الجيش الليبي لـ « البيان»: تحرير طرابلس وشيك

الجيش الليبي لـ « البيان»: تحرير طرابلس وشيك

أكّد الجيش الوطني الليبي، أن معركة تحرير طرابلس شارفت على نهايتها، وأن أخباراً سعيدة في انتظار الشعب الليبي خلال أيام قلائل.

أكّد الجيش الوطني الليبي، أن معركة تحرير طرابلس شارفت على نهايتها، وأن أخباراً سعيدة في انتظار الشعب الليبي خلال أيام قلائل.

وقال آمر غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية، اللواء عبد السلام الحاسي، لـ «البيان»، إنّ معركة طرابلس دخلت شوطها الأخير، وأنّ الجيش في طريقه لحسم المعركة، لاسيّما وأنّ الكثير من عناصر الميليشيات المسلّحة خصوصاً الشباب المغرر به، بدأوا في مغادرة ساحة القتال، ولم يتبق سوى عناصر الجماعات الإرهابية المرتبطة بالإخوان والقاعدة وداعش التي تصر على القتال حتى الرمق الأخير.

وأوضح الحاسي، أن الجيش الوطني أعدّ كل ما يلزم للحظة اقتحام العاصمة، ولديه من الإمكانيات البشرية والتسليحية والتقنية واللوجستية ما يؤمن طرابلس، ويعيد إليها الأمن والاستقرار بعد سنوات الرعب التي عاشتها في ظل حكم الميليشيات، مشيراً إلى أنّ آمال الشعب الليبي في الخلاص لن تخيب وأنّ الانتصار ودحر الميليشيات بات وشيكاً.

اختراق مخابراتي

بدوره، أكد العميد خالد المحجوب، الناطق الرسمي باسم عمليات الكرامة، ومدير هيئة التوجيه المعنوي والإرشاد بالجيش الليبي، أنّ المعارك تواصلت، أمس، على جميع محاور القتال، وأن سلاح الجو دمّر مخازن للأسلحة وآليات للميليشيات، مشيراً إلى قصف مخزن للسلاح في ضاحية صلاح الدين وقصف تمركزات للميليشيات في كل من عين زارة وشارع الخلاطات.

وأوضح المحجوب، أن سلاح الجو يعتمد في ضرباته على إحداثيات مؤكدة، لافتاً إلى أنّ المخابرات العسكرية تمكنت من اختراق الميليشيات، وأصبحت على علم بكل ما يدور في مناطق سيطرتها، فضلاً عن امتلاكها خارطة كاملة بمواقع مخازن السلاح التي تم استهداف 70 في المئة منها حتى الآن.

هجوم

في الأثناء، أعلن الناطق باسم الحكومة المؤقتة، حاتم العريبي، تعرض قافلة إغاثية تحمل أغذية وأدوية مقدمة من الحكومة المؤقتة إلى المنطقة الغربية لهجوم جنوب غريان، ما أسفر عن مقتل أحد سائقي الشاحنات وتلف مواد كبيرة.

واتهم العريبي، «الوفاق» بقطع الطرق من خلال شراء ذمم بعض المندسين والخلايا النائمة لتركيع الليبيين ومحاربتهم في قوتهم. وحمّل العريبي وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، مسؤولية هذا العمل التخريبي، مشيراً إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتركيع البلديات الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة وتؤمنها القوات المسلحة.

إدانة ودعم

على صعيد متصل، أدانت القوى الوطنية الليبية، الدعم القطري والتركي للميليشيات بالسلاح والأموال واستجلابهم للمرتزقة والإرهابيين من بؤر التوتر لمحاربة الجيش الوطني. وقال رئيس مؤتمر القبائل والمدن الليبية العجيلي البريني لـ «البيان»، إنّ التدخل القطري التركي بات يمثل العائق الأخطر أمام استقرار ليبيا ودخولها مرحلة الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن هذين النظامين يعتبران جزءًا رئيسياً من المعركة، باعتبارهما الحليفين الراعيين للمشروع الإرهابي.

وأوضح البريني، أنّ الأغلبية الساحقة من القبائل الليبية تقف مع الجيش الوطني، ورفضت كل الإغراءات التي تلقتها من حكومة الوفاق، مشيراً إلى أنّ المعركة معركة وطن وليست صراعاً على المصالح.

وأكدت القوى الوطنية الليبية في مؤتمرها بالقاهرة، دعمها لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها، وهنأت الجيش الوطني لتلبيته نداء الشعب واستغاثاته المتكررة من ويلات الإرهاب وتغول الميليشيات.

alt

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً