول على جواز سفر للطوارئ إلكترونياً في حال الفقدان

3 ــ 250 درهم قيمة الاشتراك السنوي في برنامج «مسافر» بقيمة تأمينية تصل إلى نصف مليون

4 ــ الحرص على حمل رخصة قيادة دولية بحال القيادة في الدول الأجنبية خلال السفر

5 ــ تحذير من نشر تفاصيل السفر على مواقع التواصل الاجتماعي لعدم إغراء ضعاف النفوس

6 ــ 13 دولة محدثة ضمن محاذير السفر نظراً للأوضاع الأمنية والصحية والاضطرابات

7ــ 8 دول محظور الصيد فيها للتنظيم أو القوانين المحلية أو توتّر الأوضاع

8 ــ ضرورة أخذ التطعيمات واللقاحات ضد الأمراض السارية وغير السارية قبيل السفر بوقت

توجيهات تجنّب المسافرين براً الحوادث المرورية

دعت وزارة الداخلية المسافرين عبر المنافذ البرية لقضاء الإجازة والاستجمام في الدول المجاورة أو لأداء الفرائض الدينية، بتجنب تناول الأدوية التي تؤدي إلى النعاس وانخفاض التركيز، وتجنب المنبهات والأدوية التي ترفع النشاط والتركيز، لما لها من آثار سلبية، لافتة في الوقت نفسه إلى ضرورة تقيد السائقين بهذه الإرشادات مع بدء موسم الصيف وإجازة نهاية العام الدراسي، التي تشهد كل عام تزايداً في أعداد المسافرين براً لوجهات مختلفة والتي يقطع فيها السائقون مسافات طويلة.كما دعت الوزارة السائقين إلى مراعاة البيئات المرورية المختلفة خارج الإمارات، من حيث طبيعة الطرق ونظمها المرورية، وحثتهم على القيادة الآمنة والانتباه إلى معدلات السرعة، والالتزام بتعليمات المرور في دول مجلس التعاون الخليجي التي هي أكثر الوجهات البرية التي يقصدها المسافرون براً.وشددت الوزارة على ضرورة تفقد اشتراطات السلامة العامة في المركبات، والعمل على صيانتها دورياً، خصوصاً قبل السفر لمسافات طويلة وذلك من خلال التأكد في المقام الأول من سلامة الإطارات والمكابح والإضاءة، وفحص قطع المركبة واستبدال التالف منها خصوصاً التي لها علاقة بثبات المركبة، إضافة إلى الحرص على اصطحاب أدوات السلامة واستبدال الإطارات.

ودعت وزارة الداخلية إلى الانتباه إلى مفاجآت الطريق في المناطق الجبلية والوعرة، وأخذ قسط من الراحة، وتجنب السياقة لأوقات طويلة، والحرص على التوقف في محطات الطريق، وتفقد المركبة، كما شددت على أهمية تخطيط المسار الجيد للرحلة من خلال تحديد مناطق الاستراحات وليكون خط سير الرحلة سهلاً وآمناً، وتدوين أرقام الطوارئ في الهاتف للضرورة.

رابط المصدر للخبر