دمشق تؤكّد عزمها إنهاء الإرهاب في إدلب

دمشق تؤكّد عزمها إنهاء الإرهاب في إدلب

فيما تصاعدت حدة التوتر بين دمشق وأنقرة التي يحتل جنودها مناطق في حماة وإدلب السوريتين، وبخاصة بعد استهداف مدفعية الجيش السوري، أول من أمس، مقار تابعة للجيش التركي، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن دمشق لا تسعى لمواجهة عسكرية مع تركيا في الشمال السوري، لكنّها ستطهّر إدلب من الإرهابيين. وأوضح المعلم خلال مؤتمر صحافي…

فيما تصاعدت حدة التوتر بين دمشق وأنقرة التي يحتل جنودها مناطق في حماة وإدلب السوريتين، وبخاصة بعد استهداف مدفعية الجيش السوري، أول من أمس، مقار تابعة للجيش التركي، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن دمشق لا تسعى لمواجهة عسكرية مع تركيا في الشمال السوري، لكنّها ستطهّر إدلب من الإرهابيين. وأوضح المعلم خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصيني وانغ يي، أن الجيش السوري يسعى للقضاء على جميع التنظيمات الإرهابية في إدلب، داعياً جميع القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي السورية بصورة غير شرعية للخروج من سوريا.

من جانبها، حذرت أنقرة دمشق مجدّداً من استهداف نقاط المراقبة التركية المنتشرة في مناطق خفض التصعيد بشمال غربي إدلب.

دعم المعارضة

وحذّر رئيس مصلحة الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، الدول الغربية من عواقب دعمها للمعارضة المسلّحة، في سياق حديثه عن الوضع السوري وتأثيراته الإقليمية والدولية. وأشار إلى إنفاق الغرب مليارات الدولارات لدعم المعارضة المسلّحة.

ميدانياً، قتل 31 عنصراً على الأقل من عناصر «النصرة» وحلفائها، و14 من الجيش السوري والفصائل المتشددة في اشتباكات عنيفة مستمرة بين الطرفين قرب محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً