فتح باب الترشح لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي بدورتها الثالثة

فتح باب الترشح لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي بدورتها الثالثة

تقييم طلبات الترشح من خلال لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من أبرز العلماء والخبراء. وام أعلن «مجمع محمد بن راشد للعلماء» فتح باب الترشح لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثالثة، إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأرفع شرف علمي يمنح…

اختيار الفائزين لحصولهم على الإقامة الدائمة «البطاقة الذهبية» في الإمارات

url

تقييم طلبات الترشح من خلال لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من أبرز العلماء والخبراء. وام

أعلن «مجمع محمد بن راشد للعلماء» فتح باب الترشح لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثالثة، إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأرفع شرف علمي يمنح للعلماء والباحثين من أصحاب الإنجازات الاستثنائية والإسهامات العلمية الفريدة.

وسيتم من خلال الإعلان عن المبادرة في دورتها الثالثة استقبال طلبات الترشح، وتقديم الإنجازات العلمية من خلال الموقع الإلكتروني medal.mbras.ae، ويتعين على الجهات والعلماء الراغبين في الترشح تقديم إنجازاتهم العلمية في الفترة ما بين 15 يونيو الجاري إلى 30 أغسطس المقبل، كما سيتم في الدورة الجديدة للميدالية تكريم الفائزين بمنحهم الإقامة الدائمة «البطاقة الذهبية» في دولة الإمارات، وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين بالميدالية في شهر ديسمبر المقبل، فيما سيتم الإعلان عن الفائزين خلال الاجتماع السنوي لمجمع محمد بن راشد للعلماء العام المقبل.

وأكدت وزيرة دولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، رئيس مجلس علماء الإمارات، سارة بنت يوسف الأميري، أن دولة الإمارات تقدر كل جهد يسهم في تحقيق تغيير إيجابي في حياة الإنسانية، وأن العلماء والباحثين هم النواة الأساسية لازدهار المجتمع، ومن خلال هذه الميدالية نسعى لتسليط الضوء على أفضل الإنجازات العلمية للعلماء والباحثين في دولة الإمارات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء الاقتصاد المعرفي، من خلال تقديم منتجات وحلول مبتكرة قائمة على البحث العلمي.

وقالت الأميري: «تميز العلماء والباحثين في مجالاتهم وتطبيق مخرجاتهم العلمية، ركيزة أساسية لاستمرارية المجتمعات وقدرتها على مواجهة جميع التحديات، وأن كفاءة الفرق العلمية وجهودها البحثية مقترنة بالمستوى المعيشي، وجودة الحياة في أي دولة، ومن هذا المنطلق حرصت قيادتنا على إبراز دور المجتمع العلمي في الدولة، وتكريم أصحاب الإنجازات النوعية، وجعلهم فخراً للأجيال وقدوة في التميز».

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، علي محمد بن حماد الشامسي، أن دولة الإمارات أصبحت وجهة الأعمال والعلماء والمفكرين وكل المبدعين بفضل رؤية قيادتها ودعمها لكل من يسهم في مسيرة النهضة والتقدم التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن منح العلماء والباحثين «الإقامة الذهبية»، يعتبر خطوة إيجابية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الدولة على الصعيد الاقتصادي والمعرفي.

وقال: «إن استقطاب العقول والخبرات العلمية داعم رئيس لتحقيق تطلعات وطموحات دولة الإمارات، وستوفر الإقامة الذهبية للفائزين بميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي تسهيلات، تسهم بشكل فاعل في تعزيز جاذبية الإمارات كبيئة محفزة لمختلف العلوم إلى جانب تعزيز موقعها المتقدم عالمياً في مجال توفير المناخ المناسب والبيئة الأفضل للعقول والمفكرين والعلماء الذين يبحثون بشكل أساسي عن سهولة الإجراءات وحرية التنقل وإمكانية الاستقرار لهم ولعائلاتهم بما يخدم مصالحهم ويمكنهم من تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم».

وستبدأ عقب الإعلان عن المبادرة فترة تقييم المرشحين، والتي تتكون من مرحلتين الأولى تتضمن لجنة مختصة تضم نخبة من أبرز العلماء والخبراء في مختلف المجالات العلمية من الأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة الأميركية، ومن خلالها ستتم مراجعة الطلبات، لاختيار مجموعة من المتأهلين للمرحلة الثانية التي تتمحور حول إجراء المقابلات الشخصية مع فريق مختص من مجلس علماء الإمارات.

وستعمل لجنة التحكيم الدولية على دراسة طلبات الترشح، وفقاً لمنهجية علمية معينة ستأخذ بعين الاعتبار منظومة متكاملة من المعايير الرئيسة، حيث يتعين على العالم والمترشح أن يكون له تأثير أو بصمة في تخصصه العلمي، وأن يكون خبيراً ومرجعاً في مجاله العلمي دولياً، وأن يكون عضواً فاعلاً في المجتمع العلمي في الدولة، ومساهماً في دعم العلماء الشباب، ونقل المعرفة، وأن يكون لأبحاثه التأثير الإيجابي على رؤية الدولة، ومتماشياً مع أولوياتها العلمية.

150 ترشيحاً علمياً في الدورتين السابقتين

سجلت ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتيها الأولى والثانية أكثر من 150 ترشيحاً من المجتمع العلمي، وتنوعت مجالات الأبحاث العلمية المقدمة للجائزة في السنتين الماضيتين لتشمل الطب والهندسة بمختلف فروعهما وعلم الأحياء والجينات وعلوم الأرض والطب النفسي وعلم المواد والفيزياء وعلوم الروبوت وعلم الأعصاب وتقنيات المياه والمواد النانوية، والعديد غيرها.

وستواصل الجائزة هذا العام رسالتها الهادفة في تقدير وتشجيع الكفاءات العلمية في الدولة، من خلال إتاحة الفرص لهم لإظهار قدراتهم في دعم مسيرة الدولة التنموية والارتقاء بالعلوم المتقدمة وتسخيرها لخدمة الإنسانية.

وشهدت الجائزة في نسختيها الأولى والثانية تكريم كل من الدكتور سعيد الخزرجي من دولة الإمارات، والدكتور حسان عرفات من المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور علي المنصوري من دولة الإمارات، والدكتورة لحاظ الغزالي من العراق، وذلك لإسهاماتهم في خدمة المجتمع العلمي محلياً وعالمياً.

سارة الأميري:

• تميز العلماء والباحثين ركيزة أساسية لاستمرارية ازدهار المجتمعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً