باحث : الإخوان تمول المنظمات الحقوقية الدولية لتشويه سمعة مصر

باحث : الإخوان تمول المنظمات الحقوقية الدولية لتشويه سمعة مصر

كشف الباحث السياسي، الدكتور عمرو مصطفى، أن جماعة الإخوان، عقب وفاة الرئيس الإخواني محمد مرسي، سوف تتجة لأكثر من سيناريو في محاولة لإحراج الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي. وأشار مصطفى، أن الإخوان ستتجه إلى تكذيب الرواية الرسمية للدولة المصرية، عن وفاة محمد مرسي، وستعطي الضوء الأخضر للكتائب الإلكترونية بنشر الشائعات التي تتمحور حول تعرض مرسي…




إبراهيم منير، المتحدث الرسمي للاخوان في أوروبا (أرشيفية)


كشف الباحث السياسي، الدكتور عمرو مصطفى، أن جماعة الإخوان، عقب وفاة الرئيس الإخواني محمد مرسي، سوف تتجة لأكثر من سيناريو في محاولة لإحراج الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي.

وأشار مصطفى، أن الإخوان ستتجه إلى تكذيب الرواية الرسمية للدولة المصرية، عن وفاة محمد مرسي، وستعطي الضوء الأخضر للكتائب الإلكترونية بنشر الشائعات التي تتمحور حول تعرض مرسي لعملية اغتيال، بتهمم متعددة بما فيها التقصير الطبي.

وأضاف مصطفى، أن هذه الشائعات تم اطلاقها فور إعلان التليفزيون المصرية نباء وفاة محمد مرسي، داخل ساحة المحكمة أثناء جلسات نظراً قضية التخابر مع قطر، والمتهم فيها مرسي، مع 23 متهماً من قيادات الإخوان.

وأوضح مصطفى، أن الشائعات التي تطلقها اللجان الإلكترونية سوف يتم الاستفادة منها لصنع تقارير حقوقية عن طريق بعض منظمات حقوق الإنسان التي أسسها الإخوان في أوروبا، أو التي سيطروا عليها مثل منظمة” العفو الدولية”، ومنظمة “هيومن رايتس ووتش”، والتي قوم بإصدار تقارير مغرضة ومسيئة ضد الدولة المصرية باستمرار، بهدف تشوية سمعتها، ثم بثها هذه التقارير عبر وسائل الإعلام الأوربية في إطار الحملات الصحفية مدفوعة الأجر.

ولفت مصطفى، إلى أنه من ضمن السيناريوهات المتوقعة، أن يوظف الإخوان تقارير هذه المنظمات الحقوقية المغرضة، في رفع دعوى قضائية أمام الجنائية الدولية، أوالمحكمة الإفريقية، وبعض محاكم دول أوروبية، بتهمة اغتيال محمد مرسي.

وأكد مصطفى، أن وفاة مرسي داخل ساحة المحكمة، اجهضت سيناريو، ورواية اغتيال محمد مرسي، داخل محبسه بسجن طرة، ورفعت الحرج عن الدولة المصرية أما المجتمع الدولي، نظرا لكاميرات المراقبة التي تحفظت عليها النيابة العامة، وأثبتت صحة دخول مرسي في غيبوبة وسقوطه مغشياً عليه أمام الجميع.

وتوقع مصطفى، أن تشهد القاهرة موجة عنف مسلح من قبل اللجان النوعية المسلحة الإخوانية، كنوع من الانتقام والاحتاج على وفاة مرسي، وسقوط قصة الرئيس المعزول، التي اتخذها الإخوان بمثابة “قيمص عثمان”، لنشر الإرهاب الدموي المسلح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً