سعود المعلا يوجّه بوضع تصور شامل للخطط التنموية

سعود المعلا يوجّه بوضع تصور شامل للخطط التنموية

ترأس صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أمس، بحضور سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، رئيس المجلس التنفيذي، الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، التي تناولت ثلاثة ملفات، شملت «الاستثمار والسياحة والخدمات المستقبلية».

ترأس صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أمس، بحضور سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، رئيس المجلس التنفيذي، الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، التي تناولت ثلاثة ملفات، شملت «الاستثمار والسياحة والخدمات المستقبلية».

وبحثت الاجتماعات سبل تبادل التجارب والخبرات، عبر استحداث قنوات رسمية معنية بتطبيق التجارب المشتركة في تطوير العمل الحكومي، وآليات تحقيق الأهداف التنموية الكفيلة بدعم تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021، ورؤية أم القيوين 2021.

وأكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، أن تحقيق الأهداف التنموية والبناء على المكتسبات الوطنية، وصولاً إلى المزيد من الإنجازات والنجاحات الحكومية، يتطلب توحيد الرؤى والتوجهات، ومواءمة الجهود بين مختلف الجهات الحكومية في الإمارة، مشيراً سموه إلى أن الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، تمثل آلية عمل لتشكيل معالم مستقبل الإمارة، والعمل الحكومي فيها.

وقال سموه: إن الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، ترسخ نهج دولة الإمارات في التكامل لتعزيز مسيرة التطور وصناعة المستقبل، الهادفة لتحقيق تطلعات وطموحات المواطنين والمقيمين، ووضع تصور للمرحلة المقبلة، في ظل السعي لضمان مستقبل مستدام مبني على المعرفة، وفق خطوات وخطط استراتيجية مدروسة.

ووجّه سموه المشاركين في الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، بوضع تصور شامل للخطط التنموية للمرحلة المقبلة، تبني على ما تحقق من إنجازات، وتعزيز التواصل بين المسؤولين في الجهات الحكومية، وتبادل التجارب ومشاركة قصص النجاح.

وأشاد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، بأداء فرق العمل التي حرصت على توظيف الطاقات والقدرات، وتوحيدها في فريق واحد، هدفه الأساسي تحقيق أفضل النتائج والإنجازات.

حضر الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين.. الشيخ سيف بن راشد المعلا رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، والشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة السياحة والآثار، والشيخ عبد الله بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة المالية، والشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة البلدية، والشيخ صقر بن سعود بن راشد المعلا، والمهندس الشيخ أحمد بن خالد المعلا رئيس دائرة التخطيط العمراني، ومعالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين.

alt

بيئة سياحية

وأكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، خلال استعراضه «ملف السياحة» ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، سعي حكومة أم القيوين إلى تهيئة بيئة سياحية جاذبة في الإمارة، من خلال تعزيز فرص جذب السياحة، والترويج للمعالم الأثرية في الإمارة، والارتقاء بمستوى الخدمات الفندقية، ووضع خطط تسويقية وترويجية لأنشطة وفعاليات الإمارة.

وأعلن الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، إطلاق دائرة السياحة 3 مبادرات لتفعيل النشاط السياحي في الإمارة، حيث تمثلت المبادرة الأولى في تطوير القطاع الفندقي، بهدف رفع تصنيف مستوى الفنادق، ورفع مؤشر إشغال الفنادق، من خلال إصدار لائحة معايير التصنيف العالمي، وإصدار لائحة التفتيش والمخالفات، وإطلاق باقات وحزم سياحية لجذب السائحين.

والمبادرة الثانية، تمثلت في جعل إمارة أم القيوين واجهة سياحية جاذبة، من خلال وضع استراتيجية للتسويق والترويج السياحي للإمارة، وتعزيز الأنشطة والفعاليات السياحية، وإبراز أهمية المناطق الأثرية من الناحية التاريخية.

أما المبادرة الثالثة، تمثلت في توثيق وتطوير المناطق الأثرية في إمارة أم القيوين، من خلال تفعيل الشراكة بين الشركاء الاستراتيجيين في جميع المشاريع التطويرية، وذلك من خلال توثيق المخططات للمناطق القديمة، وعمل دراسة لاستغلال المناطق القديمة في المشاريع التطويرية، ووضع خطط مستقبلية لتطوير المنطقة سياحياً، والبدء في ترميم المباني الأثرية القديمة، وتطوير مشروع القرم ومنطقة الدور الأثرية، والتنقيب عن مواقع أثرية جديدة.

alt

بيانات

وشارك معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، في الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، بكلمة، تحدث فيها عن أهمية البيانات التي تشكل الثروة الحقيقية لحكومة المستقبل، والأداة الرئيسة لتطوير الجيل المقبل من الخدمات الحكومية، مؤكداً أهمية إنشاء منظومة تشاركية فعّالة لتبادل البيانات على مستوى الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات.

وقال معاليه: إن حكومة دولة الإمارات، تتبنى توفير منظومة مبتكرة وشاملة للعمل الحكومي، ترتكز على تعزيز مستويات الكفاءة في توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبيانات في مختلف القطاعات الحيوية، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، للاستفادة من الممارسات الناجحة، وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

وكانت الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، بدأت بكلمة لحميد راشد الشامسي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، أوضح فيها أن تنظيم الاجتماعات، يأتي تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بتكثيف الجهود وتنسيق العمل في إطار من الإبداع والابتكار، لتجاوز التحديات التنموية.

وأكد حرص القيادة الرشيدة على دعم القطاع الحكومي والاستثمار الأمثل في بناء الكوادر البشرية، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بالعمل الحكومي، لتحقيق رؤية الإمارات 2021، ورؤية إمارة أم القيوين 2021، التي تؤكد على أولوية تحقيق التناغم المطلوب، ومواءمة التوجهات بين حكومة أم القيوين وحكومة دولة الإمارات.

ولفت إلى أهمية الملفات الثلاثة المطروحة في الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين، المتمثلة في «ملف الاستثمار» و«ملف السياحة» و«ملف الخدمات المستقبلية»، مؤكداً أنها تعكس تحديات تنموية لا بد من تنسيق الجهود المحلية والاتحادية، ووضع الخطط والبرامج التي من شأنها ضمان ابتكار أفضل الحلول لمواجهتها.

وأعلن حميد الشامسي طرح مبادرتين عن محور الاستثمار، تتمثل في إنشاء وتفعيل هيئة أم القيوين للاستثمار والتطوير، حيث تهدف إلى توحيد آلية عمل الاستثمار في الإمارة، عن طريق وضع الأسس والمعايير المتعلقة بالاستثمار، والعمل على تبسيط إجراءات تسجيل وترخيص المشاريع الاستثمارية الأجنبية مع الجهات المختصة، وكذلك تزويد المستثمرين بالمعلومات الخاصة بالفرص الاستثمارية في الإمارة، وتوفير البيئة الاستثمارية الجاذبة، والقيام بجميع النشاطات الترويجية لجذب الاستثمارات.

أما المبادرة الثانية، لمحور الاستثمار تمثلت في إنشاء «حاضنة أعمال» في الإمارة، وهي عبارة عن برامج مصممة لإنجاح تطوير شركات رواد الأعمال، من خلال دعمهم بمجموعة من المصادر والخدمات التي تُطور من قبل إدارة الحاضنات، وتقدم إما في نفس الحاضنة أو من خلال شبكة معارفها.

وفي إطار محور «الخدمات المستقبلية»، أعلن أمين عام المجلس التنفيذي، تأسيس مركز الاتصال الموحد للإمارة، بهدف خدمة الدوائر المحلية، وتقديم خدمات شاملة في المرحلة الأولى، من خلال الرد على استفسارات المتعاملين، واستلام الملاحظات والمقترحات، وفي المرحلة الثانية، تقديم خدمات متكاملة لجميع الخدمات في الدوائر.

والمبادرة الثانية لمحور الخدمات المستقبلية، تمثلت في التحول الرقمي للخدمات، وهو عبارة عن عملية انتقال الدوائر الحكومية إلى نموذج عمل يعتمد على التقنيات الرقمية في ابتكار الخدمات، وتوفير قنوات جديدة لتقديم الخدمات الإلكترونية والذكية، لضمان سعادة المتعاملين.

وأشار الشامسي إلى أن المبادرة الثالثة لمحور الخدمات المستقبلية، تتمثل في افتتاح مركز متكامل للخدمات في فلج المعلا، لإسعاد المتعاملين، وفق معايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، لتقديم خدمات سبع نجوم، وذلك لتحسين تجربة المتعامل، وتطوير كفاءة الخدمة، لتعزيز ثقافة إسعاد المتعاملين، وتطوير قنوات تقديم الخدمة.

alt

محمد القرقاوي: الاجتماعات نموذج رائد للتعاون وتبادل المعرفة

أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن النسخة الأولى من الاجتماعات السنوية لحكومة أم القيوين تعد نموذجا رائدا للتعاون وتبادل المعرفة وبناء القدرات.

وقال معاليه على هامش الاجتماعات: إن ترؤس صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، الاجتماعات وإطلاق المبادرات في مختلف القطاعات مثل الحكومة الذكية، وكذلك إطلاق برنامج متكامل للتميز يأتي لمصلحة الوطن والمواطن، ويسهم في تقديم خدمات نموذجية في الدولة.

وأضاف معاليه أن هذه الاجتماعات تأتي في ضوء التكامل الاتحادي المحلي.. مشيرا إلى أن التعاون المشترك بدأ منذ أكثر من عام، سواء في تقديم الخدمات أو الاستراتيجيات أو بناء القدرات أو الهياكل التنظيمية.

وبحثت الاجتماعات سبل تبادل التجارب والخبرات عبر استحداث قنوات رسمية معنية بتطبيق التجارب المشتركة في تطوير العمل الحكومي وآليات تحقيق الأهداف التنموية الكفيلة بدعم تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021 ورؤية أم القيوين 2021.

وتناولت الاجتماعات ثلاثة ملفات شملت «الاستثمار والسياحة والخدمات المستقبلية» وتم خلالها إعلان 3 مبادرات لتفعيل النشاط السياحي في الإمارة، حيث تمثلت المبادرة الأولى في تطوير القطاع الفندقي والمبادرة الثانية تمثلت في جعل إمارة أم القيوين واجهة سياحية جاذبة، أما المبادرة الثالثة فتمثلت في توثيق وتطوير المناطق الأثرية في إمارة أم القيوين.

كما تم طرح مبادرتين عن محور الاستثمار تمثلتا في إنشاء وتفعيل هيئة أم القيوين للاستثمار والتطوير وإنشاء «حاضنة أعمال» في الإمارة وفي إطار محور «الخدمات المستقبلية» تم الإعلان عن 3 مبادرات تمثلت المبادرة الأولى في تأسيس مركز الاتصال الموحد للإمارة، فيما تعنى المبادرة الثانية بالتحول الرقمي للخدمات، أما المبادرة الثالثة فتتمثل في افتتاح مركز متكامل للخدمات في فلج المعلا لإسعاد المتعاملين وفق معايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً