«أمن المواصلات» تؤمّن حركة 589 مليون راكب في دبي

«أمن المواصلات» تؤمّن حركة 589 مليون راكب في دبي

حققت إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي، مؤشراً عالمياً في نسبة الجرائم المرتكبة، بواقع سبع جرائم لكل مليون مستخدم لمرافق النقل والمواصلات في الإمارة، ونجحت في تأمين حركة 589 مليون مستخدم خلال العام الماضي.

مراقبة مرافق النقل عبر منظومة أمنية وكاميرات متطورة على مدار الساعة

حققت إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي، مؤشراً عالمياً في نسبة الجرائم المرتكبة، بواقع سبع جرائم لكل مليون مستخدم لمرافق النقل والمواصلات في الإمارة، ونجحت في تأمين حركة 589 مليون مستخدم خلال العام الماضي.

وقال مدير الإدارة، العقيد عبيد الحثبور، إن «أمن المواصلات» حققت إنجازات لافتة منذ إطلاقها، منها تأسيس منظومة أمنية متطورة تعمل على مدار الساعة، وتحول دون حدوث أي اختراقات أمنية لهذا الشريان المهم، واستحدثت شعبة للإنذار المبكر، معنية بحصر جميع البيانات المتعلقة بالقطاع، من حيث عدد مستخدمي وسائل المواصلات، وأعداد وسائل النقل وربطها بنظام أمني لتحليلها والحصول على معلومات تساعد على وضع الخطط الاستراتيجية المستقبلية.

وكشف عن اعتزام الإدارة تأسيس مركز اتصال موحد، يهدف إلى فتح خط مباشر لمستخدمي المواصلات العامة، والوصول بمؤشر الاستعدادات للأزمات والطوارئ إلى نسبة 90%، لافتاً إلى أن أبرز إنجازات الإدارة التي تحققت أخيراً، الاتفاق خلال التجمع السنوي للاتحاد العالمي لقطاع النقل والمواصلات في السويد، على تأسيس أول لجنة أمنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تترأسها إدارة أمن المواصلات.

وتفصيلاً، قال العقيد عبيد الحثبور، إن الإدارة حققت نسبة عالمية في مؤشر الجرائم بواقع سبع حالات لكل مليون مستخدم، كما سجلت نسبة 92% في مؤشر الإحساس بالأمن من قبل مستخدمي المواصلات العامة، عازياً ذلك إلى أسباب عدة، منها التعاون والتنسيق المستمر مع شركائها، مثل الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ومراقبة المحطات والمرافق بمنظومة كاميرات متطورة، والوجود الأمني على مدار الساعة، فضلاً عن الثقافة الراقية للمستخدمين، إذ يسير كل شيء في منظومة متناغمة تعكس إدراك الجميع بقيمة المرافق، حتى كادت تنعدم البلاغات الجنائية، ويقتصر معظمها على حالات الفقدان، أو حالات بسيطة.

وأوضح أن الإدارة تأسست عام 2009، ووفرت منذ تأسيسها أقصى درجات الأمن والسلامة لمستخدمي المواصلات العامة (مترو دبي، وترام دبي، والحافلات، وسيارات الأجرة والنقل البحري)، بالإضافة إلى منشآت المواصلات العامة مثل مناطق الإيواء ومركز التحكم، ونجحت في تأمين حركة 589 مليون مستخدم خلال العام الماضي.

وأشار الحثبور إلى أن الإدارة تعتمد على منظومة أمنية متكاملة تعنى بتأمين قطاع النقل على مدار الساعة، من خلال وجود فريق ميداني يشرف على أمن المحطات، بالإضافة إلى الفرق التخصصية مثل فرقة الكشف عن المتفجرات، والكلاب البوليسية K9، إذ يتم مسح المحطات يومياً للتأكد من عدم وجود أي أشياء مشبوهة.

وأكد أن المنظومة التي تطبقها الإدارة تحول دون حدوث أي اختراقات أمنية، عبر التنسيق المباشر مع الشركاء الاستراتيجيين، واتخاذ إجراءات وتدابير وقائية تسد أي ثغرات.

ولفت إلى استحداث وحدة الدوريات الشاملة، المعنية بتأمين جميع مسارات قطاع النقل والمواصلات، بالإضافة إلى الاستجابة الأولية لجميع البلاغات الجنائية والمرورية، وتم تأهيل وتدريب كادرها البشري على أعلى مستوى للتعامل مع هذه البلاغات.

وكشف عن تأسيس شعبة إنذار مبكر، معنية بحصر جميع البيانات المتعلقة بقطاع النقل والمواصلات، من حيث عدد المستخدمين، وأعداد وسائل النقل وغيرها من البيانات، وربطها بالمعلومات الأمنية، وتحليلها والحصول على نتائج تساعد على وضع الخطط الاستراتيجية لتأمين الفعاليات القريبة من وسائل النقل.

وقال الحثبور إن إدارة أمن المواصلات بصدد تأسيس مركز اتصال موحد لمستخدمي المواصلات العامة، يتولى تقديم الخدمات المباشرة لهم، والرد على جميع الاستفسارات والملاحظات والمقترحات الواردة.

وأشار إلى رفع مستوى الجاهزية للإدارة بالتنسيق مع الشركاء، من خلال التمارين المشتركة والسيناريوهات، بالإضافة إلى المحاضرات الداخلية، لافتاً إلى عمل أربعة سيناريوهات أمنية مختلفة العام الماضي، مع الشركاء الاستراتيجيين، وتنفيذ 24 تمريناً داخلياً، و20 محاضرة للكادر البشري عن كيفية اتخاذ الإجراءات اللازمة أثناء وقوع الأزمات، ووصلت نسبة الاستعداد للتعامل مع الأزمات والطوارئ إلى 90%.

وأوضح الحثبور أنه تماشياً مع رؤية وتطلعات القيادة بأن نكون دائماً في الصدارة، والمراكز الأولى في جميع المجالات، تم الإعلان بالعاصمة السويدية استوكهولم، خلال التجمع السنوي للاتحاد العالمي لقطاع النقل والمواصلات، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن تأسيس أول لجنة أمنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تترأسها إدارة أمن المواصلات، ومقرها إمارة دبي، وتضم في عضويتها الهيئات والمؤسسات المعنية بتأمين قطاع النقل والمواصلات على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكداً أن هذا إنجاز كبير على مستوى قطاع أمن المواصلات العامة في الإمارات.

وأوضح أن اللجنة ستعمل وفق أجندات يتم تشكيلها بالتأسيس على استراتيجية المنظمة العالمية لاتحاد المواصلات العامة (UITP)، وتخدم أمن قطاع النقل والمواصلات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ظل النمو السريع بقطاع المواصلات في المنطقة، مشيراً إلى أن الهدف من اللجنة هو أن تكون أول منصة استشارية لأعضاء المنظمة، للاستفادة من الخبرات المتراكمة، وتبادل المعرفة لتحقيق أفضل الممارسات على مستوى العالم، لمواجهة المخاطر المحتملة في قطاع النقل والمواصلات.

وأفاد العقيد الحثبور بأن هناك مقترحاً بإنشاء فرق متخصصة للتحقيق في الحوادث الأمنية، وإيجاد معايير ومواصفات فنية خاصة بتأمين قطاع النقل والمواصلات، وتطوير الآليات والخطط لمواجهة الكوارث والحوادث، والمساهمة في تبادل المعلومات والخبرات بين الجهات المعنية، وذلك للوصول إلى الريادة العالمية في أمن قطاع النقل والمواصلات.

‏وتابع أن من أبرز الإنجازات التي حققتها الإدارة أخيراً تأسيس أول برنامج تدريبي متخصص بأمن قطاع المواصلات العامة على مستوى العالم، بالتعاون مع المنظمة العالمية لقطاع النقل والمواصلات (UITP)، وبرنامج التميز للنقل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومقره دبي.

وأضاف أن هذا البرنامج يأتي في إطار رؤية إدارة أمن المواصلات لأن تكون القوة الرائدة عالمية في قطاع النقل والمواصلات، وتم الإعلان عن هذه الشراكة خلال فعاليات التجمع السنوي للمنظمة العالمية لقطاع النقل والمواصلات 2019 في العاصمة السويدية استوكهولم، ويعد البرنامج التدريبي الأول على مستوى العالم، المتخصص لتأهيل كوادر أمنية متخصصة بأمن قطاع النقل والمواصلات العامة.

وأضاف أن الإدارة تتشاور حالياً مع عدد من المنظمات والجامعات والمعاهد المتخصصة في أمن المواصلات، لاعتماد مركز التدريب والإبداع، التابع لإدارة أمن المواصلات كمركز عالمي متخصص بأمن هذا القطاع الحيوي على مستوى العالم.

محطة مترو لأغراض تدريبية

أفاد مدير إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي، العقيد عبيد الحثبور، بأن الإدارة بصدد بناء أول وأكبر نموذج لمحطة مترو، يحتوي على كل تفاصيلها على مساحة تبلغ 3225 قدماً مربعة، وارتفاع ثمانية أمتار، لأغراض التدريب العلمي، النظري والعملي، ومحاكاة الواقع باستخدام الذكاء الاصطناعي، في تجارب حقيقية على كيفية الكشف عن الأجسام الغريبة، أو العينات المشبوهة، وطرق التعامل معها في المحطات، ‏بالإضافة إلى تدريب الفرق التخصصية على كيفية التعامل مع المشتبهين داخل المحطة، ووضع الخطط التكتيكية لها.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تأتي في إطار تأهيل وتدريب الكوادر البشرية على أعلى مستوى استعداداً لـ«إكسبو 2020».

يذكر أن الإدارة أعلنت العام الماضي تأسيس مركز التدريب والإبداع بأمن المواصلات ويضم 11 قاعة تدريبية، ومسرحاً مع كامل المرافق الخاصة لتطوير قدرات ومهارات العاملين في إدارات أمن المواصلات على مستوى العالم.


– إدارة أمن

المواصلات

لديها شعبة إنذار

مبكر تعمل على حصر

وتحليل البيانات

والمعلومات.

– شراكة عالمية لإنشاء

أول لجنة أمنية بقطاع

النقل في الشرق

الأوسط وشمال

إفريقيا مقرها دبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً