التجاوز الخاطئ.. دماء تتدفق على الطريق

التجاوز الخاطئ.. دماء تتدفق على الطريق

تصبح سلوكيات البعض على الطرق مرفوضة عندما تتعارض مع القوانين المعمول بها وتعرّض ممارسيها والآخرين للخطر، ويتسبب ذلك في أذى للناس، وتعيق تصرفاتهم حقوق الآخرين في عبور الطريق بحرية وأمان، ناهيكم عن الحوادث والإصابات البليغة التي يسببها هذا النوع من المخالفة من التجاوز الخاطئ، والتي تتطور في بعض الأحيان إلى حوادث خطيرة تنجم عنها دماء تتدفق على …

emaratyah

تصبح سلوكيات البعض على الطرق مرفوضة عندما تتعارض مع القوانين المعمول بها وتعرّض ممارسيها والآخرين للخطر، ويتسبب ذلك في أذى للناس، وتعيق تصرفاتهم حقوق الآخرين في عبور الطريق بحرية وأمان، ناهيكم عن الحوادث والإصابات البليغة التي يسببها هذا النوع من المخالفة من التجاوز الخاطئ، والتي تتطور في بعض الأحيان إلى حوادث خطيرة تنجم عنها دماء تتدفق على الطريق.
«الخليج» سلطت الضوء على هذه السلوكيات المرفوضة المتعلقة بمخالفات التجاوز الخاطئ، وعدم الالتزام بخط السير على الطريق

كاميرات المراقبة

يقول محمد علي من سكان دبي: في الغالب من يمارس هذه السلوكيات غير الحضارية، هم قلة لا يعلمون قوانين الدولة، فالتنوع الكبير في عدد الوافدين يحتاج لتضافر الجهود بين المواطنين والدوائر الحكومية، لنشر التوعية بين أفراد المجتمع من مقيمين ومواطنين بهذه المخالفة.
وأطالب برصد أي مواقف مشبوهة من خلال كاميرات المراقبة، وضبط المستهترين بحياة الآخرين وبحياتهم.
ويؤكد حمد الجابري أنه من حق الجميع أن يُحصن بالثقافة المرورية حتى يتجنب الحوادث المرورية التي نشهدها على الطرق يومياً، وضد هذا السلوك غير الحضاري «التجاوز الخاطئ وعدم الالتزام بخط السير»، وبعض الأشخاص الذين يضربون بالقوانين عرض الحائط.
يجب أن يتم تعريف من يحصلون على الرخصة وجميع مستخدمي الطريق بعوامل السلامة المرورية وأهميتها.
وأشارت هاجر العيسي إلى أن مثل هذه السلوكيات وما نسميه بالتجاوز الخاطئ سبب كبير لوقوع الكثير من الحوادث القاتلة على الطرق، والتي يروح ضحيتها الآلاف بالإضافة إلى خسائر المركبات والطرق والمنشآت وغيرها.
وتضيف: لتجنب مثل هذه الكوارث لابد من التزام السائق بالمسار المخصص له، ومعرفة متى ينتقل إلى المسار الآخر في الوقت المناسب، والظرف الملائم وبالسرعة المطلوبة وعليه إشعار المركبات الأخرى بعملية التجاوز حتى لا تقع الكوارث.

الوعي المروري

وطالبت ليلي حمد الأخصائية الاجتماعية، بتوعية الشباب بهذا الخطر الداهم الذي يعرضهم لفقد أحد أعضائهم أو حياتهم أو حياة الآخرين، ومن هنا تبرز أهمية دور الأسرة والمدرسة في تنمية الوعي المروري لدى مستخدمي الطرق، فالأب له دور كبير في توعية أبنائه وتعليمهم أصول القيادة الآمنة وآداب الطريق وتنبيه أبنائه إلى المخاطر الناتجة عن عدم التقيد بالأنظمة المرورية، وما ينتج عنها من مخاطر مهلكة.
وعلى الأب تشجيع أبنائه ليكونوا سائقين مسؤولين، وأن يعرف القواعد والقوانين والإجراءات المرورية، ويتعرف إلى المخالفات وأسباب الحوادث، وكيفية الوقاية منها، ومن حق أطفالنا وطلابنا رفع مستوى وعيهم المروري فهم قادة المستقبل، وبالمثل تلعب المدرسة دوراً مهماً في غرس المفاهيم الإيجابية ونشر الثقافة المرورية في أذهان أبنائنا الشباب.

تطبيق حازم للقانون

ويقول العقيد جمعة بن سويدان نائب مدير الإدارة العامة للمرور في دبي، إن الدوريات الذكية مدعومة بقاعدة بيانات متصلة بالإدارة العامة للمرور والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وإن نظام «رصد» يستخدم حالياً في أغراض جنائية لضمان إحكام السيطرة، ويمكن الاستفادة منه مستقبلاً في الجانب المروري، خصوصاً ضبط السيارات التي تتراكم عليها مخالفات مرورية أو تلك المطلوبة للحجز، ونشر أجهزة حديثة وفق نظام يطلق عليه «المتابع»، مزودة بكاميرات ذكية يمكنها رصد السيارات المخالفة وإدخال بياناتها إلى النظام مباشرة من دون الحاجة إلى أي تدخل بشري، ما يحد كلياً من أي اعتراض على هذه المخالفات.
وأوضح أن هذه التقنية ستردع المخالفين على التقاطعات، خصوصاً الذين يتجاوزون على حق غيرهم في الطريق، ولا يلتزمون بخط سيرهم الإلزامي، ويسيرون على كتف الطريق، أو يدخلون إلى المربع الأصفر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً