“طرق دبي” تعتمد الخريطة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي

“طرق دبي” تعتمد الخريطة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي

اعتمد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، الخريطة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي في الهيئة، التي تمت مواءمتها مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، ووثيقة الخمسين، ودبي الذكية 2021، وكذلك الاستراتيجية الرقمية للهيئة، وتعد الخريطة بمثابة دليل ومنهاج عمل موحد للهيئة فيما يتعلق بتفعيل تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي في المراحل المقبلة.

اعتمد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، الخريطة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي في الهيئة، التي تمت مواءمتها مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، ووثيقة الخمسين، ودبي الذكية 2021، وكذلك الاستراتيجية الرقمية للهيئة، وتعد الخريطة بمثابة دليل ومنهاج عمل موحد للهيئة فيما يتعلق بتفعيل تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي في المراحل المقبلة.

وقال الطاير: يأتي اعتماد الخريطة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي تماشياً مع التوجهات الحكومية لريادة الثورة الصناعية الرابعة من خلال تقديم خدمات الهيئة اعتماداً على حلول الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في ترشيد النفقات وتعزيز الإيرادات، وتتضمن الخريطة ثلاثة محاور رئيسة هي المجالات التي يتم التركيز عليها وتشمل الحركة المرورية والتنقل في أرجاء دبي، وخدمات التراخيص، وتنظيم وتخطيط السلامة والمخاطر، وتجربة المتعامل، والخدمات الداخلية، والأصول والصيانة، والمعرفة والابتكار.

وأضاف: ويركز المحور الثاني على القدرات وهي متطلبات أساسية لنجاح تطبيق الخريطة، وإن المرحلة الأولى بدأت بنشر الوعي بثقافة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز إطار الحوكمة بالتعاون مع دبي الذكية، وتكامل المبادرات مع التوجهات الاستراتيجية الأخرى مثل بلوك تشين وإنترنت الأشياء وإدارة البيانات وعلوم البيانات وغيرها، كما يركز المحور على توفير عدة قدرات مثل: الخطة الشاملة للذكاء الاصطناعي للهيئة، وتطوير المنصة المؤسسية للذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن ثالث المحاور يركز على مؤشرات أداء الاستراتيجية التي تمت مواءمتها مع أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، الرامية إلى تحقيق الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الخدمات وتحليل البيانات بنسبة 100% بحلول عام 2031، حيث سيتم قياس مؤشرين استراتيجيين هما نسبة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في خدمات الهيئة وفي تحليل البيانات.

وأوضح المدير العام ورئيس مجلس المديرين، أن الهيئة بدأت مبكراً في توظيف الذكاء الصناعي في المشاريع التي تنفذها، ولعل أهمها مترو دبي الذي يعد أطول مترو دون سائق في العالم، حيث يتم التحكم بتشغيله آلياً من خلال نظام التخطيط والجدولة الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأن هذا النظام ساهم في خفض التكاليف التشغيلية بنسبة 7%، وتحسين الالتزام بمواعيد الرحلات بنسبة 6.4%، مشيراً إلى أن من المشاريع أيضاً استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في مركز التحكم الموحد للتعامل مع البيانات الضخمة ونظام المحاكاة والتنبؤ بحركة النقل والحشود وخاصية التعلم الذاتي، حيث تم توظيف أدوات ذكية متطورة قادرة على استيعاب 75 مليون سجل بيانات للتنقل يومياً، وساعدت هذه التقنيات الهيئة على تخطيط التنقل الذكي، وتحسين كفاءة النقل، وتحسين تجربة المتعاملين.

وأضاف: استخدمت الهيئة كذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي في الطائرات دون طيار في حصر وتصنيف أصول الهيئة، ومراقبة الحركة المرورية، والحالات الطارئة والحوادث، وفي الكاميرات الذكية لمراقبة حالات تجاوز المركبات الخاصة لمسار الحافلات، وكذلك في الساحة الذكية لفحص السائقين في 14 موقعاً، وفي إشارات المرور الذكية للمشاة في 15 موقعاً، حيث يزيد النظام، من خلال أنظمة استشعار ذكية أو يلغي الوقت المخصص للمشاة بناء على حركة الناس، وأنه في مجال خدمة المتعاملين جرى توظيف الذكاء الاصطناعي في نظام المحادثة الآلي (محبوب)، ومقياس الذكاء الاصطناعي للسعادة، والمساعد الشخصي الافتراضي بمكبرات الصوت الذكية الذي يجيب عن استفسارات المتعاملين بأسلوب تفاعلي، وأنه على مستوى الموظفين طبقت الهيئة نظام الرقيب في الحافلات لمتابعة أداء السائقين أثناء القيادة، ويعتمد النظام على كاميرات داخل الحافلات وأجهزة استشعار لتنبيه السائقين أثناء القيادة خاصة في حالات الإرهاق أو الانشغال بغير الطريق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً