شوارع صديقة لـ «الراجلين».. مطلب المشاة

شوارع صديقة لـ «الراجلين».. مطلب المشاة

لطالما أولت دولة الإمارات أهمية كبيرة لراحة مستخدمي الطرق، فعبدت الشوارع وفق أرقى المواصفات العالمية، وشيدت الجسور لتجعل من قيادة المركبة تجربة آمنة ومريحة، وهو ما آتى ثماره في احتلالها المركز الأول عالمياً في مؤشر جودة الطرق، متفوقةً على دول عالمية عريقة مثل سنغافورة، وسويسرا، وهونج كونج، وهولندا، والولايات المتحدة، والدنمارك. ولم يفت واضعي سياسات النقل والمعنيين …

emaratyah

لطالما أولت دولة الإمارات أهمية كبيرة لراحة مستخدمي الطرق، فعبدت الشوارع وفق أرقى المواصفات العالمية، وشيدت الجسور لتجعل من قيادة المركبة تجربة آمنة ومريحة، وهو ما آتى ثماره في احتلالها المركز الأول عالمياً في مؤشر جودة الطرق، متفوقةً على دول عالمية عريقة مثل سنغافورة، وسويسرا، وهونج كونج، وهولندا، والولايات المتحدة، والدنمارك.
ولم يفت واضعي سياسات النقل والمعنيين بشق الطرق ورصفها عابرو الطرق، التي تحولت جلها إلى سريعة، فشيدوا أنفاق عبور المشاة، وبنى جسوراً لهم فوق الشوارع السريعة، وخططوا مناطق للعبور الآمن إلا أن هذه الجهود تحتاج إلى مزيد من المتابعة لتفادي حوادث الدهس، الأمر الذي يثير مخاوف العديد من الذين يتنقلون على أقدامهم في طرق الدولة، ما دفعهم إلى المطالبة بشوارع تحترم الراجلين.
وتعمل وزارة تطوير البنية التحتية، على إنجاز العديد من مشاريع جسور وممرات عبور المشاة في عدة مواقع في الدولة، بكلفة إجمالية تتجاوز 23 مليون درهم، لرفع مستوى السلامة المرورية، وتوفير وسائل انتقال آمنة للمشاة لعبور الطرق، موزعة على إمارة الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، مؤكدة أنها تولي سلامة المشاة عناية خاصة، وحرصت على توفير طرق آمنة للمشاة لعبور الطرق، ووضعت معايير عدة يتم على أساسها اختيار مواقع تنفيذ الجسور، أهمها المواقع التي تسجل فيها نسبة كبيرة من حوادث الدهس، وكثافة الحركة المرورية، وحركة السكان بين جانبي الطريق، والمسافة بين أقرب معبر مشاة، ومواقع مواقف المواصلات العامة، والمناطق التي تتركز فيها الأسواق والمراكز التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب الملاحظات التي ترد من القيادات الشرطية والبلديات في الإمارات.
ودعت الوزارة الجمهور إلى استخدام الجسور والأنفاق المخصصة لعبور الطريق، وسائقي المركبات إلى الالتزام بالسرعة المحددة وتخفيفها عند أماكن عبور المشاة، حرصاً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطرق.
وتتضمن مشاريع الجسور إنجاز جسر للمشاة في إمارة عجمان، على امتداد شارع الاتحاد استجابة لتقارير عدة رفعتها دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، وإدارة المرور في شرطة عجمان، وأكدتا فيها خطورة تلك المنطقة وتعدد حوادث الدهس فيها، حيث تشهد حركة مرورية كبيرة وأعداداً كبيرة للمشاة، إضافة إلى أن طريق الاتحاد في هذه المنطقة، به سياج في الجزيرة الوسطية للطريق.
وأكدت الوزارة أن الجسر يتميّز بتصميمه الفريد، ويمتد على طول 75 متراً ليعبر فوق 8 مسارات مرورية للطريق للاتجاهين، فضلاً عن أنه مزود بحارتين لعبور المشاة، ويتيح التنقل بين الجوانب المختلفة بحرية تامة وبأمان عالٍ.
كما تعمل حالياً على تنفيذ جسر في إمارة أم القيوين على طريق الاتحاد (E11)، ويمتد على طول 44 متراً، ليعبر 6 مسارات مرورية للطرق.
وفي مدينة خورفكان تعكف الوزارة على تنفيذ جسرين على طريق (E99) ومن المتوقع البدء في تنفيذهما خلال الفترة المقبلة.
كما أنجزت ما يزيد على 21 منطقة مخصصة لعبور المشاة على الطرق في العديد من المناطق، تلبية لاحتياجات ومتطلبات مستخدمي الطرق من حيث السلامة المرورية، وتشمل الممرات، اللوحات المرورية والإرشادية، حواجز الأمان المعدنية.
وتتضمن الممرات المنجزة، 3 ممرات مشاة في منطقة مسافي بالفجيرة، و15 ممرّاً في مدينة الذيد بالشارقة، و3 ممرات في منطقة سوق الجمعة بالفجيرة.

64 جسراً ونفقاً ساهمت في تقليل حوادث الدهس

أبوظبي تضبط المخالفين بمنظومة ذكية


أبوظبي: محمد علاء

ساهمت منظومة جسور وأنفاق المشاة في أبوظبي التي يبلغ عددها 64 جسراً ونفقاً، في تقليل حوادث دهس المشاة، والحد من مخالفات عبورهم من الأماكن غير المخصصة.
ودشنت شرطة أبوظبي، منظومة «حاذر» وهي أجهزة رادار تستخدم الذكاء الاصطناعي، في ضبط المخالفين من السائقين والعابرين الذين يستخدمون مناطق عبور المشاة والتي تساهم في تقليل أعداد حوادث دهس المشاة وفقاً للخطة الاستشرافية (2016-2020) بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين.
قال اللواء علي خلفان الظاهري مدير قطاع العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن هناك خطة استشرافية تتبعها شرطة أبوظبي تتبعها لتأمين سلامة المشاة (2016-2020)، بالتنسيق مع الشركاء الإستراتيجيين وهم دائرة النقل ودائرة البلديات والتخطيط وهيئة الصحة ودائرة المعرفة، مؤكداً أن جهود شرطة أبوظبي من خلال الخطة الاستشرافية في تطوير أنظمة السلامة المرورية، وتنفيذ خطط استباقية، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، في مجال الضبط والرقابة، وتوزيع الدوريات، قد حققت مؤشرات إيجابية جديدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتقليل حوادث الدهس. وأشار إلى وجود منظومة ذكية جديدة سيتم تشغيلها العام الجاري، وهي في مرحلة الترتيبات النهائية لضبط المخالفين في مناطق عبور المشاة، وتدعى «حاذر»، مزودة بشاشة عرض في الاتجاهين، إحداهما للمركبات القادمة باتجاه ممر عبور المشاة، والأخرى للمشاة، وكاميرتين، الأولى لقراءة لوحات المركبات، والثانية للتحليل المرئي، وتوفر وحدة معالجة مركزية، لمراقبة ممر عبور المشاة، ومحيطه.
وبدورها أكدت بلدية مدينة أبوظبي، أن توفير البيئة الآمنة للمشاة، يأتي على سلّم أولويات دليل تصميم الشوارع الحضرية.
وقال المهندس صالح الجابري رئيس قسم خدمات المرور في بلدية مدينة أبوظبي: إن البلدية تعمل على إنشاء جسور مشاة جديدة بواقع 12 جسراً في أبوظبي وضواحيها بتكلفة إجمالية تبلغ 60 مليون درهم العام الجاري، بما يعزز من معايير السلامة العامة ويحقق الأمان للمشاة ومستخدمي الطرق، حيث سيتم استخدام التقنيات المتطورة كالإشارات الضوئية الذكية المعتمدة على الطاقة الشمسية في الجسور الجديد بما يرفع من مستوى سلامة مستخدمي الطريق.

تهيئة الشوارع لتناسب مستخدمي الطرق

دبي تؤمن المشاة ب 113 جسراً و20 نفقاً


دبي: محمد ياسين

تعمل هيئة الطرق والمواصلات بدبي على تهيئة جميع الشوارع وكافة الطرق بكافة الإمكانيات لتناسب مستخدمي الطرق في الإمارة، لتسهيل حركتهم وعبورهم بين الطرقات بشكل آمن، فوضعت معايير تتناسب مع مستخدمي الطرق من بينها مناطق حددتها لعبور المشاة وجسور تستخدم لنفس الغرض. وسخرت الهيئة جهودها لمشاريع السلامة المرورية الفنية والتوعوية التي تنفذها خلال الأعوام الماضية في مجال بناء وإنشاء جسور ومعابر المشاة وتوفير الأنظمة الذكية للعبور عند التقاطعات المرورية، وتوفير مسارات خاصة للدراجات الهوائية. وهذه المبادرات تركت تأثيرها المباشر والواضح في سلامة العمال وساهمت في التخفيض من حوادث الدهس ووفيات المشاة.
وقالت ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة: مسارات المشاة في دبي كافية وتلبي احتياجات أفراد المجتمع، حيث تعمل الهيئة عبر خطة استراتيجية للسلامة المرورية في دبي مبنية على أرقى وأفضل المعايير والممارسات العالمية، بالإضافة إلى خطة استراتيجية متكاملة للنقل المرن في دبي لتوفير معابر وممرات للمشاة بشكل آمن وسهل يربط بين التجمعات السكانية وأماكن الجذب ووسائل المواصلات العامة مع توفير متطلبات تكامل المواصلات ومراعاة احتياجات أصحاب الهمم في كل البنى التحتية المرتبطة بسلامة المشاة.
وأشارت إلى أنه ومنذ استحداث الهيئة في بداية العام 2006 تضاعفت أعداد معابر وجسور المشاة بشكل كبير جداً، حيث زاد عدد جسور المشاة من 11 جسراً في العام 2006 إلى 113 جسر مشاة في العام 2017، وزادت أنفاق المشاة من 13 نفقاً إلى 20 نفقاً خلال الفترة نفسها، بالإضافة إلى استحداث أعداد كبيرة للمعابر السطحية ضمن جميع مشاريع الهيئة.
وكشفت الهيئة أن لديها خطة لزيادة عدد جسور المشاة إلى 167 جسراً في العام 2023.
وفيما يخص المسافات التي تعتمدها الهيئة لأماكن عبور المشاة أوضحت أن كافة التفاصيل الهندسية المرتبطة بتخطيط وأبعاد ومسافات معابر المشاة تتم وفقاً لدليل سلامة المشاة المعتمد في الهيئة. وأوضحت أن لدى الهيئة خططاً واستراتيجيات تطبقها لزيادة عدد مناطق عبور المشاة في الإمارة لتتناسب مع الاحتياجات المستقبلية للمواطنين والمقيمين وزوار إمارة دبي.

200 ممر بالشوارع الرئيسية في الإمارة

الشارقة ترفع شعار «شوارع آمنة للعابرين»


الشارقة: محمود محسن

أكد الدكتور محسن بلوان مدير إدارة هندسة المرور بهيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، أن مشاريع تنفيذ معابر المشاة في مختلف أنحاء الإمارة، ومشاريع رفع كفاءة الطرق، والحفاظ على السلامة المرورية، التي يتم تنفيذها وصيانتها بصفة دورية، تتم وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وتأتي انطلاقاً من خطة الهيئة الاستراتيجية، الهادفة لرفع معدلات السلامة المرورية، وتشجيعاً للمشاة على استخدام معابر المشاة النظامية على اختلاف أنواعها والمتوفرة، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، ولتحقيق مفهوم الشارع الآمن لمستخدمي شبكة الطرق.
وكشف عن أن عدد ممرات عبور المشاة المنفذة من قبل هيئة الطرق والمواصلات، القائمة على مستوى الشارقة، تقدر بأكثر من 200 ممر بالشوارع الرئيسية، وممرات عديدة في الشوارع الداخلية، تتنوع ما بين جسور وأنفاق للمشاة، وإشارات ضوئية مع زر لعبور المشاة، وخطوط عبور للمشاة مع إشارات ضوئية تنبيهية وامضة، ومطبات مرتفعة عليها معابر مشاة مع إشارات وامضة، ومعابر خطوط أرضية فقط، وتأتي تلك الجهود الحثيثة، لرفع معدلات السلامة المرورية، والحد من حوادث الدهس، الناتجة عن العبور العشوائي للطرق، وعدم الالتزام بالعبور من الممرات النظامية.
وأوضح أن آلية تنفيذ المعبر تتم حسب دراسة فنية تخصصية تتم من قبل مهندسي الهيئة، حيث يتم جمع بيانات عن الشوارع والمنطقة المراد تنفيذ المعابر بها، كمناطق المدارس والجامعات، وأماكن العبادة، والأسواق العامة والمراكز التجارية، والأماكن الترفيهية، ومحطات النقل العام، وتنفذ وفقاً لسرعة الشارع وطبيعته، وطوله، وعدد ممرات عبور المشاة الموجودة به مسبقاً، وبعد جمع المعلومات وتحليلها يحدد نوع المعبر اللازم، والمسافة بين نقاط العبور حسب الدراسة، ووفقاً لأعلى المعايير والمواصفات الفنية المعمول بها.
من جهته أوضح العقيد الدكتور أحمد سعيد الناعور، مدير عام إدارة العمليات المركزية، بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن عدد وفيات حوادث الدهس على الطرقات بالإمارة، سجلت انخفاضاً بنسبة 25% خلال عام 2018.

البلدية أنجزت جسراً وبصدد بناء اثنين لحماية المشاة

أم القيوين .. شوارع تفتقر إلى أماكن العبور


أم القيوين: محمد الماحي

تفتقر شوارع رئيسية وتقاطعات حيوية أمام تجمعات سكانية ودوائر رسمية في أم القيوين، إلى ممرات آمنة للمشاة، ما يشكل خطورة على مرتادي الطريق ويعرض حياتهم للخطر.
وأكد عدد من مرتادي الطرق، عدم وجود ممرات للمشاة رغم كلفتها المنخفضة على معظم الطرق الرئيسية والفرعية التي تشهد حركة مرورية مستمرة، ما يتطلب إيجاد مستلزمات مرورية آمنة للمشاة، في ظل السرعات الزائدة للسائقين، واحتلال بضائع ومعروضات المحلات التجارية لمساحات من أرصفة المشاة.
واشتكى كثيرون من أن بعض خطوط المشاة جاءت بعيدة عن موقع الإشارة، ويضطر المشاة إلى السير بين السيارات أو بمحاذاتها، ما يعرضهم إلى خطر الصدم والدهس، أو يضطرون للانتقال إلى الرصيف المقابل فيحدث ما لا تحمد عقباه.
وطالبوا بإنشاء ممرات ونقاط آمنة لعبور المشاة على الشوارع الرئيسية، تنهي معاناتهم من بُعد المسافة إلى عبور الطريق في الاتجاه الآخر، مؤكدين أن إقامة نقاط عبور على أماكن متفرقة من الطريق توفر الأمن للمشاة، وتُحدّ من الحوادث وتعطي المظهر الجمالي الذي يعكس مدى الرقي الحضاري للمجتمع.
وأكدت بلدية أم القيوين، أنها وبالتنسيق مع الجهات المختصة بالإمارة ووزارة تطوير البنية التحتية، أنجزت في العام الماضي جسراً للمشاة على شارع الملك فيصل في إمارة أم القيوين، مقابل المنامة هايبر ماركت، لتسهيل وتيسير حركة عبور المشاة لمنع حوادث الدهس والتصادم بين المركبات.
وأضافت أنها تنفذ مع الوزارة، مشروعين لتركيب جسرين للمشاة على شارع الاتحاد بأم القيوين، وباشرت تنفيذ أولى مراحل الجسر الأول، الذي يربط سوق الخضر والفواكه في السلمة بمنطقة الرملة الجديدة مقابل مركز تسهيل، من خلال صب الخرسانة والقواعد. فيما لايزال المشروع الثاني قيد الإجراء، والذي سينفذ خلال الفترة المقبلة، مقابل مركز شرطة السلمة الشامل، حيث قامت الوزارة بتحديد الموقع وفحص التربة، بالتنسيق مع الجهات المختصة بالإمارة.

مماش وأنفاق وسلامة مرورية عالية الكفاءة

العين تسخر التكنولوجيا لتخطيط وتنفيذ الشوارع


العين: راشد النعيمي

تمثل مدينة العين التي تصف نفسها بأنها «صديقة المشاة» النموذج الذي يحتذى به من خلال توفير منظومة متكاملة تساعد المشاة على التنقل في مناطقها المختلفة بأمان، وتستعين في ذلك بأحدث تكنولوجيا في التخطيط والتنفيذ تتجلى بين معابر المشاة المجهزة بأدوات تحكم ذكية تصدر أصواتا لمساعدة ذوي الهمم، والأنفاق التي تسهل التنقل بين ضفتي الطرقات المزدحمة والمماشي وممرات الدراجات الهوائية التي تتيح الانتقال الآمن وممارسة الرياضة في نفس الوقت إلى جانب استخدام الأنوار التحذيرية والدخول في تجارب جسور المشاة التي بدأت تظهر في المدينة حديثا.
وتعمل بلدية مدينة العين بحسب مهندسة الطرق خديجة الحساني على خطط جديدة تسهم في رفع كفاءة السلامة المرورية بالمدينة، وتهدف إلى خلق بيئة آمنة لمرتادي الطريق من خلال تطبيق أفضل المعايير المستخدمة في مجال السلامة المرورية وتوفير بنية تحتية ذات كفاءة عالية لكافة مستخدمي طرق مدينة العين وضواحيها، حيث باتت طرق مدينة العين تتمتع بممرات آمنه للمشاة وممرات خاصة لسائقي الدراجات الهوائية تسمح لهم بالوصول إلى مقاصدهم دون الحاجة لاستخدام الطرق الرئيسية، ما يشجع أفراد المجتمع على استخدام وسائل صديقة للبيئة في التنقل وبديله للمركبات، لخلق بيئة صحية وحضارية تناسب جميع فئات المجتمع.

مطالب بتعزيزها وإنشاء «جسور»

رأس الخيمة .. معابر تحمل المشاة في مسارات آمنة


رأس الخيمة:عدنان عكاشة

(معابر المشاة) لم تعد مجرد «مطبات»، تعترض طريق السيارات، وتحملها على تخفيف سرعتها من أجل «عيون المشاة»، بل باتت تنطوي على مواصفات أبعد، ومعايير للسلامة العامة، والأمان، أكثر عمقاً، في سبيل وقف هدر الأرواح والدماء على الطرق.
العقيد أحمد الصم النقبي، مدير إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أكد أن «معابر المشاة» في شبكة طرق الإمارة، حالياً، تلبي احتياجات مرتادي الطريق من المشاة، وتعزز مستويات الأمن والسلامة العامة للمشاة وبقية مستخدمي الطرق، حيث توجد معابر مشاة ولوحات تحذيرية في مختلف مناطق الإمارة، عبر امتدادها الجغرافي. وقال الصم: إن عدد «معابر المشاة» في طرق رأس الخيمة نسبي، يتوقف على وجود تقاطعات الطرق، والحاجة لمعابر مشاة في المراكز التجارية والأسواق والمناطق المأهولة بالسكان تحديداً، مشيراً إلى حزمة حلول للحد من حوادث الدهس وتطوير تلك المعابر وحماية «المشاة»، تشمل إنشاء معابر مزودة ب«إشارات ضوئية»، وسياج للمشاة في الجزر الوسطية في الطرق، وصيانة أنفاق المشاة الحالية، والعمل على تطوير التقاطعات في شبكة طرق الإمارة، وإضافة «شواخص» تدعو لتخفيض سرعة المركبات، لضمان أمن وحماية مرتادي الطريق، لاسيما من المشاة.
وأكد مدير إدارة المرور أهمية دور وزارة تطوير البنية التحتية ودائرة الخدمات العامة برأس الخيمة في تطوير طرق الإمارة وإمدادها بالخدمات، ومن أهمها «معابر المشاة».

المسارات المتوفرة غير كافية للعبور الآمن

الفجيرة تهيكل طرقها لضمان سلامة المشاة


الفجيرة: محمد الوسيلة

أكد اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة أن واقع الطرق الرئيسية بالفجيرة يشهد حركة تطوير وإعادة هيكلة في العديد من الشوارع، لافتا إلى أن إدارته تستصحب في خططها بالتنسيق مع بلديات الإمارة ودائرة الأشغال العامة والزراعة ووزارة تطوير البينة التحتية، إنشاء مسارات كافية لعبور المشاة بجميع الطرق، خاصة في شارعي حمد بن عبدالله والمطار اللذين يشهدان حركة تطوير كبيرة، مبينا أن المسارات تضمن إنشاء جسور علوية وأنفاق إلى جانب خطوط عبور عادية، فيما تعتزم إنشاء مسارات إضافية في عدد من الشوارع بالفجيرة لتحقيق السلامة العامة.
وكان عدد من مستخدمي الطرق اجمعوا على أن مسارات المشاة بالشوارع الرئيسية بإمارة الفجيرة غير كافية للعبور الآمن خاصة في المناطق التي تكثر فيها حركة الراجلين مثل شوارع حمد بن عبدالله والشيخ زايد، حيث سوق الإمارات المركزي وشارع السلام الزاخر بالمحال التجارية.
يقول عزيز الله محب الله وافد باكستاني الجنسية: مسارات عبور المشاة في شوارع الفجيرة بحاجة ماسة لزيادة عددها في الطرق الرئيسية.
من جهته قال كمال حسين وافد هندي إن شوارع الشيخ زايد والسلام ومحمد بن مطر تعاني نقصا ملحوظا في عدد مسارات عبور المشاة الكافية علما بأن جميع هذه الشوارع تضم العديد من المحال التجارية بالفجيرة.

معظم شوارع الإمارة مسيّجة في الحارات الوسطية

عجمان تدرس تأمين الطرق والشوارع الساخنة


عجمان: سيد زكي

تعمل دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة عجمان، ووزارة تطوير البنية التحتية، على تأمين مرتادي الطرق، من حيث توفير ممرات آمنة لعبور الطرق، وخاصة الساخنة التي تشهد الكثير من حوادث الطرق.
وبحسب آخر إحصائية للقيادة العامة لشرطة عجمان، هناك 5 طرق ساخنة في إمارة عجمان، تتضمن طريق الشيخ محمد بن زايد، وطريق الاتحاد، وشارع الشيخ عمار، الأمر الذي يتطلب إنشاء عدد من جسور المشاة على تلك الطرق. وتدرس الدائرة حالياً تنفيذ جسور مشاة في شارع النعيمية الواقع بين إمارتي عجمان والشارقة، بالتنسيق مع وزارة تطوير البنية التحتية إثر شكاوى عدة من السكان ومستخدمي الشارع.
وأكد عدد من مستخدمي الطرق في الإمارة، أهمية وجود جسور وممرات للمشاة في معظم الطرق الرئيسية والفرعية التي تشهد حركة مرورية مستمرة، مما يتطلب إيجاد مستلزمات مرورية آمنة للمشاة، فضلاً عن أن معظم الطرق مسيّجة في الحارات الوسطية، الأمر الذي يتطلب جسور مشاة، حتى لا يضطر البعض إلى المشي مسافات طويلة لعبور الطريق.
وأوضح البعض، أنه ربما يكون مركز التسوق في الطرف الآخر من الطريق، ولكنه لا يستطيع العبور، نظراً لوجود السياج في المنطقة الوسطية، الأمر الذي يدفع الكثيرين للمشي مسافات طويلة للعبور، مطالبين بزيادة الجسور حتى لا يتعرضون لخطر الصدم والدهس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً