التحالف يحبط هجوم «درون» حوثياً على أبها

التحالف يحبط هجوم «درون» حوثياً على أبها

أسقطت دفاعات التحالف العربي في اليمن، هجوماً حوثياً عبر طائرتين مسيرتين تحملان متفجرات تم إطلاقهما لاستهداف مطار أبها الدولي، في وقت واصلت القوات اليمنية التقدم من أطراف محافظة الضالع إلى عمق مديرية ماوية في محافظة تعز، كما استهدفت مواقع الحوثي على حدود محافظة إب.

أسقطت دفاعات التحالف العربي في اليمن، هجوماً حوثياً عبر طائرتين مسيرتين تحملان متفجرات تم إطلاقهما لاستهداف مطار أبها الدولي، في وقت واصلت القوات اليمنية التقدم من أطراف محافظة الضالع إلى عمق مديرية ماوية في محافظة تعز، كما استهدفت مواقع الحوثي على حدود محافظة إب.

وأعلن الناطق الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي للتحالف تمكنت مساء أول أمس، من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه منطقة سكنية مأهولة بالمواطنين المدنيين في أبها. وأضاف – في تصريح بثه وكالة الأنباء السعودية – أن القوات الجوية للتحالف تمكنت كذلك من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أخرى محملة بالمتفجرات في الأجواء اليمنية أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة العربية السعودية في ساعة متأخرة أول أمس.

وأوضح المالكي أن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تستهدف المنشآت والأعيان المدنية، ولم يتم تحقيق أي من أهدافهم، وقد تم إسقاطها.

حصيلة الخروقات
وبلغت حصيلة انتهاكات ميليشيا الحوثي بعد 6 أشهر من توقيع اتفاقية السويد 6274 خرقا في محافظة الحديدة، أدت إلى مقتل 92 مدنياً وإصابة 869، فيما قتل 212 عسكرياً من الجيش والمقاومة، وجرح 1266 آخرون.

وقال الناطق باسم عمليات تحرير الساحل، وضاح الدبيش، لـ«البيان»: إن الخروقات السابقة تأتي في ظل ‏ادعاء الحياد من قبل المبعوث الدولي وتبرير ممارساته الرخوة تحت مبرر أنه وسيط، تسقطها طبيعة مهمته في تنفيذ القرارات الأممية، بالإضافة إلى فشل هذا الادعاء في حلحلة الأزمة بل وتعقيدها، ما أدى لتفاقم المعاناة الإنسانية في الحديدة.

وأضاف إن الحكومة الشرعية والتحالف العربي والقوات اليمنية تتحمل على مضض الضغوطات الشعبية للحسم العسكري، والتمسك بسلاح السلام في ظل الانتهاكات الصارخة والمهولة لميليشيا الحوثي في إزهاق الأرواح من الأبرياء أو تحطيم البنية التحتية وممارسة النهب، مؤكدا على أن الخيار الأول كان وسيبقى هو السلام وستظل الأيدي ممدودة للسلام ومتى ما صدقت نوايا الانقلابيين والأمم المتحدة بإنهاء الانقلاب والانخراط في العملية السياسة وفقاً للمرجعيات الثلاث، فستكون الحكومة اليمنية ومن خلفها القوى السياسية شريكة في السلام في يمنٍ يتسع للجميع.

ألوية العمالقة
ميدانياً، حرذرت ألوية العمالقة مواقع جديدة في مديرية ماوية شرق محافظة تعز متقدمة من محافظة الضالع. وحسب المصادر فإن ألوية العمالقة سيطرت على عدد من المرتفعات الجبلية المطلة على المنطقة خلال عملية التفاف ناجحة نفذتها وحدات القوات انطلاقاً من منطقة تورصة بالأزارق.

وفي جبهة الفاخر على حدود محافظة إب، قالت المصادر إن القوات اليمنية المشتركة، قصفت تحصينات وتجمعات الميليشيا في موقع جبلي استراتيجي، يطل على منطقة باب غلق التابعة للفاخر، كما حررت 3 مواقع وتلالاً وقرى في هجوم استهدف مواقع ميليشيا الحوثي المطلة على مدينة الفاخر باتجاه باب غلق والقفلة.

وفي الحديدة أطلقت ميليشيا الحوثي قذائف وصواريخ موجهة على الأحياء السكنية داخل مدينة الحديدة ضمن تصعيد متواصل وخروقاتها لاتفاق السويد.

إشادة
أشاد مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي بالدور الإيجابي للحكومة اليمنية من خلال استمرارها في دفع الرواتب للعاملين في القطاع العام والمتقاعدين، إضافة للجهود المتواصلة للجنة الاقتصادية التابعة لها عبر التسهيلات الممنوحة لضمان تدفق شحنات الوقود إلى البلاد.

وثمّن السفير العتيبي خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن، الجهود التي يبذلها جميع العاملين في المجال الإنساني باليمن. وجدد تأكيده على ما تحمله المقاصد النهائية لاتفاق ستوكهولم من أبعاد إنسانية ترمي إلى تخفيف حدة معاناة الشعب اليمني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً