ترامب لـ”تايم” مستعد لاستخدام القوة ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي

ترامب لـ”تايم” مستعد لاستخدام القوة ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة نشرتها مجلة “تايم”، الثلاثاء، إنه “سيبحث استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي” لكنه لم يجب على سؤال عن لجوئه لذلك لحماية إمدادات النفط. ورغم دعوة بعض الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي لرد عسكري، قال ترامب للمجلة إن “تأثير أحدث هجمات على ناقلتي نفط نرويجية ويابانية في …




الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع مع قيادات عسكريين (أرشيف)


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة نشرتها مجلة “تايم”، الثلاثاء، إنه “سيبحث استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي” لكنه لم يجب على سؤال عن لجوئه لذلك لحماية إمدادات النفط.

ورغم دعوة بعض الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي لرد عسكري، قال ترامب للمجلة إن “تأثير أحدث هجمات على ناقلتي نفط نرويجية ويابانية في بحر عُمان يبدو “ضعيفاً للغاية” حتى الآن.

ورداً على سؤال حول تفكيره في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، أو لضمان حرية تدفق النفط من الخليج، قال ترامب: “قطعاً سأجري مراجعة للقوات فيما يتعلق بالأسلحة النووية وسأبقي “الشق” الآخر من السؤال، علامة استفهام”.

وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية الهجمات على ناقلتي النفط، ونشرت سلسلة صور أظهرت زورقاً للحرس الثوري الإيراني أثناء إزالة لغم لم ينفجر في ناقلة النفط اليابانية، التي تعرضت للهجوم في 13 يونيو(حزيران) الجاري.

وأعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، أمس الإثنين، نشر نحو 1000 جندي إضافي في الشرق الأوسط لأغراض وصفها بالدفاعية رداً على “مخاوف من تهديد إيراني”.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار إدارة ترامب في العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات على طهران.

وقال ترامب إنه يتفق مع تقديرات المخابرات الأمريكية وأن إيران كانت وراء الهجوم على ناقلتي النفط، لكنه أضاف أن “عداء طهران للولايات المتحدة أصبح أقل منذ أن أصبح رئيساً”.

وقال: “إذا نظرت في الخطاب الحالي مقارنةً مع كان عليه في الوقت الذي أبرموا فيه الاتفاق النووي في 2015، حين كان الخطاب السائد هو “الموت لأمريكا، الموت لأمريكا، سندمر أمريكا، سنقتل أمريكا”، لم أعد أسمع هذا كثيراً الآن”ن مُضيفاً “ولا أتوقع أن أسمعه”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً