“تنمية المجتمع” ترخص 17 كنيسة ومعبدين في أبوظبي

“تنمية المجتمع” ترخص 17 كنيسة ومعبدين في أبوظبي

أعلنت دائرة تنمية المجتمع أبوظبي، بدء إجراءات ترخيص 19 دار عبادة قائمة في الإمارة، تضم 17 كنيسة تتبع الطوائف المسيحية المختلفة، ومعبدين للهندوس، والسيخ، وذلك في إطار دورها كجهة منظمة لدور العبادة في إمارة أبوظبي، مشيرة إلى أنها اجتمعت مع رجال الدين وممثلي الطوائف المختلفة للوقوف على المطالب والتحديات التي تواجههم وجاء في مقدمتها عدم…

url


أعلنت دائرة تنمية المجتمع أبوظبي، بدء إجراءات ترخيص 19 دار عبادة قائمة في الإمارة، تضم 17 كنيسة تتبع الطوائف المسيحية المختلفة، ومعبدين للهندوس، والسيخ، وذلك في إطار دورها كجهة منظمة لدور العبادة في إمارة أبوظبي، مشيرة إلى أنها اجتمعت مع رجال الدين وممثلي الطوائف المختلفة للوقوف على المطالب والتحديات التي تواجههم وجاء في مقدمتها عدم وجود ترخيص لدور العبادة القائمة، وعدم تمتع هذه الدور بالشخصية الاعتبارية.

وتفصيلاً، أكد المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية، سلطان الظاهري، “خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد اليوم في مقر الدائرة بأبوظبي”، أن دائرة تنمية المجتمع وفاًق للقرار رقم «57» لسنة 2018 الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، بشأن الاختصاصات الإضافية لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، منح الدائرة اختصاصات وضع الإطار القانوني المنظم لتأسيس دور العبادة والجمعيات ذات النفع العام والنوادي والمؤسسات الرياضية والإشراف على التزامها بالمعايير والنظم السارية بالتعاون مع الجهات المعنية، إضافة إلى وضع المعايير الخاصة بالترخيص والتفتيش والتدقيق على دور العبادة.

وقال: “تعمل الدائرة حالياً ووفق الأطر المنظمة، على تسهيل وتيسير متطلبات ترخيص دور العبادة وتنظيم آلياتها، بما يسهم في خدمة كافة الديانات والطوائف، وبما يعزز مكانة الدولة كواحة سلام وتسامح، مؤكداً على أن تنظيم دور العبادة يُعد خطوة حكومية رائدة وفاعلة لضمان حصول كافة رعايا الديانات الأخرى على حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وتلبية احتياجاتهم الدينية، وبما يتوافق مع العادات والتقاليد والنظم والقوانين المعمول بها في الدولة.”

وأضاف: الدائرة هدفها حياة كريمة أفراد المجتمع كافة، خاصة وأن دولة الإمارات بها أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم، ونحرص على أن يشعر الجميع بأنه جزء من نسيج هذا المجتمع وأن الدولة تقدرهم عبر توفير إمكانية ممارستهم لشعائرهم الدينية، خاصة وأن الدولة باتت مقصداً للملايين ممن يرغبون بالعيش والاستثمار والسياحة والعمل بها، وعليه فإنه من الواجب علينا تأمين كافة مناحي الحياة لهم ليحظوا بجودة حياة ذات مستوى عالي، وأن يجدوا كل ما يمكنهم من العيش في استقرار”.

وتابع: الظاهري “نظمت الدائرة خلال الفترة الماضية اجتماعات مع الشركاء القائمين على دور العبادة الموجودة في أبوظبي، ورجال الدين من مختلف الديانات والطوائف، حيث تم تعريفهم بالشروط الواجب توافرها والسياسات الواجب اتباعها لكي تتمكن دور العبادة الموجودة في الإمارة والبالغ عددها 19 داراً أغلبها مقام منذ أكثر من 33 عاماً، من الحصول على التراخيص لممارسة أعمالها، وذلك في إطار حرص الدائرة على أن تلعب هذه الدور دوراً في الارتقاء بأواصر المحبة والتعايش بين مختلف شرائح المجتمع”

وأشار إلى أن الدائرة حالياً في طور تطوير السياسة الخاصة بقانون بناء دور العبادة، وأن المرحلة الأولى خاصة بترخيص دور العبادة القائمة، فيما ستشهد الفترة القادمة إطلاق آلية تفصيلية لتراخيص دور العبادة الجديدة، لافتاً إلى أن منذ توليها ترخيص دور العبادة في إمارة أبوظبي، لم تمنح سوى رخصة واحدة جديدة لتأسيس معبد هندوسي، والذي تم وضع حجر الأساس له في إبريل الماضي.

وأكد الظاهري، على أن توفير الدولة للمقيمين على أرضها مكاناً لممارسة شعائرهم الدينية يعد شيء إيجابي يخدم المجتمع ولا يضر بالثقافة والعادات والتقاليد، كما أن الدائرة تحرص على أن يكون مشاركة مجتمعية في إعداد السياسات الخاصة وتنظم المجتمع وطرح برامج توعوية وتثقيفية للجماهير.

فيما أكد رئيس قسم التسامح والهوية الوطنية في الدائرة، صالح المازمي، إلى أن جميع الفعاليات والأنشطة التي تتم داخل دور العبادة يجب أن تحصل على تصريح من الدائرة، مشيراً على أن الدائرة ستضع آليات واشتراطات لتفعيل الرقابة الذاتية داخل دور العبادة وذلك لتوحيد آليه تنظيم الفعاليات، وجمع التبرعات، وضمان التزام الخطاب الديني داخل دور العبادة بقيم السلام والتسامح، حيث تحرص الدائرة على التعامل مع دور العبادة كشركاء في المسؤولية المجتمعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً