تدشين أول روبوت مخصص لأغراض البناء في الدولة

تدشين أول روبوت مخصص لأغراض البناء في الدولة

الروبوت قادر على بناء طبقات إسمنت متتالية يبلغ طولها خمسة أمتار. من المصدر دشّن مدير عام بلدية دبي، المهندس داود الهاجري، أول روبوت في الدولة مخصص لأغراض البناء والتشييد، الذي كشفت عنه شركة «كونكريتف»، المتخصصة بمجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، وذلك تماشياً مع الخطة الاستراتيجية لجعل دبي مركزاً عالمياً للطباعة الثلاثية الأبعاد في العقد المقبل، التي…



الروبوت قادر على بناء طبقات إسمنت متتالية يبلغ طولها خمسة أمتار. من المصدر

دشّن مدير عام بلدية دبي، المهندس داود الهاجري، أول روبوت في الدولة مخصص لأغراض البناء والتشييد، الذي كشفت عنه شركة «كونكريتف»، المتخصصة بمجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، وذلك تماشياً مع الخطة الاستراتيجية لجعل دبي مركزاً عالمياً للطباعة الثلاثية الأبعاد في العقد المقبل، التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الهادفة إلى تشييد 25% من المباني الجديدة في الإمارات بوساطة الطباعة الثلاثية الأبعاد حتى عام 2030.

وأفادت الشركة في مؤتمر صحافي، أمس، أن الروبوت قادر على اعتماد طبقات إسمنت متتالية لصنع الطوابق، يبلغ طولها خمسة أمتار، وارتفاعها ثلاثة أمتار، مشيرة إلى أن هذه الحلول الروبوتية والرقمية تساعد على تقديم الحرية الهندسية للمصممين، باعتماد نظم بناء أكثر فعالية، وبالتالي توسيع آفاق مصممي الأبنية والمهندسين، لوضع تصورات حلول فردية وفق الطلب، وتحقيق أشكال هندسية معقدة، مع تأمين استخدام أفضل لحجم الخرسانة، وإنتاج المزيد من التصاميم الفارغة مقارنة بالكتل.

وذكرت أن منطقة الشرق الأوسط سباقة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء وفق المقياس العالمي، فيما يتوقع أن تصل حصة هذه السوق بالدولة إلى نحو 40 مليار دولار بحلول عام 2027.

وأشارت إلى أن معرض «إكسبو دبي 2020» سيعزز من هذا التوجه في المستقبل، إذ إن الطباعة الثلاثية الأبعاد، والرقمية، والروبوتية، ومسائل البناء المستدام، من صميم اهتمامات المعرض.

من جانبه أفاد مدير عام شركة «كونكريتف»، خليل دوغري، في تصريحات للصحافيين، أن مساهمة تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاع البناء بالدولة تقدر بنحو 0.5%، رغم أنها توفر تلثي الوقت، و30% بالكلفة، وتحقق الاستدامة، حيث لا تكون هناك حاجة إلى استخدام الخشب أو الحديد.

وأكد أن هذه التقنية ستغير كل معطيات البناء في المستقبل، لأنه سابقاً كانت الخرسانة تصب في قوالب، ونستخدم عمالة من أجل القيام بذلك، بينما حالياً يقوم الروبوت بهذا الأمر، مشيراً إلى أن شركته الأولى بالشرق الأوسط المختصة بالبناء والتشييد بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وأضاف دوغري أن هذه التقنية تتيح تصاميم معمارية جديدة وغير تقليدية ومعقدة أكثر، مؤكداً أن شركته أخذت هذه الرسالة وبدأت العمل مع شريك فرنسي في مشروعات مثل متحف المستقبل بدبي ومكتب المستقبل، التابع لمؤسسة دبي للمستقبل، لافتاً إلى أن الشركة لديها نحو 50 عرضاً للمشاركة في تصميمات مبانٍ بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وذكر أن أغلب المشروعات التي تستخدم بها هذه التقنية بالدولة تتمثل في الديكورات والسلالم والفلل الصغيرة، لكن لم تصل بعد إلى بناء الأبراج.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً