الطاير يستعرض في “ستوكهولم” تجربة دبي في النقل الجماعي والتنقل ذاتي القيادة

الطاير يستعرض في “ستوكهولم” تجربة دبي في النقل الجماعي والتنقل ذاتي القيادة

شاركت هيئة الطرق والمواصلات في فعاليات الدورة الثالثة والستين لمؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات العامة الذي أقيم في العاصمة السويدية ستوكهولم، تحت شعار (الفن للمواصلات العامة)، وترأس وفد الهيئة مطر الطاير، المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات.

شاركت هيئة الطرق والمواصلات في فعاليات الدورة الثالثة والستين لمؤتمر ومعرض الاتحاد العالمي للمواصلات العامة الذي أقيم في العاصمة السويدية ستوكهولم، تحت شعار (الفن للمواصلات العامة)، وترأس وفد الهيئة مطر الطاير، المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات.

ويعد المؤتمر، الذي يعقد مرة كل عامين، تجمعاً عالمياً للمتخصصين في مجال المواصلات، وحركة التنقل على مستوى العالم، يتم خلاله مناقشة وعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات البنية التحتية لإنشاء شبكة السكك الحديدية، وأنظمة المواصلات المختلفة. وشارك في المعرض، الذي بلغت مساحته قرابة 40 ألف متر مربع، 373 مؤسسة وشركة من 46 دولة، وعقدت أكثر من 100 جلسة وحلقة نقاشية في المؤتمر، واستقطب الحدث أكثر من 30.000 زائر، وشاركت الهيئة بجناح كبير، سلّط الضوء على مشاريع وأنظمة المواصلات العامة، والمشاريع المستقبلية للتنقل ذاتي القيادة، ومسيرة نمو وتطور قطاع المواصلات العامة في الإمارة.

وعُقدت على هامش المؤتمر الجمعية العمومية للاتحاد العالمي للمواصلات العامة، التي تم فيها إعادة انتخاب السيد بيير كالفات رئيساً للاتحاد، كما تم إقرار خطط وبرامج الاتحاد للعامين القادمين، وكذلك الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من الكفاءات الشابة في قطاع النقل العام، وتتويج مسيرتهم التدريبية المتخصصة بحصولهم على دبلوم “مدراء النقل العام”.

وأكد مطر الطاير خلال مشاركته في الجلسة النقاشية الرئيسة في المؤتمر، أن هيئة الطرق والمواصلات تقود عملية التحول نحو التنقل ذاتي القيادة، وتعمل على تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي اطلقتها حكومة دبي للمركبات ذاتية القيادة، الرامية لتحويل 25% من إجمالي الرحلات إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول عام 2030، حيث تقدر نسبة الرحلات بوسائل ذاتية القيادة في دبي حالياً بنحو 9%، مشيراً إلى أن الهيئة تعكف حالياً على دراسة 11 مشروعاً للتنقل المستقبلي، وتتضمن استراتيجيتها تشغيل سبع وسائط للتنقل ذاتي القيادة بحلول 2030، حيث أطلقت في عام 2017 التشغيل التجريبي لأول مركبة جوية ذاتية القيادة في العالم، تبعتها بتجربة وحدات التنقل ذاتية القيادة، ووحدات التنقل الذكية المتصلة آليا حسب الحاجة وحجم الطلب، إضافة إلى التشغيل التجريبي لأول مركبة أجرة ذاتية القيادة في المنطقة، وطرح حلول التشارك في النقل.

واستعرض الطاير، خلال الجلسة، تحديات مستقبل التنقل على مستوى العالم المتمثلة بتطويع الأنظمة الحديثة للظروف المحلية شاملة البنية التحتية القائمة، وتفهُّم تأثير الأنظمة الحديثة على التخطيط والنسيج الحضري للمدن، وتوفير التمويل اللازم، وتقديم الأنظمة الحديثة للجمهور بأسعار في متناول الجميع، إلى جانب تأمين الانتقال السلس من الأنظمة التقليدية إلى الأنماط الحديثة في التنقل.

وتطرق المدير العام ورئيس مجلس المديرين للحلول التي ينبغي على الحكومات تبنيها لتعزيز مستقبل التنقل في المدن الرئيسة، وتشمل وضع الاستراتيجيات والمستهدفات الواضحة لعملية التحول نحو التنقل ذاتي القيادة، وتطوير التشريعات والسياسات اللازمة لإنجاح عملية التحول، وتوفير البنية التحتية الملائمة لأنظمة التنقل، وتوعية الجمهور بأنظمة التنقل المستقبلية وتشجيعهم على تقبُّلها، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير تقنيات وخدمات النقل المستقبلية، وضمان التطبيق السليم لأنظمة التنقل من جهة السلامة والأمان والخصوصية.

جائزة المواصلات

وشهد مطر الطاير وسعادة بيير كالفات الاحتفال الذي نظمه الاتحاد العالمي للمواصلات العامة، لتكريم الفائزين في جائزة الاتحاد العالمي للمواصلات العامة التي ترعاها هيئة الطرق والمواصلات، وتضم عدة فئات هي التنوع والشمولية، والحملات التسويقية، والتكامل المتعدد الوسائل، والتميز التشغيلي والتقني، واستراتيجية التنقل الحضري والعام، والتمويل الذكي، وفئة الباحث الشاب.

وقال: شهدت منظومة المواصلات العامة في دبي تحولاً جذرياً منذ تأسيس الهيئة في نوفمبر عام 2005، حيث ارتفع أسطول الحافلات من 620 حافلة إلى 1520 حافلة في 2018، وتم تشغيل خدمة مترو دبي على خطين بطول 75 كيلومتراً، و47 محطة، فيما تم تشغيل خدمة ترام دبي على خط بطول 11 كيلومتراً و11 محطة، فضلاً عن تطوير وسائل النقل البحري من عبرات تقليدية تجوب خور دبي إلى وسائط حديثة شملت فيري دبي، والتاكسي المائي، والباص المائي، إلى جانب تحديث العبرات القديمة بإضافة العبرات المكيفة، والعبرة الهجينة، وإنه نتيجة لهذه الجهود ارتفع عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي من 168 مليون راكب في 2006 إلى 588 مليون راكب في 2018.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً