اعتماد 14 مليون درهم زيادة في مكافآت معلمي ومشرفي مؤسسة القرآن والسنة في الشارقة

اعتماد 14 مليون درهم زيادة في مكافآت معلمي ومشرفي مؤسسة القرآن والسنة في الشارقة

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اعتمد المجلس التنفيذي لحكومة الإمارة، القرار رقم 16 لسنة 2019، الذي صدر صباح أمس، بشأن ضوابط تنظيم عمل ومكافآت المشرفين والمعلمين في مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، وزيادة مكافآتهم بقيمة 14 مليون درهم سنوياً، مقسمة وفقاً كالتالي: 150% للمعلم المواطن، و100%‏ للمعلم المقيم، و67% للمشرف…

emaratyah

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اعتمد المجلس التنفيذي لحكومة الإمارة، القرار رقم 16 لسنة 2019، الذي صدر صباح أمس، بشأن ضوابط تنظيم عمل ومكافآت المشرفين والمعلمين في مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، وزيادة مكافآتهم بقيمة 14 مليون درهم سنوياً، مقسمة وفقاً كالتالي: 150% للمعلم المواطن، و100%‏ للمعلم المقيم، و67% للمشرف المواطن، و57%‏ للمشرف المقيم.
أعلن ذلك الإعلامي محمد خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أثناء تقديمه برنامج «الخط المباشر» الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، وقال سلطان مطر بن دلموك، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، في مداخلة هاتفية عبر البرنامج: «نشكر صاحب السمو حاكم الشارقة، على هذه المكرمة السخية، وعلى إنشاء المؤسسة، ودعم سموه اللامحدود لها؛ حيث أصبحت اليوم من المؤسسات الرائدة في الدولة وعلى مستوى الوطن العربي، والشكر موصول لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وبحمد الله، يدرس في المؤسسة أكثر من 25 ألف دارس ودارسة في مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، لذا نشكر سموه جزيل الشكر وندعو الله أن يجعل هذه المكرمة في ميزان حسنات سموه».
أضاف ابن دلموك: ولدينا أكثر من 1000 حلقة في الشهر، إضافة إلى المسابقات التي تشرف عليها المؤسسة، والحلقات موجودة في مساجد إمارة الشارقة، وتنقسم إلى حلقات فردية في المساجد، ومجمعات عددها 54 مجمعاً على مستوى إمارة الشارقة، ولا يُفتح المجمع إلا لأكثر من 5 حلقات ويصل عددها إلى 12 حلقة، ويشرف عليهم مشرف داخلي، يتابعه مشرف ميداني، والدراسة تبدأ في الساعة 8 صباحاً، والفترة الصباحية بها حلقتين مخصصة للأمهات، مدة الحلقة ساعتين، ولدينا حلقات مسائية للأمهات والطلبة والطالبات، تبدأ بعد صلاة العصر وحتى المغرب، ولدينا حلقات للرجال تبدأ بعد صلاة العشاء، إلى جانب حلقات الإقراء في المؤسسة وخارجها، وهي للذين ختموا القرآن كاملاً، ويشتركون في الحلقات للحصول على سند من الشيخ، ولدينا حوالي 11 حلقة إقراء، و27 حلقة في حضانات الشارقة.
وفيما يتعلق بالسنة النبوية، اعتمدنا منهاجاً خفيفاً يدرس في ال 10 دقائق الأوائل قبل بداية كل حلقة قرآنية، لتدريس أمور متعلقة بالعبادات كالأخلاق، وغيرها.
ورفع معلمو ومشرفو مؤسسة القرآن الكريم والسنة في الشارقة، الذين تشملهم مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بزيادة مكافآتهم، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى سموه، على المكرمة الطيبة، التي تسهم في الارتقاء بمستوى معيشتهم، وتساعدهم على الإيفاء بمتطلبات أسرهم.
وأكدوا أن المكرمة بسخائها جاءت في وقتها، وتدل على إنسانية سموه، وسعيه الدائم إلى توفير مقومات الحياة المريحة الميسرة للجميع، وتوفير كل ما يحقق السعادة لهم.
وفي ذلك قالت عائشة الحويدي عضوة مجلس إدارة المؤسسة: نتقدم بآيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمكرمته الغالية، التي تصادف أهلها، لأن المستفيدين فئة مستحقة بالفعل، لأنهم أهل كتاب الله، وهو المنهج، والمرجع الخالد الذي سيبقى إلى أن تقوم الساعة، بما يستوجب تقدير وتكريم القائمين على هذا المنهج الرباني، والذين يقومون على تدريسه على مدار اليوم.

دافع للاجتهاد

وقال عبدالله خلف الحوسني رئيس قسم الشؤون التعليمية في المؤسسة: نتوجه بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على هذه المكرمة السخية، وكذلك إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، على دعم سموهما لأنشطة المؤسسة.
والمكرمة ليست بغريبة عن صاحب السمو حاكم الشارقة، فسموه عودنا دائما على البذل والعطاء في سبيل العلم والتعليم، وعلى خدمة كتاب الله تعالى وأهله، ونرجو من الله تعالى أن تكون المكرمة دافعاً لنا لزيادة ومضاعفة الجد والاجتهاد، والإنتاج في مجال تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يحقق رؤى وتطلعات سموه، ويخدم كتاب الله وأهله.
ولا بد من أن يحرص جميع العاملين في الحقل التعليمي في المؤسسة، من معلمين، ومشرفين، وموجهين، على بذل قصارى جهدهم في هذا الميدان، حتى نكون جميعاً ممن يشملهم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، ونسأل الله أن يحفظ لنا سلطاننا، وأصحاب السمو الشيوخ حكام إمارات الخير، وأن يمدهم بالصحة والعافية والإيمان.

مبادرة طيبة

ومن المستفيدين، قال زبير أحمد صديقي: نرفع الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على هذه المكرمة الطيبة، وهي ليست غريبة على سموه، حيث دوماً مكرماته تشمل حفظة كتاب الله جل وعلا، وأسأل الله أن يمد في عمره، وأن يجعل مبادراته الكريمة في ميزان حسناته، كما أتوجه بالشكر للقائمين على مؤسسة القرآن الكريم والسنة، لجهودهم المباركة في خدمة الجميع.
ولا شك أن المبادرة الطيبة تسهم في تيسير أمور ومتطلبات الحياة، وتساعد على تلبية الاحتياجات المختلفة، وتدفعنا لبذل المزيد من الاجتهاد في عملنا، جزى الله سموه خير الجزاء عن الجميع.

مكرمة سامية

وقال عبداللطيف الرابح: الحمد لله الذي وفقنا إلى يومنا هذا، في تعليم كتابه الكريم، الذي هو من أشرف العلوم، ولا يسعنا أمام المكرمة السامية، إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل، إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، فجزاه الله عنا خير الجزاء، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات سموه، وكذلك نتقدم بالشكر إلى سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية في الشارقة، على جهوده ومتابعته للمؤسسة فجزاهم الله جميعا عنا خير الجزاء.

سلطان الخير

مروة محمود أبو زهير: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الله وحده يعلم كيف تتزاحم عبارات الشكر والثناء، وتختلط المشاعر بالكلمات في هذا اليوم المبارك، وفي الشارقة المُشرقة بالمَكرُمات اللامُتناهية مِن حاكمها الكريم والأب الحاني سلطان بن محمد القاسمي أطال الله في عمره ومتّعه بالصحة والعافية في الدنيا والآخرة، وجزاهُ عنّا خير الجزاء، فقد بذل وما قَصر، وتابع الرعيّة وما تأخّر.
والدي سلطان الخير، إن الكادر الإشرافي والتعليمي في هذا اليوم تغمره السعادة والرضا أن بُشِّر بهذا الخبر، وهذا العطاء، فهذه تدعو وتشكر، وأخرى تُبشّر الأخرى وتنشُر، والكلُّ متفقٌ على الغبطةِ والرضا ومُقدِّر، وأسأل الله أن يعيننا على أن نشكر نعمته علينا بالعمل المثمر، والسعي الحثيث لحفظ وتفعيل رسالة الحلقات القرآنية في المجتمع، وإخراج جيل حافظ لكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، جيلٌ صالح مُصلِح، ينفع نفسه وأهله ووطنه.
والدي سلطان التسامح.. إن الكلمات لا ترقى لأن تصف قدركم، فالجميع يرى ويتابع دائماً ولا يذكركم إلا بالخير، ويدعو لكم بكل خير؛ لأنه لم ير إلا الخير والبذل الصادق -نحسبكم والله حسيبكم-ونسأل الله أن يحفظكم ويبارك في مساعيكم، ونسأله أن يسدد على طريق الخير خطاكم دائماً، ويتقبل منكم، ويرفع قدركم في الدنيا والآخرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً