خبير اقتصادي: انسحاب المستثمرين من السوق القطرية دليل على ضعفها والشك فيها

خبير اقتصادي: انسحاب المستثمرين من السوق القطرية دليل على ضعفها والشك فيها

أكد عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الخبير الاقتصادي حمد العوضي، أن سحب المستثمرين أسهمهم وأموالهم من الأسواق القطرية، دليل إضافي على ضعف الاقتصاد المحلي في قطر، وقلة ثقة المستثمرين الجدد فيه، وعزوفهم عن وضع أموالهم واستثماراتهم فيها لخطورتها، واضطرابها. وأضاف العوضي في تصريحات ، أن “سوق المال والأسهم في أي دولة يعتبر انعكاساً…




الخبير الاقتصادي حمد العوضي (أرشيف)


أكد عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الخبير الاقتصادي حمد العوضي، أن سحب المستثمرين أسهمهم وأموالهم من الأسواق القطرية، دليل إضافي على ضعف الاقتصاد المحلي في قطر، وقلة ثقة المستثمرين الجدد فيه، وعزوفهم عن وضع أموالهم واستثماراتهم فيها لخطورتها، واضطرابها.

وأضاف العوضي في تصريحات ، أن “سوق المال والأسهم في أي دولة يعتبر انعكاساً للواقع الاقتصادي المحلي، ومؤشراً على قوة الشركات المدرجة في السوق”، مشيراً إلى أن “عزوف المستثمرين بشكل عام خاصةً الأجانب عن الاستثمار وشراء أسهم هذه الشركات، يعكس ضعفها، كما أن سحب هؤلاء المستمثرين أسهمهم وأموالهم بعيداً عن أي دولة، دليل على قلة الثقة والشك فيها وفي قدرة شركاتها على مواصلة عملها في المستقبل، وهو ما يؤثر سلباً على الاقتصاد بشكل عام”.

وأكد أن “سحب المستثمرين من سوق المال مؤشر سلبي لأي مستثمر جديد، ويدل على ضعف الواقع الاقتصادي في الدولة المعنية، ما يُفسر سبب عزوف المستثمرين الجدد عن الانخراط في سوقها المالية وسوق الأسهم”.

وأضاف المتحدث “إذا هبطت المؤشرات العامة في تلك الدولة أو ضعف أداء شركاتها بشكل عام، سيكون أمام المستثمر خياران، إما الدخول لكسب مبلغ مالي بسيط بفضل الإنخفاضات أو الارتفاعات، أو للامتنا ع عن دخول السوق التي لم تعد قادرة على تلبية متطلباته الاستثمارية من حيث عائد الاستثمار، أو بسبب غياب الثقة في السوق، لخطورتها أو لغياب الاستقرار”.

سحب الأموال
وأشار العوضي إلى أن “سحب الأسهم من السوق المالية القطرية سيؤثر على حركة البنوك ويضعف الوضع المالي للشركات فيها، وعلى العائد المالي للبنوك بسبب غياب هذه السيولة من السوق إلى جانب خروج الاستثمارات الأخرى”.

وأوضح العوضي، أن “خروج هذه الأموال سيقلل أيضاً الملاءة المالية للشركات المدرجة في البورصة، وستضر تداعياتها بسمعة قطر أكثر، ما يؤدي إلى امتناع المستثمرين الجدد عن دخولها، ما يسرع بدوره في انخفاض مؤشر البورصة العام، ويرفع وتيرة انسحاب المستثمرين المحليين والأجانب من السوق”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً