«التربية الإسلامية».. بداية مبشّرة لامتحانات نهاية العام

«التربية الإسلامية».. بداية مبشّرة لامتحانات نهاية العام

بداية سهلة نتمنى أن نشهدها في جميع الامتحانات، هكذا عبر طلبة المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري من الصف الأول وحتى الثاني عشر في كل إمارات الدولة، عن شعورهم بعدما استهلوا امتحان نهاية الفصل الدراسي الثالث، بامتحان مادة التربية الإسلامية، والذي تضمن 35 سؤالاً، بينهم 25 سؤالاً عبارة عن اختيارات من متعدد.

بداية سهلة نتمنى أن نشهدها في جميع الامتحانات، هكذا عبر طلبة المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري من الصف الأول وحتى الثاني عشر في كل إمارات الدولة، عن شعورهم بعدما استهلوا امتحان نهاية الفصل الدراسي الثالث، بامتحان مادة التربية الإسلامية، والذي تضمن 35 سؤالاً، بينهم 25 سؤالاً عبارة عن اختيارات من متعدد.

وكما كانت البداية سهلة في مستوى الأسئلة، كانت سهلة بالنسبة للقائمين على التنظيم من مديرين ومشرفين، وقامت جهات عدة بتفقد سير الامتحانات، والتأكد من مطابقة القاعات والظروف العامة، للقواعد التي وضعتها الوزارة قبل البدء في امتحانات نهاية العام.

دبي

وتابعت أمس فرق ميدانية من موجهي الجودة وقطاع العمليات المدرسية بوزارة التربية والتعليم، سير امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير من العام الحالي، في مدارس دبي، للتأكد من توفير المدارس البيئة المناسبة للطلبة، حيث استهل طلبة الثاني عشر امتحاناتهم بمادة التربية الإسلامية، التي جاءت أسئلتها متدرجة بين السهولة والصعوبة، وجاء 50 % من أسئلتها تحاكي المهارات العليا، ويحتاج إلى تركيز عالٍ.

وأكدت إدارات مدرسية أن الفرق الميدانية، تؤكد خلال زياراتها، على أهمية التطبيق الأمثل والمتابعة الحثيثة للإجراءات التنظيمية المتعلقة بالامتحانات، كما تعكس الثقافة التربوية والتحلي بالمسؤولية، والالتزام بتنفيذ الإرشادات أثناء تطبيق الامتحان، وتأمين احتياجات ‏أصحاب الهمم، وتنظيم القاعة الموجهة، ووضع خارطة إرشادية لتوزيع القاعات، التي يجب ألا يتجاوز عدد الطلبة فيها 20 طالباً في القاعة الواحدة، والتأكد من توافر معايير الجودة داخل القاعة، من حيث الإضاءة المناسبة والتهوية ومقاعد الطلبة.

وأوضح الفريق الذي تواجد في مدرسة ثانوية دبي، أنه تم تطبيق أدوات التقويم وفقاً لطبيعة احتياجات كل فئة، إذ يتم تشكيل لجان خاصة لطلبة أصحاب الهمم، بناء على حالة الطالب، إذا استدعى الأمر، بتوصية من المدرسة، كما أفادوا بأن لجنة التشخيص تقوم بتشخيص جميع الحالات التي ترد من المدارس، لتحديد احتياجاتها، وإصدار تقرير خاص حول كل حالة وطبيعتها، تتضمن طرق استراتيجيات التدريس خلال العام، ومن ثم بناء مواءمات خاصة بالورقة الامتحانية، تتوافق مع احتياجات الطالب أثناء الامتحان، من خلال ما تم دراسته وفق قرار دمجه.

وذكروا أن هناك حالات مثل صعوبات التعلم تحتاج إلى وقت إضافي، حسب كل حالة وطبيعية الامتحان، كما توجد حالات تحتاج إلى تكبير الورقة الامتحانية، وجعلها بألوان محددة، تسهل على الطالب عملية قراءتها.

وقالت أمينة النيادي مديرة مدرسة ثانوية دبي، إن مدرستها تضم 25 لجنة، تحوي المسار العام والمتقدم والنخبة والتخصصي، موضحة أن إدارة المدرسة اجتمعت مع المعلمين قبل الامتحانات بيومين، للتأكيد على خلق بيئة امتحانية مريحة للطالب، وتدارك أن المدرسة تخضع لعمليات التطوير، موضحاً أن طلاب مدرستها مؤكدين أن الامتحان جاء في متناول الجميع.

أبوظبي

وأكد عبد الله على سلطان السويدي، وسيف سلطان الزعابي، من مدرسة أبوظبي الثانوية، أنهم واجهوا صعوبات في بعض الأسئلة المتعلقة بأحكام التجويد والمعاني، وكذلك السؤال المتعلق بتفسير منام سقوط شخص من الجبل، وهل هي «أضغاث أحلام»، بالإضافة إلى سؤال «الربا»، والمتعلق منه بـ «ربا الفضل» و»الربا الحسن» و»الدين، وغيرها.

وأشارا إلى صعوبة تأدية الامتحان في مقررات الفصلين الثاني والثالث، بينما أكد عبد الله رائد الجمل، ومحمد نصر الدين، أن الأسئلة جاءت سهلة ومناسبة لمستوى الطلاب، وجميعها من المنهج المقرر، وقالوا إن الامتحان ورد في 7 صفحات، 5 صفحات منها عبارة عن اختيارات من متعدد، بينما هناك ورقتان لا بد من الكتابة فيها، وأن بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تفكير، ولكن الامتحان في مجمله سهل.

العين

من جانبهم، أكد عدد من طلاب المراكز الامتحانية في مدينة العين، أن بداية انطلاقة الجولة الامتحانية الأولى بالأمس، لمادة التربية الإسلامية، بدأت باستقبال الطلاب بالرطب والماء البارد، نظراً للظروف الجوية الصعبة، وجاءت الورقة الامتحانية مطمئنة ومريحة، وخالية من أية عقبات أو مطبات، موافقة للمتطلبات، شاملة لكافة للوحدات المقررة.

وفي مركز ثانوية خالد بن الوليد، أعرب الطلاب عن سعادتهم وارتياحهم من نموذج الورقة الامتحانية، مؤكدين أنه على رغم من الظروف الجوية الصعبة، وارتفاع درجات الحرارة، إلا أنهم استطاعوا تأدية الامتحان بسلام وآمان، آملين أن تكون تلك البداية مبشرة ومستمرة في الأيام المقبلة.

الشارقة

وأكد علي أحمد الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن اللجنة التي تم تشكيلها من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، من قسمي الرقابة والمناهج والاختبارات، تفقدت سير الامتحانات في مدارس المنهاج الوزاري، حيث تأكدت اللجنة من مدى جاهزية واستعدادات مدارس المنهاج الوزاري بالشارقة، لإجراء الامتحانات الموحدة لطلابها.

الفجيرة

وفي الفجيرة، أعرب طلبة المتقدم علي موسى وراشد ابراهيم ومروة عبدالله عن سعادتهم بمستوى الامتحان التربية الإسلامية الذي بعث الراحة في نفوسهم، ومنحهم طاقة ايجابية كبداية. كما عبر طلبة العام فاطمة محمد وعلياء سعيد وفهد الكندي عن رضاهم عن اسئلة امتحان التربية الاسلامية الذي وصفوه بالجـــيد والذي خلا من الاسئلة غير المباشرة .

أم القيوين

وعبر طلبة المسارين المتقدم والعام في أم القيوين، الامتحان بسلام، لافتين إلى أنه كان مرناً وسهلاً، وأن الأسئلة جاءت صريحة، وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها، واضحة ومباشرة، وراعت الفروق الفردية، كما أبدى بعض الطلبة ارتياحهم لامتحان الإسلامية، وأكدوا أنه جاء من المنهاج، وأن الأسئلة تعتبر نموذجية، حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة، ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل، مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة، ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعى جميع مستويات الطلبة.

رأس الخيمة

كما أكد طلبة الصف الثاني عشر، بقسميه العام والمتقدم، في رأس الخيمة، عدم وجود صعوبة في التعامل مع أسئلة امتحان مادة التربية الإسلامية، التي جاءت مباشرة وسهلة، حيث اتفق الطلبة على خلو الامتحان من أي تعقيدات، مؤكدين أن مادة التربية الإسلامية من المواد المريحة، وأن محتواها يعتمد على المعرفة اليومية، والنماذج التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي.

وأشاروا إلى أن ورقة الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، ما ساعدهم على تحديد الإجابة بشكل مباشر، وفي وقت قصير، مستغلين باقي الوقت للمراجعة، والذي يعطيهم الكثير من التحفيز المعنوي، لاستكمال امتحان الدراسات الاجتماعية اليوم، لحصد مزيد من الدرجات النهائية، فيما رأى آخرون، أنه لا يراعي الفروق الفردية للطلاب.

جولة

تفقد اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، لجان اختبارات نهاية العام الدراسي للطلبة المرشحين والطالبات المرشحات، والطلبة الجامعيين، وطلبة الدراسات المسائية المنتظمة للعام الأكاديمي 2019/‏‏2018 م، وتجول مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، بين اللجان، للاطمئنان على سير عملها بالصورة المثلى، والتأكد من توفر جميع الخدمات اللازمة لتهيئة البيئة المناسبة، حتى يتمكن الطلبة من تأدية الامتحان بكل سهولة ويسر، دون أي معوقات.

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً